57 ألف مشارك بأسبوع غرفة دبي للاستدامة

دعا المشاركون في أسبوع غرفة دبي للاستدامة 2020 الذي اختتم مؤخراً إلى اعتماد منهجيات مرنة ومبادرات فعالة لتعزيز صحة وسلامة وسعادة الموظفين وخصوصاً في ضوء التحديات الحالية التي خلّفها انتشار فيروس (كوفيد 19)، مؤكدين أن الاستثمار بصحة الموظفين وسعادتهم أولوية تتطلبها المرحلة الحالية، وينبغي اعتمادها من قبل الإدارات العليا وقيادات الشركات.

وشدد المشاركون على أهمية اعتماد التقنيات التي تعزز رفاهية الموظفين، وتوفير نموذج عمل هجين بين المكتب والمنزل يمنح مرونة وسلامة للموظفين، ويساهم في تحقيق المتطلبات المؤسسية والوظيفية من الموظفين ويعزز التواصل والتفاعل بين الموظفين والمسؤولين في الشركات.

جاء ذلك خلال اختتام غرفة تجارة وصناعة دبي بنجاح لفعاليات «أسبوع غرفة دبي للاستدامة 2020» الذي نظمته خلال الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر حيث شارك في الحملة التي أطلقتها الغرفة خلال الأسبوع تحت عنوان «معاً لتوفير بيئة عمل سعيدة وصحية»، أكثر من 57 ألف موظف، و42 شركة، و9 مدارس وجامعات ومؤسسات غير ربحية، حيث تم تنظيم 417 مشروعاً ونشاطاً وفعالية للموظفين خلال فترة الحملة.

وتضمنت فعاليات أسبوع غرفة دبي للاستدامة 2020 تنظيم سلسلة من الفعاليات التي حضرها أكثر من 350 ممثلاً عن مجتمع الأعمال المحلي يمثلون 221 شركة، حيث شملت هذه الفعاليات «حوار الرؤساء التنفيذيين» إلى جانب طاولة نقاش مستديرة حول صحة الموظفين ورفاهيتهم بالإضافة إلى حوار متعدد الأطراف.

وشارك في حوار الرؤساء التنفيذيين، التي تم تنظيمها في مستهل أسبوع غرفة دبي للاستدامة ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة الغرفة إضافة إلى قادة كبار وممثلين عن بنك ستاندرد تشارترد، الإمارات، وشركة «إمريل، وشركة سيركو الشرق الأوسط، ومجموعة دوكاب، الذين قدموا خلالها رؤاهم حول الجوانب المتعلقة برفاهية الموظفين، وأفضل الممارسات الخاصة بتعزيز مشاركتهم والتفاعل معهم خلال فترة أزمة (كوفيد 19).

ووصف د. بلعيد رتاب رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة بالغرفة، الأسبوع بالناجح جداً لأنه حقق الأهداف المرجوة منه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات