تصريح

فرنسا تستنكر الغرامة الأميركية على بنك بي.ان.بي باريبا

قال وزير الخارجية الفرنسي أمس إن بلاده ستدافع عن مصالح بنك بي.ان.بي باريبا الفرنسي الذي يواجه احتمال تغريمه أكثر من عشرة مليارات دولار في الولايات المتحدة.

وقال الوزير لوران فابيوس على تلفزيون فرانس 2 «ينبغي أن تكون الغرامة مناسبة ومنطقية، تلك الأرقام غير منطقية.» وأضاف إن على الولايات المتحدة أن تعالج الأمر كشريك وليس بشكل أحادي.

وأضاف «من جهة أخرى نحن نجري مناقشات مع الولايات المتحدة من أجل شراكة أطلسية. هذه الشراكة التجارية لا يمكن أن تبنى إلا على أساس المعاملة بالمثل. وهنا لدينا مثال على قرار غير عادل وأحادي الجانب لذلك أنها مشكلة جدية وخطيرة».

وتابع «لا يكن التفكير بأن المعاملة بالمثل ستكون القاعدة إذا كان هناك قرار من هذا النوع. لذلك الأمر جدي جداً». وتابع «عندما ننظر إلى دور باريبا وهو أول مصرف أوروبي، قد يكون لهذه الارقام التي ذكرت وغير المنطقية تأثير سلبي كبير».

وأوضح أنه «إذا اقتطع من رؤوس أموال باريبا، فهذا يعني قروضا أقل إلى الشركات وخصوصا الفرنسية منها».

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حاكم بنك فرنسا كريستيان نواييه زار الاسبوع الماضي نيويورك للبحث في هذه المسألة. وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر قريبة من الملف أن نواييه أعلى مسؤول فرنسي في القطاع المصرفي، التقى مدعي مانهاتن سايروس فانس في مكتبه. وقال نواييه إن العقوبات المطروحة سيكون لها آثار بالغة السوء ليس فقط على أكبر مصرف فرنسي بل على النظام المالي برمته.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» ذكرت الخميس أن القضاء الأميركي طلب من المصرف دفع غرامة تزيد عن 10 مليارات دولار لانتهاكه على مدى أربع سنوات الحظر الأميركي المفروض على كل من إيران والسودان وكوبا.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة على ملف القضية إن المصرف الفرنسي يتفاوض مع السلطات الأميركية لخفض هذه الغرامة إلى أقل بقليل من ثمانية مليارات دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات