دبي الذكية وشركاؤها من الجهات الحكومية يختتمون النسخة الاستثنائية من جيتكس

اختتمت دبي الذكية مشاركتها في أسبوع جيتكس للتكنولوجيا 2020 في نسخته الأربعين، والذي أقيم وسط ظروف عالمية استثنائية في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 6 إلى 10 ديسمبر 2020، وذلك تحت شعار «نلهمك واقعاً متجدداً»، حيث استعرضت مع شركائها من الجهات الحكومية، أحدث الحلول والتقنيات المتقدمة لتسريع التحول الرقمي لمدينة دبي.

وقال يونس آل ناصر، مساعد المدير العام لدبي الذكية، والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «يقام أسبوع جيتكس للتقنية 2020 في ظل ظروف غير مسبوقة، حيث نواجه تحديات غير مألوفة حول العالم، وخلال هذه الأوقات العصيبة، أثبتت التكنولوجيا أنها قادرة بشكل فريد على معالجة التحديات، فمع دخول البلدان في عمليات الإغلاق وبعد أن بات التباعد الاجتماعي أمراً ضرورياً، ارتفع الطلب على الاتصالات عن بُعد والتجارة الإلكترونية وتقنيات الدفع الرقمية».

تعاون

بدوره أفاد وسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية: «يسعدنا أن ننهي هذا العام بإصدار آخر ناجح من أسبوع جيتكس للتكنولوجيا، وكما هو الحال دائماً، نتطلع إلى مزيد من التعاون مع جميع شركائنا وذوي العلاقة لدفع عجلة التحول الذكي في دبي، وتبني التكنولوجيا التي تؤثر بشكل إيجابي على حياة الناس اليومية، مما يعزز جهودنا لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض».

مشاريع

وخلال مشاركتها في الحدث، أطلقت دبي الذكية عدداً من المشاريع الجديدة، بداية من مبادرة «سجلات دبي»، التي تسعى من خلالها إلى بناء شبكة سجلات للبيانات الدقيقة والموثوقة والمترابطة، حيث أطلقت 5 سجلات جديدة، من خلال نهج يتمثل في جمع أحدث البيانات وأكثرها دقة، بما في ذلك البيانات الموثوقة المتوفرة على منصة دبي بالس.

كما أطلقت مبادرة «اللوحة القيادية للموارد الحكومية»، والتي تهدف من خلالها إلى توفير لوحة بيانات للموارد الحكومية المالية والتعاقدية والبشرية، تقدم لصناع القرار من مديري العموم والتنفيذين في الحكومة، نظرة شاملة حول مؤسساتهم.

من جانب آخر وضمن المشاريع الجديدة أعلنت دبي الذكية نتائج «تقرير مستقبل العمل»، والذي يبحث إمكانات العمل المستقبلية، والتطوّرات المحتملة المتوقّع لها أن تغيّر طبيعة الوظائف، وتحوّلات عقلية العمل التي تحفز هذه الإمكانات.

بالإضافة إلى النسخة العربية من كتاب «أمة رقمية»، والذي يرصد مسيرة التحول الرقمي لدولة الإمارات، وتبنيها لمختلف التقنيات التكنولوجية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، لقيادة دفة الابتكار الرقمي بما يصب في مصلحة الدولة.

كما أطلقت منصة تكامل الخدمات المشتركة (iPaaS)، التي تأتي استكمالاً لمشروع «منصة تكامل الخدمات الحكومية» (GSB).

وبفضل تكاملها مع منصة الهوية الرقمية الوطنية، تتيح للمستخدمين إمكانية البحث والاكتشاف والوصول للخدمات المشتركة المتاحة بمنتهى السهولة، فضلاً عن «لوحة معلومات محاكاة المدينة»، والتي تتمثل في حالة استخدام مدعومة بالبيانات ومصممة للمساعدة في تقدير النمو أو الانخفاض المحتمل لحالات «كوفيد 19» في دبي، بناءً على محاكاة التفاعل بين الناس.

وخلال المشاركة، استعرضت دبي الذكية مستجدات وتطورات منتجاتها ومشاريعها القائمة، والتي تضم «استراتيجية دبي للمعاملات الورقية»، والتي تهدف إلى رقمنة المعاملات الحكومية الداخلية والخارجية وتحويلها إلى ذكية بشكل كامل، حيث وفرت الاستراتيجية حتى أكتوبر الماضي أكثر من 1.9 مليار درهم و11.6 مليون ساعة عمل، و30.804 شجرة كانت تستخدم في صناعة الورق.

كما حقق تطبيق «دبي الآن» نتائج مهمة هذا العام، من خلال تعامله مع 2.8 مليون معاملة بلغت قيمتها 1.5 مليار درهم، خلال الفترة من يناير وحتى نوفمبر 2020. فيما بلغ عدد المعاملات التي عالجها التطبيق منذ إطلاقه أول مرة، 11.7 معاملة بلغت قيمتها الإجمالية 6.1 مليارات درهم.

 هوية رقمية

كذلك استعرضت مستجدات مشروع «الهوية الرقمية»، أول هوية رقمية وطنية آمنة، تتيح للمواطنين والمقيمين الوصول إلى عدد كبير من الخدمات عبر الإنترنت ضمن مختلف القطاعات في دولة الإمارات، فضلاً عن ميزة التوقيع الرقمي والمصادقة على المستندات والمعاملات، حيث تضم الآن خدمات 103 جهات من جميع أنحاء الدولة. كذلك عرضت مستجدات كل من منصة «دبي بالس»، و«وبرنامج حوكمة البيانات».

وأخيراً ناقشت دبي الذكية خلال الحدث مستجدات مشروع «نظم تخطيط الموارد الحكومية»، والذي يشكل مجموعة متكاملة من الحلول التقنية المركزية التي تقدمها وتستخدمها أكثر من 70 جهة حكومية، ويضم أكثر من 40 نظاماً ويستخدمه ما يزيد على 71000 موظف في حكومة دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات