يبدأ اليوم في القاهرة بمشاركة الإمارات وغياب تركيا وسوريا

«منتدى المستقبل» يناقش التنمية وحرية التعبير

تُشارك الإمارات، اليوم في أعمال الدورة العاشرة لاجتماعات منتدى المستقبل، التي تعقد على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة 32 دولة عربية وأجنبية، برئاسة مشتركة بين مصر وبريطانيا، حيث يرأس الجانب المصري نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، السفير حمدي سند لوزا، ويرأس الجانب البريطاني وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هيو روبرتسون.

ويترأس وفد الدولة في اجتماعات كبار المسؤولين ووزراء الخارجية مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية طارق أحمد الهيدان، وتناقش الاجتماعات مدى التقدم على مسارات التنمية الاقتصادية وتمكين المرأة وحرية التعبير، ويشمل جدول أعمال المؤتمر، استعراض موضوعات وأهداف مبادرة مجموعة الثمانية للشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا لعام 2013«BMENA»، وجلسة إحاطة من قبل المجتمع المدني، ومناقشات حول نتائج ورش عمل المجتمع المدني في عمان (الأردن)، لممثلي المجتمع المدني المصري المدعوين، والذي يتحاور في تلك الجلسة المجلس المصري للتنافسية وتشاثام هاوس، كما تناقش الاجتماعات عرضا مفصلًا ومناقشات حول نتائج ورش العمل في عمان، والتي تتحاور فيها مصر وبريطانيا.

وغاب الوفد التركي عن جلسة كبار مسؤولي منتدى المستقبل. وقالت مصادر دبلوماسية إن مصر باعتبارها تتولى الرئاسة المشتركة للمنتدى مع بريطانيا وجهت الدعوة لكل دول الأعضاء بما فيها تركيا، التي لم تشارك في جلسة كبار المسؤولين، وأشارت المصادر إلى أن أنقرة أبلغت الرئاسة المشتركة للمنتدى إرسال وفد للمشاركة اليوم الثلاثاء في الاجتماع الوزاري للمنتدى.

كما غابت سوريا عن المنتدى الذي يضم في عضويته الدول العربية والدول الثماني الكبرى وباكستان وأفغانستان وتركيا. وقال مساعد وزير الخارجية للمنظمات الدولية السفير هشام بدر، إن مصر لم توجه الدعوة إلى سوريا. وشهدت جلسات كبار المسؤولين حضور مندوب لقطر.

وأكد مساعد وزير الخارجية لشؤون الهيئات المتعددة الأطراف والأمن الدولي السفير هشام بدر، أن مشروع الدستور المصري الجديد، يؤسس للقواعد الحاكمة التي تضمن تحقيق التقدم على مسارات هذه المحاور الثلاثة للمؤتمر، وهي «التنمية الاقتصادية، وتمكين المرأة، وحرية التعبير».

جاء ذلك في كلمة مصر التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات كبار المسؤولين لمنتدى المستقبل العاشر، والتي جاءت تحت عنوان «الحكومات والمجتمع المدني يدا واحدة نحو مستقبل أفضل».

وأكد بدر، أن مبادرة الشرق الأوسط الموسع انطلقت منذ 10 سنوات، ولا نستطيع أن ننكر أنها شهدت تقدما ملموسا على صعيد تعزيز التفاعل الحقيقي بين الحكومات والمجتمع المدني.

وأشار إلى أن اختيار مصر والمملكة المتحدة، كرئيسين مشتركين لفعاليات هذا العام التي تضم ثلاثة محاور موضوعية رئيسية، وهي التنمية الاقتصادية وتمكين المرأة وحرية التعبير، لما تمثله كل من هذه المحاور من أولويات وطنية، وتفرضه من تحديات تستلزم تضافر جهودنا كحكومات ومجتمع مدني في دول مجموعة الثماني ودول المنطقة لمواجهتها، وذلك من منطلق الشراكة الحقيقية وتبادل الخبرات، مؤكدا أن مشروع الدستور المصري الجديد، يؤسس للقواعد الحاكمة التي تضمن تحقيق التقدم على مسارات هذه المحاور الثلاثة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات