«نيكاي» عند أعلى مستوى في 3 أشهر

الأسواق العالمية تتأرجح والأوروبي يخفّض الفائدة

استقرت الأسهم الأوروبية دون أعلى مستوياتها في سنوات عدة، فيما خفض المركزي الأوروبي الفائدة الرئيسة إلى 0.15% وذلك لتعزيز النمو الاقتصادي والإقراض المصرفي. وارتفع مؤشر نيكاي 0.1% إلى 15079.37 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى إقفال منذ 11 مارس. وفي الوقت ذاته أعلن البنك في فرانكفورت عن إجراء غير تقليدي حتى الآن يتمثل في فرض 0.10% كنوع من الفائدة العقابية على الودائع البنكية.

بورصة طوكيو

في طوكيو أغلقت الأسهم اليابانية قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر مع تعزز الثقة بتراجع الين، لكن المكاسب جاءت محدودة مع توقف المستثمرين لالتقاط الأنفاس بعد مكاسب قوية في الفترة الأخيرة قبيل بيانات مهمة مثل تقرير الوظائف الأميركية الذي يصدر اليوم الجمعة. وعلى الرغم من ارتفاع مؤشر نيكاي فإن مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً هبط 0.1 % إلى 1232.75 نقطة في حين تراجع المؤشر الجديد جيه.بي.اكس نيكي 400 بنسبة 0.1% ليسجل 11237.89 نقطة.

استقرار أوروبي

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.06% إلى 1375.72 نقطة ليظل دون أعلى مستوى في ست سنوات ونصف السنة، الذي سجله في وقت سابق.

وجاء فرض البنك المركزي الأوروبي أسعار فائدة سلبية على ودائعه لأجل ليلة في مسعى لتشجيع البنوك على الإقراض والحيلولة دون انزلاق منطقة اليورو في دوامة انكماش أسعار كالتي عانت منها اليابان ويطلق عملية إعادة تمويل للمدى الطويل تستهدف الشركات، لكن في الجانب الآخر نزلت أسهم دويتشه بنك 0.1 % بعد تعطيل مفاجئ لزيادة رأسمال قيمتها ثمانية مليارات يورو أي نحو 11 مليار دولار عندما أجبرت مشكلة إجرائية بإحدى المحاكم الألمانية البنك على تأخير الإصدار لأيام عدة.

ويحرج التعطيل دويتشه بنك الذي يرفع رأسماله للمرة الثانية في عامين لتقوية قاعدته الرأسمالية وتمويل إعادة هيكلة عالية التكلفة. وقال متعامل في السوق: إنها مشكلة فنية. لا يتعلق الأمر بحجم الطلب.

تداولات الذهب

وفي أسواق المعادن لم يطرأ على سعر الذهب تغير يذكر ليظل قرب أدنى مستوى في أربعة أشهر. ويجعل ضعف اليورو وقوة الدولار سعر الذهب المقوم بالعملة الأميركية أغلى بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. واستقر سعر الذهب في التعاملات الفورية عند 1243.51 دولاراً للأوقية، ومازال المعدن قريباً من أدنى مستوى له في أربعة أشهر 1240.61 دولاراً للأوقية.

واستقرت الفضة في السوق الفورية عند 18.76 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين 0.34 % ليسجل 1426.4 دولاراً وهبط البلاديوم 0.3 % إلى 830.88 دولاراً للأوقية.

وهبطت أسعار النحاس إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مسجلة اكبر هبوط ليوم واحد منذ منتصف أبريل مع تضررها من مخاوف بشان التأثير المحتمل لتحقيق في مزاعم احتيال تتعلق باستخدام إيصالات مستودعات لتخزين المعادن في ميناء شينجداو الصيني عدة مرات لجمع تمويل من بنوك مختلفة.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن التحقيق يقتصر على تمويل خام الحديد إلا أن مصادر تجارية أبلغت رويترز أنه يشمل أيضاً مزاعم عن استخدام متعدد لإيصالات مستودعات لتخزين النحاس والألمنيوم لجمع تمويل. وتعرض المعدن الأحمر لضغوط أيضاً من علامات على فائض في المعروض وشكوك بشأن التوقعات للطلب من الصين أكبر مستهلك للمعادن.

وأنهت عقود النحاس القياسية جلسة التداول في بورصة لندن للمعادن منخفضة 1.24 % عند6785 دولاراً للطن بعد أن كانت هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى 6760 دولاراً وهو أدنى مستوى لها منذ 12 مايو. وسجلت عقود النحاس ببورصة كومكس في نيويورك أيضاً أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

 

نمو بطيء للاقتصاد الأميركي

 

نما الاقتصادي الأميركي بوتيرة بطيئة خلال مايو الماضي رغم تحسن مبيعات السيارات والإنفاق والاستهلاكي وسوق العمل. وذكر مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي في تقرير له، إن الإنفاق الاستهلاكي تحسن في كل المقاطعات تقريباً وبشكل عام تحسنت أحوال سوق العمل في ظل التحسن المطرد لعمليات تعيين العمالة الجديدة.

وأضاف أن سبع مقاطعات من بين 12 مقاطعة يشملها التقرير سجلت نمواً معتدلاً في حين سجلت المقاطعات الخمس الأخرى نمواً طفيفاً. ويأتي هذا التقرير قبل أسبوعين من اجتماع لجنة السوق المفتوحة المعنية بتحديد السياسة النقدية في مجلس الاحتياط الاتحادي.

 وتدعم هذه النتائج رؤية رئيسة المجلس جانيت يلين، التي ترى أن الاقتصاد يتعافى من الانكماش الذي سجله بمعدل 1% من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول من العام المالي على أساس أن هذا الانكماش كان ناتجاً عن الظروف المناخية السيئة التي تعرضت لها مناطق واسعة من الولايات المتحدة، مطلع العام الحالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات