50 دولة تشارك بدورة استثنائية في منتدى جيبكا فبراير 2021

أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» المنظمة الممثلة للقطاع في دول مجلس التعاون الخليجي، أمس عن تنظيم دورة خاصة واستثنائية من منتدى جيبكا السنوي الخامس عشر وذلك في الفترة ما بين 10 و11 فبراير 2021 في مدينة جميرا دبي. وسينعقد المنتدى في دورته الجديدة تحت عنوان «القيادة في الواقع الجديد: تحفيز النمو المستدام في الصناعة الكيماوية» ويتضمن برنامج المنتدى أربع جلسات عمل يشارك فيها رؤساء تنفيذيون لشركات رائدة في قطاع الكيماويات إقليمياً وعالمياً. ومن المتوقع أن يشارك في الدورة الاستثنائية كبار التنفيذيين وصناع القرار من دول المجلس ومن أكثر من 50 دولة حول العالم.

يذكر أن جائحة كورونا قد أدت إلى انخفاض أسعار البتروكيماويات وتآكل الهوامش وانخفاض الطلب خلال الربعين الأولين من العام 2020. إلا أن الربع الثالث قد شهد بداية انتعاش الصناعة وتعافيها. وعلى الرغم من أن الأرباح كانت سلبية غير أن الربع الثالث أغلق أداءه بنمو في صافي الإيرادات لغالبية منتجي الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي المدرجين مسجلاً متوسط نمو بلغ 78%.

ومع خروج الصناعة الكيماوية من التأثيرات السلبية وأزمة جائحة كورونا سيتطلب من القطاع والشركات المزيد من التركيز على القيادة كإحدى أهم الركائز في رحلة الشركات نحو تحقيق النمو خلال العام 2021 وما بعده. وسيوفر منتدى جيبكا في دورته الاستثنائية مع بداية العام القادم الفرصة للخبراء لعرض وجهات نظر جديدة ومناقشة أفضل الحلول والممارسات، وسيتناولون أيضاً مجموعة من القضايا الرئيسية التي لا تزال تتصدر أولويات قادة الصناعة اليوم.

من الجدير بالذكر أن منتدى جيبكا السنوي وعلى مدار عقد ونصف من الزمن، أثبت قدرته وكفاءته في توفير المنصة المثالية لمشاركة الرؤى والبرامج المهمة للصناعة من خلال مجموعة بارزة من المتحدثين الذين يأتون من مختلف أنحاء العالم.

تحديات ضخمة

وأشار الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا»، إلى أن جائحة كوفيد 19 قد وضعت تحديات ضخمة أمام الصناعة الكيماوية في جميع أنحاء العالم وأعادت تحديد الأولويات واستراتيجيات العمل وغيرت مقاييس ومعايير النجاح أمام الشركات.

وأثار السعدون مجموعة من الأسئلة حول كيفية تمكن شركات القطاع من الحفاظ على قدراتها التنافسية في العام القادم وما بعده وكيف يمكن لمنتجي الخليج العربي أن يظلوا في ريادة الابتكار والسوق العالمية وما هي العوامل الأساسية لتحقيق الاستدامة والتحول الرقمي وتنمية القوى العاملة وخلق القيمة للمساهمين على المدى الطويل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات