موانئ أبوظبي واتحاد صناعة إسرائيل يتعاونان بالتجارة والتقنية

وقعت موانئ أبوظبي، إحدى الشركات التابعة لـ«القابضة»، أمس على مذكرة تفاهم مع اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وفتح باب الحوار بين مدينة خليفة الصناعية وزونزكورب التابعتين لقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة في موانئ أبوظبي، مع الجانب الإسرائيلي في مجالات التجارة والاستثمار والتقنية وتحسين البحوث والتطوير والابتكار.

إطار عمل

وتم التوقيع في مدينة خليفة الصناعية بحضور فلاح الأحبابي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة موانئ أبوظبي، من قبل الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي – موانئ أبوظبي، والدكتور رون تومر رئيس اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي. المذكرة أول اتفاق ثنائي بين موانئ أبوظبي ومؤسسة تجارية إسرائيلية منذ توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل وتقدم إطار عمل واضحاً وفعالاً في مجال التعاون الصناعي ونقل المعارف وتسهيل التبادل التجاري.

وستقوم موانئ أبوظبي في وقت لاحق من الشهر الجاري بتنظيم ندوة افتراضية تستضيف فيها أعضاء اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي لإطلاعهم على الفرص المتاحة في أبوظبي، خاصة ضمن قطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة.

وقال فلاح الأحبابي: «توقيع معاهدة السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل يأتي نتيجة للرؤية الاستثنائية لقيادتنا الرشيدة. وتفتح هذه المعاهدة آفاقاً واسعة أمام التعاون الثنائي في القطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية. ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في إسرائيل وندعوهم للاطلاع على الإمكانات الكبيرة التي تتميز بها خدماتنا ومنشآتنا المتطورة والتي ستسهم دون شك في تحقيق الفائدة المشتركة للطرفين».

وقال الكابتن محمد الشامسي: «تقدم مدينة خليفة الصناعية وزونزكورب فرصاً مميزة إلى شركات القطاع الصناعي في إسرائيل لتوسيع أعمالها، مع القدرة على دعم المصنعين الإسرائيليين عبر توفير بوابة إلى أكثر من 100 سوق إقليمية وعالمية بفضل اتفاقات التجارة الحرة والثنائية التي أبرمتها موانئ أبوظبي».

قاعدة راسخة

قال الدكتور رون تومر، رئيس اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي: «يشكل الاتفاق قاعدة راسخة لبناء علاقات تجارية وثيقة بين إسرائيل والإمارات، وثمرة لمعاهدة السلام التاريخية بين البلدين. ونحن عازمون على مواصلة هذا المسار المهم وتعزيز التعاون بين قطاعات الصناعة والتكنولوجيا المتطورة في إسرائيل وقطاع الأعمال في الإمارات، وفتح الباب أمام مجالات تجارية جديدة تسهم في تحقيق الانفتاح الاقتصادي وتوفر فرص عمل وتعمق الأواصر الاجتماعية بين شعبي البلدين والمنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات