تفاعلت بقوة مع بيانات الوظائف الأميركية

الأسهم العالمية تعزز حصيلة مكاسبها

■ البيانات القوية تحفز المؤشرات العالمية | أرشيفية

أنهت الأسهم العالمية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاعات قوية، حيث تسابقت المؤشرات في الصعود وتحقيق المكاسب بدعم البيانات القوية، حيث صعدت مؤشرات «وول ستريت» بقوة مدفوعة ببيانات الوظائف الأميركية حيث أضاف الاقتصاد 242 ألف وظيفة خلال فبراير فيما استقر معدل البطالة عند 4.9% مما حفز المستثمرين على الشراء بقوة واقتناص الصفقات.

كما ارتفعت الأسهم الأوروبية لتغلق على ارتفاعات كبيرة أول من أمس في ختام أسبوع التداول فيما حققت المؤشرات مكاسب أسبوعية واستفادت المؤشرات من ارتفاع أسعار النفط الذي أثر إيجابياً على أداء أسهم شركات الطاقة.

وأنهت الأسهم أميركية تعاملات أول من أمس على ارتفاع بعد صدور بيانات أظهرت زيادة أكبر من التوقعات في عدد الوظائف في الولايات المتحدة في فبراير، وهي البيانات التي حدت من المخاوف من ضعف النمو دون أن تدعم القلق من زيادة وشيكة في أسعار الفائدة.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 62.87 نقطة أو 0.37% إلى 17006.7 نقاط.

وزاد ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 6.59 نقاط أو 0.33% إلى 1999.99 نقطة.

وصعد ناسداك المجمع 9.6 نقاط أو 0.2% إلى 4717.02 نقطة.

انتعاش التوظيف

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل أميركية أول من أمس إضافة الاقتصاد الأكبر في العالم 242 ألف وظيفة خلال فبراير، بعد وتيرة توظيف متواضعة في الشهر الأول من عام 2016، بينما أشارت التوقعات إلى إضافة 198 ألف وظيفة الشهر الماضي.

واستقر معدل البطالة عند 4.9% دون تغيير وتم مراجعة قراءتي ديسمبر ويناير بالرفع إلى 271 ألفاً و172 ألفاً بدلاً من القراءتين الأصليتين عند 262 ألفاً و151 ألفاً على الترتيب.

وعلى الرغم من النمو القوي في أعداد الوظائف الجديدة، تراجع متوسط دخل الفرد في الساعة بمقدار 3 سنتات أو بنسبة 0.1% إلى 25.35 دولاراً، بينما ارتفع المؤشر على أساس سنوي بنسبة 2.2% من فبراير 2015 حتى الشهر نفسه عام 2016.

وانخفض أيضاً متوسط فترات العمل الأسبوعية بمقدار 0.2 ساعة إلى 34.4 ساعة، وهو المستوى الأدنى في عامين، ولكن معدل مشاركة القوة العاملة في أميركا ارتفع إلى 62.9% مسجلاً المستوى الأعلى منذ مايو.

أداء الطاقة

وارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية خلال تداولات أول من أمس وتلقت دعماً من تقرير الوظائف الشهري الأميركي إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الذي أثر إيجابياً على أداء قطاع الطاقة.

وفي نهاية الجلسة ارتفع مؤشر «ستوكس يوروب 600» القياسي بنسبة 0.7% أو بمقدار 2.4 نقطة إلى 341.8 نقطة وسجل مكاسب أسبوعية بنسبة 3.1%.

وارتفع أيضاً مؤشر «فوتسي 100» البريطاني (67 نقطة) إلى 6199 نقطة، كما ارتفع مؤشر «كاك» الفرنسي (40.5 نقطة) إلى 4456.6 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني (72 نقطة) إلى 9824 نقطة.

وفي أسواق الطاقة ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات أول من أمس وزادت مكاسبها وسط تفاؤل بين المستثمرين حيال اجتماع بين أعضاء من «أوبك» ومنتجين خارج المنظمة، إضافة إلى انخفاض منصات التنقيب عن الخام في أميركا للأسبوع الحادي عشر على التوالي، وذلك بعد تقرير الوظائف الشهري.

مؤشر الدولار

وانخفض مؤشر الدولار – الذي يقيس أداءه مقابل سلة من العملات الرئيسة – 0.2% إلى 97.3 نقطة، مما هدأ الضغوط على السلع، ومن بينها النفط.

ومن جــــانبه، صرح وزير الطاقة الروسي «ألكساندر نوفاك» لوكالة «إنترفاكس» بأنه من الممكن عقد اجتماع بين أعضاء من «أوبك» ومنتـــجين رئيسين من خارج المنــــظمة في الفترة بين 20 الجاري و1 أبريل المقبل لبحث مقترح تجميد الإنتاج، مشيراً إلى أن الاجتماع ربما يعقد في موسكو أو فيينا أو الدوحة. وأعلنت شركة «بيكر هيوز» للخدمات النفطية انخفاض منصات التنقيب عن الخام في الولايات المتحدة بمقدار 8 إلى 392 في الأسبوع الجاري بانخفاض مقداره 503 من الفترة نفسها في العام الماضي. وعند الإقفال، قفزت العقود الآجلة لـ«نايمكس» تسليم أبريل بنسبة 3.9% أو بمقدار 1.35 دولار، وأغلقت جلسة نيــــــويورك عند 35.92 دولاراً للــــبرميل، وهو أعلى إغلـــاق منذ 5 ينـــاير وسجل الخام الأميركي مكاســـب أسبوعية 9.5%. وقفزت أيضاً العقود الآجلة لـ«برنت» تسليم مايو عند التسوية بنسبة 4.5% أو بمقدار 1.65 دولار.

العقود الآجلة

صعدت أسعار النفط الخام في العقود الآجلة مجدداً أول من امس إذ ارتفعت 4% عند التسوية بعد توقف ليوم واحد.

وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 1.65 دولار أو 4.5% إلى 38.72 دولاراً للبرميل عند التسوية.

وزاد سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة 1.35 دولار أو 3.9% عند التسوية أيضاً إلى 35.92 دولاراً للبرميل.

وصعد كل من الخامين القياسيين نحو 10% خلال الأسبوع ليحقق برنت ثاني مكسب أسبوعي على التوالي بينما كان الثالث على التوالي بالنسبة لسعر الخام الأميركي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات