اجتماع بأبوظبي يبحث تحديات النظام المصرفي

افتتحت أعمال الاجتماع السنوي الخامس عشر عن بعد، حول النظام المصرفي العالمي بعد أزمة جائحة «كورونا» المستجد، بمشاركة محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، وأجوستين كارستينس المدير العام لبنك التسويات الدولية، وفرناندو ريستوي، رئيس معهد الاستقرار المالي، وكارولين روجرز، أمين عام لجنة بازل للرقابة المصرفية.

وثمّن الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، في كلمته جهود الإمارات على الرعاية والدعم الكبير الذي تقدمه باعتبارها دولة مقر صندوق النقد العربي، الذي يسهم بدون شك في قيام الصندوق بالمهام المنوطة به. كما قدم الشكر لمعهد الاستقرار المالي وللجنة بازل، ولمحافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية وبقية المشاركين على حضورهم ومشاركتهم.

وأكد أن العالم يشهد تطورات تداعيات فيروس «كورونا» المستجد على اقتصادات الدول وأسواقها المالية، من خلال التأثيرات على عدد من القطاعات الاقتصادية، الأمر الذي يشكل تحدياً كبيراً أمام صانعي السياسات في مواصلة دفع عجلة التنمية في دولهم.

ونوه بارتفاع نسبة تغطية مخصصات القروض إلى إجمالي القروض غير العاملة، إلى 92.8 % في نهاية عام 2019، وارتفاع نسبة التسهيلات غير العاملة إلى إجمالي التسهيلات في القطاع المصرفي إلى 7.1 %، ووصول معدل كفاية رأس المال للقطاع المصرفي العربي إلى ما نسبته 17.4 % في نهاية عام 2019، وهي نسبة أعلى من تلك المستهدفة دولياً حسب معيار بازل Ⅲ البالغة 10.5 %.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات