غرفة دبي تناقش تأثير «كوفيد 19» على ضريبة القيمة المضافة بالدولة

نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي، بالتعاون مع ذا أوث، مجلة قانون الشرق الأوسط للشركات، وبنسنت ماسونز شركة محاماة دولية، ندوة إلكترونية حول تأثير «كوفيد 19» على ضريبة القيمة المضافة بالدولة، وذلك وسط مشاركة واسعة من مختلف فئات مجتمع الأعمال وصلت إلى 235 مشاركاً.

وأدارت الندوة جوان كلارك، مديرة إدارة الضرائب في بنسنت ماسونز، التي ركزت في حديثها على طرق خفض تكاليف ضريبة القيمة المضافة ودعم تحسين التدفقات النقدية للشركات خلال هذه الفترة. وناقشت كلارك كذلك أبرز التحديات المرتبطة بضريبة القيمة المضافة، ووفرت نصائح وتوصيات حول كيفية التخفيف من مخاطر ضريبة القيمة المضافة على الشركات، واستعرضت آليات تحسين دورة السيولة النقدية للضريبة وخفض تكاليفها على الأعمال.

وأشارت جهاد كاظم، مديرة إدارة الخدمات القانونية في غرفة دبي إلى أن «كوفيد 19» أثر بالفعل على جميع جوانب الحياة الشخصية والمهنية، ونتج عنها تداعيات عديدة تؤثر بشكل جدي على الالتزامات المالية لجميع شركات القطاع الخاص، وبالتالي على استمرارية الأعمال، منوهة بأن موضوع ضريبة القيمة المضافة موضوع مهم بالنسبة للشركات الراغبة بإدارة عملياتها وفق أسس سليمة وواضحة، للحفاظ على سيولتها النقدية، مؤكدة أن غرفة دبي ملتزمة بتعزيز وعي القطاع الخاص بهذه المتطلبات والتوصيات، من أجل ضمان بيئة عمل آمنة ومحفزة لنمو الأعمال.

وقالت جوان كلارك، مديرة إدارة الضرائب في «بنسنت ماسونز»: ناقشنا تأثيرات «كوفيد 19» من الجانب المتعلق بضريبة القيمة المضافة لمساعدة الشركات على تفادي المخاطر وزيادة تدفقاتها المالية للضريبة وتحسين موقعها الضريبي بشكل لا يجعل الضريبة سبباً إضافياً للضغوطات المالية على الشركات خلال الفترة الحالية.

وشملت التوصيات ضرورة معرفة ممثلي القطاع الخاص بكيفية الامتثال لضريبة القيمة المضافة، والحذر أثناء ممارسة النشاطات بسبب ضغوط «كوفيد 19»، وتجنب عدم الامتثال للضريبة والعقوبات الإدارية، التي تؤثر سلباً على الأعمال، وتحسين التدفقات النقدية للضريبة قدر الإمكان، والحصول على دعم مهني للتعامل مع المعاملات الضريبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات