مناقشة آليات الربط مع البحرين وأمريكا وإسرائيل

الإمارات تناقش إنشاء استراتيجية إقليمية طموحة لقطاع الطاقة

استضافت الإمارات اجتماعاً دولياً، ناقش عدداً من القضايا الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة والخطوات العملية التي سيتم اتخاذها لتطوير استراتيجية مشتركة في مجال الطاقة تخدم المنطقة بأكملها.

ضم الاجتماع كلاً من معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين، ودان برويلات سكرتير إدارة الطاقة الأمريكية، والدكتور يوفال شتاينتس وزير الطاقة الإسرائيلي، الذي حضر الاجتماع عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، بالإضافة إلى إيهود أودي أديري المدير العام لوزارة الطاقة الإسرائيلية.

وأكد الاجتماع أهمية إنشاء استراتيجية رؤية طموحة لقطاع الطاقة، حيث تجمع الرؤية كلاً من وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات، والهيئة الوطنية للنفط والغاز في البحرين، ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، ووزارة الطاقة في إسرائيل.

وشدد المشاركون في الاجتماع على ضرورة تكثيف جهودهم المشتركة لإيجاد حلول لتحديات الطاقة التي تواجهها المنطقة، من خلال تطوير موارد الطاقة والتقنيات والبنية التحتية ذات الصلة، وخلق حلول مبتكرة ومستدامة، لتلبية احتياجات الأجـيال الحالية والمستقبلية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وأكدوا أن تعزيز الوصول إلى طاقة موثوقة وبأسعار معقولة يعزّز الاستقرار بالشرق الأوسط، ويزيد من فرص النمو الاقتصادي.

مسارات

وتناول الاجتماع مناقشة الأطر الإقليمية المتعددة الداعمة للتوجه العام نحو الربط الإقليمي للطاقة، والمسارات التي يمكن أن تتخذها الدول المعنية لتوسيع نطاق التعاون في قطاعات النفط والغاز الطبيعي والكهرباء، عبر تعزيز وتوسيع المشاريع الجارية والمستقبلية، مؤكدين أن النظرة المشتركة لتنمية الطاقة الإقليمية، تعمل على تعزيز وتعميق الشراكات الاستراتيجية بشكل يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وأمن الطاقة.

خبرات

واستعرض المشاركون جوانب الانخراط في مراجعة الأولويات الإقليمية التي يتأثر بها قطاع الطاقة، واستكشاف كيفية مشاركة المعارف والخبرات والأسس العملية لجذب الاستثمارات في قطاع الطاقة إلى المنطقة، وتطوير شراكات جديدة لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز وتحسين الظروف السياسية والازدهار الاقتصادي الإقليمي من خلال الابتكار في مجال الطاقة، كما أجمعوا على أن النهج التعاوني للبحث والتطوير، ونشر التقنيات المتقدمة، والاستثمار في الطاقة تعد محفزات مهمة للسلام والازدهار في الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات