انخفاض عدد منصات النفط في أميركا للأسبوع الـ12

برنت يحقق أكبر مكاسب شهرية منذ 2009

تعطل إمدادات عدد من المصافي يقلص المعروض من الخام اب

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعافت أسعار النفط في العقود الآجلة أول من أمس وحقق خان برنت والخام الأميركي أول مكاسبهما الشهرية منذ يونيو الماضي في حين سجل خام برنت أكبر مكاسب شهرية منذ مايو عام 2009، مع تعطل إمدادات في بحر الشمال ونمو قوي للطلب الصيني على النفط.

وساهمت توقعات بتحسن الطلب على الخام في ارتفاع سعر برنت نحو 15 % منذ بداية الشهر من 52.99 دولاراً للبرميل في آخر تسوية في يناير الماضي. ولاقى النفط أيضاً دعماً من تعطل الإنتاج والصادرات من ليبيا والعراق في الأسابيع الأخيرة.

منصات الحفر

وقلصت العقود الآجلة لخام برنت والخام الأميركي مكاسبها لفترة قصيرة بعد أن أظهرت بيانات من شركات الخدمات النفطية بيكر هيوز أن إحصاءها لعدد منصات الحفر النفطية الأميركية نزل إلى 886 الأسبوع الماضي وللأسبوع الثاني عشر على التوالي.

وخلال التعاملات أول من أمس صعد سعر مزيج برنت 1.27 دولار إلى 61.32 دولاراً للبرميل بينما زاد سعر الخام الأميركي 63 سنتاً إلى 48.80 دولاراً للبرميل.

وارتفعت أسعار النفط عند إغلاق جلسة تداولات أول من أمس وسط تواصل انخفاض عدد منصات النفط في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اتجاه شركات كبرى لخفض إنفاقها الرأسمالي هذا العام.

وأفادت شركة «بيكر هيوز» للخدمات النفطية أن عدد منصات التنقيب عن النفط تراجع بمقدار 33 منصة إلى 986 في الأسبوع المنتهي 27 فبراير الماضي.

الإنتاج الأميركي

وعلى الرغم من ذلك، لم يتباطأ نمو إنتاج النفط الأميركي بعد، وتشير تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن متوسط إنتاج البلاد سوف يصل إلى 9.3 ملايين برميل يومياً هذا العام، وهي الوتيرة الأكبر منذ عام 1972، على الرغم من أن عدد منصات التنقيب حالياً هو الأقل في أربع سنوات تقريباً.

المصافي الاميركية

وفي غضون ذلك، كشف تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية نشرته وكالة «رويترز» أول من أمس أن المصافي الأميركية خفضت وارداتها من النفط الخام من السعودية بمقدار 201 ألف برميل يومياً ومن العراق بمقدار 128 ألف برميل يومياً خلال ديسمبر.

على صعيد آخر، قال محللون لدى بنك «يو بي إس» إن شركة «إكسون موبيل» الأميركية سوف تخفض إنفاقها الرأسمالي هذا العام بنسبة 12% مقارنة بالعام الماضي. وعند الإقفال، ارتفعت العقود الآجلة لخام «ويست تكساس» الأميركي تسليم شهر أبريل بنسبة 3.3 % أو بمقدار 1.59 دولار لتغلق جلسة نيويورك عند 49.76 دولاراً للبرميل، بينما حقق مكاسب هذا الشهر بنسبة 3.2 %.

العقود الآجلة

وارتفعت أيضاً العقود الآجلة لخام «برنت» القياسي تسليم شهر أبريل عند التسوية بنسبة 4.2 % أو بمقدار 2.53 دولار لتغلق جلسة لندن عند 62.58 دولاراً للبرميل، في حين حقق مكاسب بنسبة 18.1 % في شهر فبراير الماضي، وهي أكبر مكاسب شهرية منذ مايو عام 2009.

تراجع

واصلت منصات التنقيب عن النفط والغاز في الولايات المتحدة تراجعها للأسبوع الثاني عشر على التوالي على الرغم من استمرار ارتفاع الإنتاج.

وتراجع عدد منصات النفط الأميركية بحوالي 33 إلى 986 في حين تراجع عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي بمقدار 10.

وعلى الرغم من ذلك، لم يتباطأ نمو إنتاج النفط بعد، وتشير تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن متوسط إنتاج البلاد سوف يصل إلى 9.3 ملايين برميل يومياً هذا العام، وهي الوتيرة الأكبر منذ عام 1972 على الرغم من أن عدد منصات التنقيب حالياً هو الأقل في أربع سنوات تقريباً.

هبوط واردات آسيا من «الإيراني» 22% يناير الماضي

 

أظهرت بيانات حكومية وتجارية إن واردات آسيا من النفط الخام الإيراني انخفضت في يناير نحو 22% عما كانت عليه قبل عام وكان أكبر نصيب من التخفيضات للهند التي طلبت حكومتها من شركات التكرير تقليص مشترياتها قبل زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأوضحت البيانات أن واردات أكبر أربعة مشترين في آسيا -وهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية- بلغت في المتوسط 982525 برميلاً يومياً خلال شهر يناير الماضي، وهي المرة الأولى التي يهبط فيها مستوى الواردات عن مليون ب-ي منذ أكتوبر من العام الماضي. وقادت الهند التخفيضات في يناير إذ هوت وارداتها بمقدار الثلث، حيث استجابت المصافي لطلب الحكومة خفض المشتريات بعد فترة من ارتفاع الواردات ولتفادي الانتقادات أثناء زيارة أوباما أواخر الشهر الماضي.

طباعة Email