ترقب اجتماعي «المركزي» الياباني ونظيره الأميركي

صعود أسهم أوروبا و«نيكاي» وسط حذر في الأسواق

■ الأسهم الأميركية بدأت تعاملات أمس على هبوط مع إحجام مستثمرين عن المراهنة عشية اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي | رويترز

ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس معززة المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة وكانت أسهم القطاع المصرفي بين الأسهم الأفضل أداء حيث تلقى القطاع دعماً من خطط التمويل من البنك المركزي الأوروبي.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 %. وكان المؤشر قفز 2.7 % يوم الجمعة.

وزاد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % عند الفتح في حين صعد كاك 40 الفرنسي 0.1 % وقفز داكس الألماني 1.2 %.

وقال محللون إن بنوك منطقة اليورو في دول مثل إيطاليا وأسبانيا والبرتغال تواصل الصعود بفضل تخطيط البنك المركزي الأوروبي لجولة جديدة من التمويل الرخيص للقطاع.

الأسهم اليابانية

وصعدت الأسهم اليابانية فوق أعلى مستوى لها في أسبوع أمس مع تبدد شكوك المستثمرين بشأن حزمة التحفيز الأخيرة من البنك المركزي الأوروبي وتكهنهم بأن أسعار النفط قد بلغت القاع.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى مرتفعا 1.7 % عند 17233.75 نقطة بعد أن تجاوزت نسبة صعوده 2% في وقت سابق من الجلسة. وقفز مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.5 في المئة عند 1379.95 نقطة حيث صعدت جميع مؤشراته الفرعية البالغ عددها 33 مؤشراً ماعدا مؤشر واحد.

وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1.5 % لينهي اليوم عند 12480.68 نقطة.

الأسهم الأميركية

وبدأت الأسهم الأميركية تعاملات أمس على هبوط مع إحجام مستثمرين عن المراهنة بقوة عشية اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يبدأ اليوم.

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي 25.78 نقطة أو ما يعادل 0.15 % ليصل إلى 17187.53 نقطة في حين نزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 4.72 نقاط أو ما يعادل 0.23 في المئة عند 2017.47 نقطة. كما هبط مؤشر ناسداك المجمع بواقع 13.60 نقطة أو ما يعادل 0.29 % عند 4734.86 نقطة.

صفقات

وذكرت تقارير إخبارية أمس أن نشاط الشركات الصينية في مجال الاستحواذ على الشركات الكورية الجنوبية شهد نموا ملحوظا خلال العام الماضي حيث تصدرت قطاعات المنتجات الثقافية والخدمات المالية قائمة القطاعات المستهدفة من جانب الشركات الصينية.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن تقرير للاتحاد الكوري للتجارة الدولية القول إن الشركات الصينية استحوذت خلال العام الماضي على شركات كورية جنوبية من خلال 33 صفقة استحواذ و اندماج، وهو ما يمثل نحو 3 أمثال عدد الصفقات في العام السابق.

وبلغت قيمة هذه الصفقات 93ر1 مليار دولار أميركي بزيادة نسبتها 128% عن العام السابق، وبما يعادل حوالي 70% من إجمالي صفقات الاستحواذ الصينية على شركات كورية جنوبية خلال السنوات العشر الماضية.

في الوقت نفسه أظهرت البيانات المنشورة تحول تركيز المستثمرين الصينيين عن قطاع التصنيع إلى قطاعات الثقافة والخدمات المالية في كوريا الجنوبية.

أسواق العملة

واتسمت تعاملات أسواق العملات أمس بالهدوء النسبي في مطلع الأسبوع حيث استقرت السوق بعد التقلبات الكبيرة التي شهدتها في تعاملات الأسبوع الماضي.

كما سيشهد هذا الأسبوع قرارات بشأن أسعار الفائدة من البنوك المركزية في سويسرا وأستراليا والنرويج وبريطانيا. وقال محللون إن جميع تلك الاجتماعات ستعد بمثابة اختبار لقدرة البنوك المركزية على إدارة توقعات السوق بنجاح. ولم يتأثر اليورو كثيرا بنتائج الانتخابات الألمانية مطلع هذا الأسبوع بعد هزيمة المستشارة الألمانية وحزبها المحافظ في الانتخابات.

وتخلت العملة الأوروبية الموحدة عن بعض المكاسب التي حققتها بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي لكن متداولين قالوا إن انحسار المراهنة على هبوط العملة من الممكن أن يمنحها دعماً لتظل فوق مستوى 1.10 دولار. واستقر اليورو عند 1.1136 دولار وهو مستوى لا يبعد كثيرا عن أعلى مستوى في شهر والذي بلغ 1.1218 دولار يوم الخميس الماضي عندما قفزت العملة الأوروبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات