«مايكروسوفت»: الإمارات تمتلك أدوات المستقبل تكنولوجياً ورقمياً

أكدت ليلى سرحان، مديرة القطاع العام بشركة «مايكروسوفت»، أن دولة الإمارات أثبتت بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة قدرتها على رسم وتطبيق استراتيجيات وخطط تواجه من خلالها الآثار الاقتصادية الناجمة جراء انتشار كورونا المستجد (كوفيد 19)، مع التحلي بالمرونة اللازمة لتوفير الموارد وإعادة توجيه الإنفاق الحكومي بما يناسب متطلبات المرحلة.

وقالت سرحان، في تصريحات على هامش مشاركة «مايكروسوفت»، في جيتكس بدبي، إن لدولة الإمارات تمتلك أدوات المستقبل تكنولوجياً ورقمياً، حيث استشرفت المستقبل مبكراً من خلال المضي قدماً نحو العالم الرقمي عبر بنية تحتية رقمية متطورة تسمح بتوفير محتوى متميز ومتنوع يغطي مختلف المجالات الحياتية، بما يسهم في نقل وتبادل المعرفة والخدمات على مستوى العالم، وجاءت جائحة كورونا لتعزز ذلك التحول.

وأشارت سرحان إلى أن مايكروسوفت تعمل من خلال رسالتها المتمثلة بتمكين كل مؤسسة وفرد حول العالم لتحقيق المزيد من الإنجازات على تسخير تقنياتها وابتكاراتها لدعم الخدمات الحكومية بما يضمن الارتقاء بمستوى توقعات ومتطلبات الجمهور المتغيرة، حيث قامت بالعديد من المبادرات والشراكات مثل شراكاتها في دولة الإمارات وخاصة مع دبي الذكية بهدف تسريع عملية التحول الرقمي في جميع أنحاء الإمارة وتمكين موظفي الحكومة من الابتكار.

وقالت سرحان إنه على الرغم من الآثار التي تسببت بها جائحة كورونا، إلا أنها أتاحت في الوقت نفسه آفاقاً من الفرص الكبيرة التي علمت الهيئات الحكومية كيفية الاستفادة من التكنولوجيا وطرق الإنفاق والاستثمار فيها على نحو جديد يتسم في كونه أكثر ذكاءً، وذلك عن طريق إعادة مفهوم ثقافة الإنفاق على التكنولوجيا، حيث تغيرت التوجهات السابقة في الإنفاق لتركز الآن على تبني التقنيات التي تتواءم مع الوضع الراهن وتضمن تخفيض التكاليف المخصصة في هذا المجال.

الإنتاج الزراعي

ولفتت سرحان إلى أن الدراسات المرتبطة بأزمة كورونا كشفت أن عدد الفقراء سوف يزداد خلال الفترة القادمة، وهو ما يتطلب حلولاً تقنية تساهم في زيادة الإنتاج الزراعي لإطعام هؤلاء الفقراء، ولا سيما أن مساحة الأراضي الزراعية أصبحت محدودة وكميات المياه أصبحت لا تكفي.

ونوهت إلى أن الحل الزراعي من مايكروسوفت يعتبر من الحلول التي قدمتها الشركة خلال الفترة الماضية في القطاع الزراعي، فهناك الكثير من المعلومات التي كان لا يراها المزارع في السابق، مشيرة إلى أن هذه البرامج التقنية تتيح للمزارع كافة المعلومات للأرض والطقس والتربة، ويتم التعامل مع كل المعلومات لإعطاء أفضل الحلول للمزارع لتحسين جودة المزرعة الخاصة لتعطي أفضل إنتاجية بأقل تكلفة.

25 مليون شاب

إلى ذلك قالت المدير العام لشركة مايكروسوفت، إنه من المتوقع أن تقوم الشركة بتدريب 25 مليون شخص بالتعاون مع شبكة «لينكدان للتعليم»، بهدف مساعدة الشباب في منطقة الشرق الأوسط، حيث سوف يتم تأهيل هؤلاء الشباب لسوق العمل من خلال إعطائهم الدورات التدريبية المتعلقة بهذه المجالات، كما أنه سوف يعطي لهؤلاء شهادات موثقة معتمدة من مايكروسوفت.

جمال وخيول

ولفتت إلى أن مايكروسوفت تقدم حلولاً جديدة تتعلق بقطاع تربية الجمال من خلال التقنيات التي تسخر قدرات التكنولوجيا في تربية الجمال والنوق، وبخاصة تلك التي تستخدم في السباقات، وهي نفس التقنية التي تستخدمها مع الخيول من خلال تحسين نمط حياتها وأدائها البدني وحمايتها من الأمراض.

وأشارت إلى أن الابتكار تم تصميمه بناءً على عدة تقنيات مثل التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، والتحليلات المتقدمة، حيث يخلق الابتكار نظاماً متكاملاً يسمح بمراقبة الجمال على مدار الساعة، من خلال تتبع نمط حياة الجمل، بدءاً من نظام الصحة والتغذية والنوم والتدريب، وصولاً إلى السلوك وطريقة التربية والأمراض المحتملة، إضافة إلى القدرة على كشف عوامل الإجهاد الخارجية، ما يساهم في حدوث تغيير جذري يساعد على تحقيق انخفاض كبير في معدل وفيات الجمال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات