دبي الذكية تطلق «اللوحة القيادية للموارد الحكومية»

ضمن فعاليات مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2020، أطلقت دبي الذكية مبادرة «اللوحة القيادية للموارد الحكومية»، والتي تهدف من خلالها إلى توفير لوحة بيانات للموارد الحكومية المالية والتعاقدية والبشرية، تقدم لصناع القرار من مديري العموم والتنفيذين في الحكومة، نظرة شاملة حول مؤسساتهم فيما يتعلق بالموارد البشرية والمالية، ما يدعم بالتالي عمليات اتخاذ القرارات المبنية على البيانات الآنية لتحقيق الكفاءة والوفورات في الصرف والتعاقد المؤسسي، وكذلك تعزيز التوجهات الصائبة في كيفية إدارة الكوادر البشرية لدى المؤسسات. حيث تستهدف المبادرة دعم تطوير العمل الحكومي، ومديري عموم الجهات الحكومية في دبي.

قوة البيانات

وأكد يونس آل ناصر، مساعد مدير عام دبي الذكية المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «أن قوة البيانات هي المحرك الرئيسي لتحقيق التحول الذكي الشامل والفعال، وأحرزت دبي الذكية تقدماً كبيراً في مجال تسخير البيانات لتقديم حلول وأدوات مبتكرة، من شأنها دعم صناع القرار في اتخاذ قراراتهم والاستثمار الأمثل في الإنسان، الأمر الذي يصب نهاية المطاف في سعادة ورفاهية الناس والمضي قدماً في التنمية المستدامة للمجتمع».

قرارات ذكية

وأضاف: «لا شك أن المبادرات الحكومية المبنية على البيانات المحدثة والموثوقة، ستساعد القياديين على اتخاذ قرارات ذكية قائمة على بيانات ومعلومات تلامس الواقع، وتوضح الاحتياجات والمتطلبات الحقيقية للمجتمع والأفراد في شتى المجالات. وتأتي مبادرة «اللوحة القيادية للموارد الحكومية»، لتسجل إضافة جديدة ومهمة ضمن مجموعة الأدوات والحلول التي صممتها دبي الذكية لتطوير العمل الحكومي، ودعم القياديين في أداء مهامهم واتخاذ قراراتهم». ومن جهته قال وسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية: «ضمن مسيرتنا لقيادة التحول الرقمي الشامل وعملية تحول دبي إلى المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض، تدرك دبي الذكية الأهمية الكبرى لتطوير الممارسات الحكومية كوسيلة لتحقيق هذه الغايات. وهنا يأتي دور «اللوحة القيادية للموارد الحكومية»، والتي تلعب دوراً محورياً في تبسيط العمليات الحكومية وجعلها أكثر سهولة ويسراً لجميع فئات المستخدمين».

بيانات ومؤشرات

توفر «اللوحة القيادية للموارد الحكومية» مجموعة من المؤشرات الفرعية، حيث تضم مؤشرات الموارد البشرية، تفاصيل عن القوى العاملة، نسبة التوطين، التوازن بين الجنسين، إلى جانب نسب أصحاب الهمم، الدوران الوظيفي والتدريب. وأما مؤشرات الموارد المالية فتشمل الموازنة، الإنفاق الفعلي والمشتريات، وغيرها من المؤشرات التفصيلية، التي تقدم مجتمعة رؤية أوضح حول موارد المؤسسات البشرية والمالية وبالتالي القدرة على اتخاذ قرارات أذكى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات