آفاق واسعة لتعزيز التعاون بين الإمارات وأنغولا

أكد رجال أعمال ومسؤولون حكوميون في جمهورية أنغولا أن دولة الإمارات تعد واحدة من الأسواق الرئيسة التي تم اختيارها لاستقطاب استثمارات أجنبية مباشرة في العديد من القطاعات الاقتصادية بما فيها الزراعة والصناعات الزراعية والثروة السمكية والتصنيع.

جاء ذلك في الجلسة الافتراضية التي نظمها مؤخراً المكتب التمثيلي لغرفة دبي في موزمبيق تحت عنوان «آفاق الاستثمار في أنغولا» بالتعاون مع غرفة التجارة الأنغولية الإماراتية وهيئة التصدير وترويج الاستثمار في جمهورية أنغولا. وقد شكلت الجلسة التي شارك فيها نحو 100 من رجال الأعمال في الإمارات وأنغولا وغيرهما من الدول الأفريقية منصة أتاحت لقادة الأعمال الإماراتيين الاطلاع عن كثب على واقع الاقتصاد في هذا البلد الأفريقي والفرص التجارية المتاحة فيه.

وأشارت فيرا ديفيس، وزيرة المالية في جمهورية أنغولا في كلمتها في الجلسة إلى أهمية تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الإمارات. وأكدت أهمية الدور المحوري للإمارات في تنمية وتطوير الاقتصاد الأنغولي من خلال محفظة واسعة من الاستثمارات.

وبدوره أشار حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة دبي في كلمته الافتتاحية إلى أن السوق الأنغولية تمر بحالة من التغير الإيجابي، وأن رؤية الحكومة الأنغولية المدعومة بالكم الكبير من الموارد المتاحة والمنتجات بما فيها القطن والقهوة والألماس تشكل مجتمعة عوامل تشجع الشركات الإماراتية على القيام بنشاط تجاري متميز في جمهورية أنغولا، مؤكداً التزام غرفة دبي التام دعم التبادل التجاري والتعاون الاستثماري بين مجتمعي الأعمال في دبي وأنغولا.

ووصف عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي إرسال غرفة دبي ل بعثة تجارية العام الماضي إلى أنغولا للاطلاع على واقع الاستثمار فيها بالخطوة المهمة التي مهدت الطريق نحو إقامة تبادل تجاري وعلاقات تعاون في فترة لاحقة، وخاصة في ظل التوافق الكبير والفرص التجارية التي تم تحديدها في تلك الزيارة، مضيفاً إن التبادل التجاري بين دبي وأنغولا بلغ 1.58 مليار دولار في العام الماضي، مع وجود آفاق واسعة للتعاون التجاري والاقتصادي بين الطرفين.

وقال طارق الفاروقي، مدير تطوير الأعمال في موانئ دبي العالمية: «إن موانئ دبي العالمية لديها نظرة متفائلة حيال أفريقيا مبنية على معدلات نمو الأسواق، وذلك نظراً كونها دولاً غنية بالموارد وتمتلك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات