3 تحديات تواجه قطاع شحن البضائع السائبة عالمياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يواجه مشغلو شركات شحن البضائع السائبة والحاويات 3 تحديات رئيسية تتمثل باستمرار الحمولات الزائدة، التي لا تستطيع معظم سفن الشحن الضخمة وسفن الحاويات معرفة صورتها الكاملة.

بالإضافة إلى تحديد المتطلبات اللوجستية والمعلومات الفنية الخاصة بمعدات الرفع والنقل المتخصصة، إلى جانب الافتقار للخبرة المطلوبة لضمان نقل الشحنات المعقدة بأمان من نقطة إلى أخرى.

وأدت تلك التحديات إلى تدهور جودة العمل المنجز في القطاع في كثير من الأحيان بحسب مصادر عاملة في القطاع.وتلعب صناعة شحن البضائع السائبة ومعدات المشاريع الضخمة دوراً حيوياً في تطوير البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط، ويمثل هذا القطاع سوقاً واسعة تشمل سلعاً متنوعة؛ مثل الصلب ومنتجات الأخشاب.

وشحنات المعدات والآلات الضخمة الخاصة بتوربينات المولدات الكهربائية العاملة بطاقة الرياح، ومعدات أعمال البناء. هذا التنوع يجعل القطاع عرضة للتأثر بتغير اتجاهات الاقتصاد بشكل عام.

انكماش اقتصادي

ساد الانكماش الاقتصادي على القطاع خلال السنوات الماضية؛ إلا أن بيئة الأعمال الحالية التي تسببت بها جائحة كوفيد-19 قد أضافت المزيد من الأعباء والمشاكل إلى السوق؛ لكن، وعلى الرغم من التحديات، تتطلع الحكومات في جميع أنحاء المنطقة إلى بناء اقتصادات متنوعة ومتكاملة؛ حيث تشير الدلائل الإجمالية إلى صورة أفضل للاقتصاد الكلي مع اقتراب نهاية عام 2020.

وقال بن بلامير، مدير معرض ومؤتمر «بريك بلك الشرق الأوسط» المتخصص في الشحن البحري والمشاري: «سنشهد أداءً أفضل في المستقبل للقطاع العام المقبل، ونلمح إشارات مستقبلية إيجابية في الصناعة بشكل عام، ونأمل أن نرى زيادة في الأنشطة التجارية لعام 2021. ونجاح القطاع يعتمد بشكل كبير على التحسن في الاقتصاد العالمي إجمالاً».

تطوير الصناعة

مع ما نتج من تأثير مدمر للوباء، وانخفاض حاد في أسعار النفط، يعد هذا الوقت استثنائياً لإعادة التفكير في خطط المستقبل، وتعتبر مناقشة فرص التعاون المشترك من أهم الوسائل لتوحيد الجهود وإيجاد الحلول لمعالجة الأزمة. وسيتناول المؤتمر الفرص والتحديات التي تواجه قطاع شحن البضائع السائبة والمشاريع العالمية والإقليمية.

وأضاف بلامير: «فعاليتنا هي عبارة عن منصة متخصصة، تركز بالكامل على تطوير الصناعة، وبالتالي فإن فرص التواصل وتبادل وجهات النظر من قبل الخبراء من جميع أنحاء العالم تعتبر كبيرة. ونسعى جاهدين لتنظيم حدث يعرض أفضل ممارسات الصناعة، ويقدم حلولاً فعالة لتعزيز المكانة البحرية للمنطقة، وأثبت هذا الحدث باستمرار أنه منصة تجمع صانعي القرار الرئيسيين وأصحاب العلاقة».

واستجابة لاحتياجات الصناعة للحصول على الدعم خلال أزمة كوفيد-19، سيعمل الحدث على تطوير خارطة طريق لما بعد الجائحة، من أجل مساعدة الصناعة في اجتياز الوضع المستجد؛ حيث ستكون هذه المبادرة بمثابة خزان أفكار يمكن للمشاركين عبرها مناقشة الاستراتيجيات المستقبلية للمرحلة القادمة.

عالم جديد

ستركز نسخة 2021 من الحدث على دور التقنيات الناشئة في نمو هذا القطاع بشكل عام؛ حيث يحتاج عالم أعمال ما بعد كوفيد-19 إلى استراتيجيات محسّنة تلائم الظروف المختلفة عما كانت عليه تماماً قبل كوفيد. وضمن استعداداتنا للعالم الجديد، سيستكشف المشاركون الفرص ضمن جلسة حوار «منتدى مالكي البضائع:

تكيّف نماذج الأعمال للمحافظة على التنافسية»، وسيتم بحث كيفية تطوير شركات قطاع المقاولات الهندسية والمشتريات EPC لأساليب عملها كي تتوافق مع الاحتياجات المتغيرة في بيئة الأعمال الجديدة.

وذكربلامير: «أصبح جلياً أن التعاون والمرونة ضروريان لإيجاد الحلول للتحديات في الآونة الأخيرة».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات