إقبال متزايد في المنطقة على الكاميرات المنزلية

يستعين عدد متزايد من الأشخاص في المنطقة بكاميرات الفيديو الداخلية للاطمئنان على سير الحياة، ففي العام 2020 لم يعد من الضروري التواجد الفعلي في المكان، وبالتالي لم تعد هناك قيود على التواصل والاطمئنان على الأشخاص والحيوانات. هناك العديد من الوسائل التي تساعد فيها كاميرات الفيديو المنزلية لتخفيف الشعور بالقلق على الجانبين، كما أن لها فوائد إضافية أخرى.

وقال محمد ميراج هدى، نائب الرئيس لتطوير الأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة رينغ إن الناس يستخدمون أجراس الباب بالفيديو من «رينغ» لمراقبة منازلهم عن بعد والتأكد من وصول أبنائهم إلى المنزل وللاطمئنان على حيواناتهم الأليفة وأوضح أنه يمكن على سبيل المثال تركيب كاميرا رينغ الداخلية الجديدة في أصغر المساحات للاطمئنان على ما يجري في المنزل أثناء التواجد في أي مكان وفي أي وقت – وكل ذلك عبر الهاتف الذكي. فربما تودّ التأكد من أن الأبناء ينجزون واجباتهم المدرسية، أو معرفة سبب اضطراب الحيوان الأليف وسلوكه في غيابك – ومن السهل التحقق من كل ذلك عبر الكاميرا الصغيرة في المنزل.

وأصبحت كاميرات المراقبة الداخلية تتمتع بإمكانية التحدث باتجاهين مما يمكنك من التواصل والحديث إلى من هم داخل المنزل من أي مكان تتواجد فيه. وبفضل الجودة الصوتية العالية في كاميرات «رينغ» الداخلية، يمكن التمتع بجودة صوتية كالمكالمات الهاتفية – بل وأفضل. كما يمكن التحدث إلى الأطفال والمساعدين المنزليين أو حتى الحيوانات الأليفة في المنزل عبر تطبيق رينغ من أي مكان، سواء كنت في المكتب أو السيارة أو أي مكان. (دبي- البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات