تعاون بين «مالية دبي» و«دو» لتطوير منصة الأتمتة الآلية للعمليات

أعلنت دو، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، عن تطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة مع دائرة المالية بحكومة دبي بهدف تطوير منصة الأتمتة الآلية للعمليات كخدمة (RPaaS) وذلك ضمن إطار منصة بيانات دبي المتكاملة «دبي بالس» التي تشرف على إدارتها «دبي الذكية»، وتُعد بمثابة العمود الفقري ونظام التشغيل الرقمي الذي تستند إليه مجموعات البيانات الضخمة والهوية الرقمية وتوفر خدمات التحليل والتخزين وخدمات الحوسبة لمختلف الهيئات والجهات الحكومية في دبي.

وتماشياً مع أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، تهدف دائرة المالية في دبي إلى تعزيز تحولها الرقمي، وستعمل دو على تسخير خبراتها ومواردها ودعمها للإشراف على تنفيذ منصة الأتمتة الآلية للعمليات (RPA). وجرى توقيع الاتفاقية بين الجانبين في مركز دبي التجاري العالمي خلال فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2020.

المستقبل الرقمي

وقال فريد فريدوني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال الجديدة والابتكار في دو: «ستلعب برمجيات التحكم الآلي بالعمليات دوراً أساسياً في المستقبل الرقمي لدولة الإمارات نظراً لما يمكن أن تقدمه للمؤسسات والجهات الحكومية من فوائد على صعيد تحسين كفاءة عملياتها ودفع التحول الرقمي. ونسعى من خلال هذا المشروع إلى التأكد من إلمام منصة الأتمتة الآلية للعمليات كخدمة بجميع الممارسات والإجراءات المطلوبة إلى جانب ضمان قدرتها على تنفيذ المهام المطلوبة بشكل سلس ومستمر».

خطوة مهمة

وقال عارف عبدالرحمن أهلي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والموازنة العامة في دائرة المالية بحكومة دبي، إن هذا المشروع يشكل خطوة مهمة لدائرة المالية في إطار مساعيها لمواكبة متطلبات المستقبل الرقمي وتحسين كفاءة عملياتها وعمليات الجهات الحكومية الأخرى التي تتعاون معها، وتقديم خدمات أفضل للمتعاملين معها.

مزيج تقنيات

سيتم دعم منصة الأتمتة الآلية للعمليات كخدمة بمزيج بتقنيات وحلول برمجية من شركة UiPath ومنصة دبي بالس. وتُعد شركة UiPath، مزوداً استراتيجياً لشركة دو، وهي شركة برمجيات عالمية متخصصة في تطوير حلول منصات الأتمتة الآلية للعمليات كخدمة.

وتم تطوير منصة «دبي بالس» بشكل مشترك بين دبي الذكية ودو وتتيح المنصة للمستخدمين من الأفراد والجهات الحكومية والشركات في القطاعين الحكومي والخاص الوصول إلى خدمات المدينة والاستفادة من البيانات المتاحة والمشتركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات