دراسة: مجرمو الإنترنت أكبر تهديد للبنية التحتية للأعمال خلال الجائحة

صنف غالبية مسؤولي أمن المعلومات الرئيسيين في الإمارات مجرمي الإنترنت كأحد أكبر المخاطر التي يواجهونها حالياً، وأنهم أكبر تهديد للبنية التحتية للأعمال خلال فترة جائحة «كورونا».

جاء ذلك وفقاً لأحدث دراسة مسحية صادرة عن «كي بي إم جي»، والتي سلطت الضوء على آراء ووجهات نظر مسؤولي أمن المعلومات الرئيسيين في الإمارات لعام 2020.

وسلط التقرير الضوء على أبرز التحديات الرئيسية المتعلقة بالأمن السيبراني عبر القطاعات المختلفة، بناءً على آراء ووجهات نظر مسؤولي أمن المعلومات الرئيسيين في الإمارات.

ووفقاً للدراسة، شهد 2020 زيادة كبيرة على صعيد هجمات البرامج الضارة وبرامج الفدية. أما بالنسبة لمسؤولي أمن المعلومات الرئيسيين، فإن التصيد الاحتيالي يمثل أكبر تهديد بواقع (88%)، تليها البرامج الضارة بواقع (56%) وبرامج الفدية بنسبة (53%).

وفي ظل تزايد التهديدات السيبرانية؛ يجب أن يكون مسؤولو أمن المعلومات الرئيسيين مستعدون في حالة وقوع أي تهديد أو هجوم إلكتروني؛ وفي هذا الإطار، صرح 60% من المستطلعين بأنهم لا يقومون حالياً بإجراء أي تدريبات محاكاة تمكنهم من التصدي للهجمات السيبرانية.

وقال تيم وود، الشريك ورئيس قسم الأمن السيبراني لدى «كي بي إم جي»: خلال فترة الجائحة وجدت المنظمات والشركات التي تتخذ من الإمارات مقراً أن استراتيجيات الأمن السيبراني الخاصة تم اختبارها من قبل تهديدات ونقاط الضعف الجديدة التي لم تؤخذ بالاعتبار من قبل مسؤولي أمن المعلومات الرئيسيين من قبل.

وبما أن مسؤولي أمن المعلومات الرئيسيين لم يتعرضوا لهذه التحديات غير المسبوقة، فمن المرجح أن يتبنوا طرقاً جديدة للعمل والتي تتضمن مهام الأمن السيبراني في دورة حياة المنتج والمشروع من البداية، من خلال تطبيق الأمان والخصوصية حسب التصميم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات