توقعات بإجراءات تحفيزية جديدة في الصين

«برنت» قرب 67 دولاراً أعلى مستوى في 2015

أسواق النفط تتجاوز صدمة التباطؤ الصناعي الصيني رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

بلغ النفط أعلى مستوى له في عام 2015 قرب 67 دولاراً للبرميل أمس، مدعوماً بتوقعات انحسار تخمة المعروض الحالية، وبعد أن عززت بيانات ضعيفة للقطاع الصناعي الصيني وجهة النظر بتنفيذ إجراءات تحفيز جديدة، فيما تواصل شركات النفط الصخري الأميركية نقل المنصات لمواقع أعلى إنتاجية لمواجهة الخسائر من انخفاضات النفط وارتفاع التكلفة الإنتاجية.

وخلال التعاملات صعد خام برنت إلى 66.94 دولاراً للبرميل ثم ارتفع إلى 66.95 دولاراً.

وعوض خام برنت خسائره المبكرة، بعد أن عززت بيانات صينية ضعيفة التوقعات لاتخاذ إجراءات تحفيز، حيث أظهر مسح خاص نشرت نتائجه أمس، أن الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم سجلت أكبر هبوط في نشاط المصانع خلال عام إلى 48.9 في أبريل. ويشير هذا المستوى الذي يقل عن 50 نقطة إلى انكماش بالمقارنة مع الشهر السابق.

وجاءت البيانات في أعقاب توقع معهد بحثي حكومي كبير تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني بشكل أكبر إلى 6.8% في الربع الثاني.

إنتاج أوبك

وأظهر مسح لرويترز أن إمدادات النفط من أوبك، التي تنتج نحو 40% من إمدادات النفط زادت 0.2% إلى أعلى مستوى لها، منذ أكثر من عامين لتصل إلى 31.04 مليون برميل يومياً في أبريل.

وزاد الخام الأميركي ثمانية سنتات إلى 59.23 دولاراً للبرميل. وسجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له هذا العام في أول مايو عندما وصل إلى 59.90 دولاراً.

التوترات الجيوسياسية

وارتفع برنت أكثر من 40% من أدنى مستوياته في أكثر من ست سنوات 45.19 دولاراً للبرميل في يناير بدعم من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وانخفاض عدد منصات الحفر بالولايات المتحدة وتراجع الدولار.

من جانبهم قال المحللون في جولدمان ساكس إن شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة بدأت نقل منصات الحفر إلى مواقع أعلى إنتاجية.

وكانت بيانات شركة خدمات النفط بيكر هيوز أظهرت يوم الجمعة تباطؤ التراجع في عدد الحفارات النفطية العاملة بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي، ما ينبئ بأن انهيار أعمال الحفر ربما ينتهي في ظل تحسن الأسعار. وتأتي ملاحظة محللي جولدمان الواردة في تقرير أسبوعي بعد قول المحللين في الأسابيع العديدة الماضية إن بيانات الحفارات تظهر أدلة قليلة على قيام المنتجين بوقف عمل المنصات الأقل كفاءة أولاً ونقلها إلى مناطق أعلى إنتاجية وهي الممارسة التي قد تساعد على الوصول إلى استقرار الإنتاج.

وقال جولدمان ساكس إن عدد الحفارات الحالي ينبئ بأن نمو إنتاج النفط الأميركي قد يبلغ 185 ألف برميل يومياً على أساس سنوي بحلول الربع الأخير من العام مع حدوث تراجع طفيف في الإنتاج بين الربعين الثاني والثالث. إلى ذلك قال خالد عبد البديع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» المصرية أمس إن بلاده طرحت مناقصة لاستئجار مركب ثانية لمعالجة الغاز المسال لمدة 5 سنوات، بهدف سد احتياجات السوق المحلي من الطاقة.

تحويل الغاز

وتأتي تصريحات عبد البديع بعد وصول محطة هوج العائمة لتحويل الغاز المسال المستورد إلى حالته الغازية لمصر في أبريل. وبإمكان مصر تصدير الغاز الطبيعي المسال، ولكن لا يمكنها استيراده من دون تشغيل محطة لإعادته إلى حالته الغازية.

وقال عبد البديع في اتصال هاتفي مع رويترز: طرحنا أمس مناقصة لاستئجار مركب ثانية لمعالجة الغاز لمدة 5 سنوات. أرسلنا بالفعل لثماني شركات عالمية ونتوقع الحصول على رد خلال أسبوع.

وأضاف: نستهدف وصول المركب الثانية خلال أغسطس المقبل في منطقة العين السخنة لسد باقي احتياجات قطاع الكهرباء والقطاع الصناعي.

وتعتمد مصر بكثافة على الغاز في تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تستخدمها المنازل والمصانع.

وتوقع وزير البترول في مقابلة مع رويترز في فبراير توقف بلاده عن استيراد الغاز الطبيعي المسال في عام 2020.

سلة «أوبك»

تراجعت أسعار خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» الخميس الماضي إلى 62.18 دولاراً للبرميل مقارنة بسعر اليوم الذي قبله الذي قد وصل62.21 دولاراً للبرميل.

وتضم سلة خامات أوبك» الجديدة، التي تعد مرجعاً في مستوى سياسة الإنتاج 12 نوعاً هي خامات مربان الإماراتي ومزيج صحارى الجزائري والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي، بجانب خامات التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري العربي الخفيف السعودي والفنزويلي ميراي وجيراسول الأنغولي وأورينت الأكوادوري.

طباعة Email