الصناديق السيادية باعت الأسهم على نطاق واسع 2015

أظهرت بيانات أول من أمس أن مبيعات صناديق الثروة السيادية لأصول قيمتها 46.4 مليار دولار في 2015 شملت تخارجات كثيفة من استثمارات خاملة تقوم على تتبع مؤشرات الأسهم في الأسواق المتقدمة والناشئة.

وبعد تقرير الأسبوع الماضي الذي تضمن إجمالي تخارجات 46.4 مليار دولار كشفت إي. فستمنت للأبحاث عن مزيد من التفاصيل هذا الأسبوع، حيث تركز البيع على الأسهم وفي القطاعات الأعلى سيولة باستثمارات الصناديق السيادية.

وسحبت الصناديق أكثر من 17 مليار دولار من محافظ الأسهم العالمية، و10.5 مليارات دولار من صناديق الأسهم الأميركية و3.5 مليارات دولار من أسهم الأسواق الناشئة.

وتركزت التخارجات الأكبر في استراتيجيات الاستثمارات الخاملة بكل فئة.

السحب من الاحتياطي

وفي ظل تراجع النفط اضطرت صناديق الثروة السيادية والبنوك المركزية في الدول المصدرة للنفط إلى السحب من الاحتياطيات وتسييل الأصول لسد عجز الميزانيات.

في غضون ذلك شهدت أسواق الأسهم مبيعات كثيفة حيث فقد مؤشر ستاندرد أند بورز 5.5% منذ مطلع السنة وتراجعت الأسهم الأوروبية نحو 8%وفقد المؤشر القياسي لأسهم الأسواق الناشئة %5.6.

وبحسب بيانات بنك أوف أميركا بلغ إجمالي الأموال المسحوبة من صناديق الأسهم منذ بداية السنة نحو 55.7 مليار دولار في أطول موجة نزوح لرؤوس الأموال منذ 2008.

وسحبت الصناديق السيادية نحو 4.1 مليار دولار من استراتيجيات أدوات الدخل الثابت بالأسواق الناشئة التي يشرف عليها مديرو أصول خارجيون وتسارع النزوح في الربع الأخير من 2015 بعد أداء ضعيف لشتى فئات الأصول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات