لجنة الاعتراف متعدد الأطراف تبحث ضرورة توحيد معايير الحلال لتعزيز التجارة الدولية

ناقشت لجنة الاعتراف متعدد الأطراف في المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال، ضرورة توحيد ممارسات ومعايير اعتماد الحلال الآن، أكثر من أي وقت مضى، نظراً لتأثر سلاسل الإمداد والتوريد في ظل تداعيات «كوفيد- 19». 

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الثامن، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، وحضره 42 مشاركاً من مختلف الجهات المعنية من جميع أنحاء العالم. وأكد المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال خلال الاجتماع أن جائحة «كورونا» قد سلطت الضوء على الحاجة إلى سرعة توحيد ممارسات ومعايير اعتماد الحلال في ظل التحديات، التي تفرضها قيود الحركة على إجراءات تقييم المطابقة. 

وقالت د. رحاب فرج العامري، الأمين العام للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال: «نحن حريصون على تسريع توحيد ممارسات ومعايير اعتماد الحلال، لأننا نؤمن بأن هذه هي الطريقة المثلى لتعزيز تجارة الحلال الدولية، خصوصاً في ظل هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة».

كما تطرق الاجتماع إلى أهمية التحول الرقمي في إجراء تقييمات المطابقة، وفي إجراءات تقييم هيئات الاعتماد الأخرى لتحديد إمكانية دخولهم ضمن شبكة المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال. 

ومواكبة للوضع الطبيعي الجديد وقيود الحركة التي فرضها فيروس «كورونا»، لقد تحولت طرق إجراء تقييمات المطابقة إلى رقمية يتم إجراؤها عن بُعد.

حيث سلط الدول الأعضاء في المنتدى خلال الاجتماع، الضوء على دور التحول الرقمي في توسيع مدى الاعتراف، وإيجاد مخططات اعتماد أكثر، وتوفير المال والوقت. كما أشارت د. رحاب العامري أن مختلف القطاعات تسعى إلى الاعتماد على التحول الرقمي، لكن تفشي فيروس «كورونا» سرّع من معدل تبنيه في عديد منها. 

وسلط إبراهيم الحولة من مركز الاعتماد الخليجي (GAC)، رئيس مجلس إدارة لجنة الاعتراف متعدد الأطراف، الضوء على دور التكنولوجيا في تسهيل إجراءات تقييم الحلال.

وقال: إحدى الظواهر الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها في ظل انتشار «كوفيد 19» هي أننا أصبحنا الآن أكثر اعتياداً على التكنولوجيا، وأننا نرى أنه من الأسهل إنجاز هذا العمل عن بُعد، ناهيك عن أنه يوفر المزيد من الوقت والمال. ونحن نؤمن بأن مستقبل صناعة الحلال سيواكب جميع جوانب التحول الرقمي، الأمر الذي يعزز السعي نحو توحيد وتنسيق معايير الحلال.

المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال تمكّن من ضم 38 عضواً من 35 دولة من جميع أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات