صعود السوق اليابانية خلال النصف الثاني ونمو الإقراض الأوروبي

بيّن التقرير الاقتصادي الأسبوعي الذي يعده مكتب الرئيس التنفيذي للاستثمار لدى قسم إدارة الثروات في بنك «الإمارات دبي الوطني»، أن السوق اليابانية تتعافى من أدنى مستوياتها المسجلة خلال مايو وأبريل، مدفوعة بتخفيف السياسات النقدية من البنك المركزي الياباني، والتي تمثلت في خفض أسعار الفائدة وزيادة توقعات التضخم..

وقد أفضى ذلك إلى تحقيق عوائد حقيقية وحفز الاقتصاد. وطالب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بإجراء استعراض لسياسات الاستثمار في «صندوق التقاعد العام في اليابان»، لرفع مخصصاته من شــراء الأسهم. وأعلن الصندوق زيادة 20 % في قاعدة أصوله البالغة 1.3 تريليون دولار، وإضافة أسهم محلية (مقارنة مع النسبة الحالية 12 %)، لن يكون مبالغاً فيه، لأن السياسات الحكومية الداعمة للاقتصاد تتسبب بتراجع قيمة السندات التي تمثل الجزء الأكبر من الصندوق.

فائدة سلبية

وكشف ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي، عن سلسلة سياسات غير تقليدية لمواجهة مخاطر الانكماش وتعزيز نمو منطقة اليورو عبر التوسع في قطاع الائتمان المصرفي، إذ إن المخاوف حول التوقعات الاقتصاديّة لا تأتي من فراغ، وجاءت معدلات التضخم دون توقعات المركزي الأوروبي، الذي أعلن خفض جميع توقعات التضخم لنهاية 2016.

ويذكر أن المركزي الأوروبي كان أعلن عن زيادة التمويل للبنوك ليصل إلى 400 مليار يورو، وهو ما يندرج في إطار التعويض عن خفض عمليات شراء الأصول. ويرجح أن يسهم ذلك بإضعاف اليورو الذي تستقر مستويات دعمه الرئيسة عند 1.35 و1.33. كما أشار دراغي صـراحة إلى أن هذه الإجراءات لن تقتصر على ذلك، وينبغي توقع المزيد، خصوصاً إذا تراجع النمو والتضخم وانحرفا عن مسارهما المتوقع.

ويجب اتخاذ بعض إجراءات التسهيل الكمي لإضعاف اليورو عن المستويات المذكورة. إن نهج البنك المركزي الأوروبي في البحث عن العوائد ينبغي أن يسهم بتعزيز الأسهم التي توفر حصص أرباح عالية، وكذلك السندات ذات العوائد المرتفعة، فقد كانت الأسهم الأوروبية التي تقدم توزيعات أرباح عالية، الأكثر جاذبية، بالنظر إلى توقعات النمو المتواضعة. وعلى صعيد سندات الديون ذات العائد المرتفع، توفر السندات الأميركية عوائد أعلى، مقابل مخاطر الائتمان واحتمالات أقل لضعف الدولار مقابل العملات الرئيسة.

اكتتابات

 تتواصل أنشطة الاكتتابات في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أعلنت شركتا «السويدي للطاقة» و«الباطنة للطاقة» في سلطنة عُمان، عن اكتتابات عامة أوليّة جديدة. ويمكن لهاتين الشركتين توليد تدفقات نقدية قوية نتيجة إبرامهما اتفاقيات شراء للطاقة لمدة 15 عاماً مع الحكومة العمانية، ما يتيح لهما تقديم أرباح أسهم جاذبة مع توزيعات أرباح بنحو 7.8 % خلال السنة المالية 2015. فيما تتطلع «إعمار لمراكز التسوّق» إلى إصدار صكوك، بهدف إعادة التوازن إلى هيكل رأسمالها. وبالنظر إلى الكم الكبير من الوفورات التي تقدّمها دول مجلس التعاون الخليجي، فإن التمويل منخفض التكلفة ساهم في استقطاب المصدّرين الذين ينشدون تنويع قاعدة تمويلهم. ويأتي ذلك في أعقاب حصول «إعمار لمراكز التسوّق» على تمويل إسلامي بقيمة 1.5 مليار دولار، بمعدل 1.75 %.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات