استخدام تطبيق «زووم» في الإمارات بين الأعلى عالمياً

أكد سامر طيّان، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «زووم» أن الإمارات تسجل نسب استخدام للمنصة المتخصصة في الاتصالات المرئية عبر الفيديو بين الأعلى عالمياً منذ بدء الجائحة.

وخلال مؤتمر صحافي افتراضي عقد أمس، لفت طيّان إلى أن شركة «زووم فيديو كوميونيكيشن»، المالكة لتطبيق «زووم» تطمح على تعزيز نمو معدلات استخدام التطبيق في الدولة حتى بعد انتهاء الجائحة «كوفيد 19»، مؤكداً حرص الشركة على التعاون مع كل الجهات الحكومية في الإمارات لتقديم خدماتها وفق القوانين والإجراءات المنظمة لتطبيقات اجتماعات الفيديو.

وطورت الشركة تقنيات وإجراءات جديدة لمنع الاستخدام غير القانوني للتطبيق في الدولة إلى جانب الخطوات التي تتخذها لحماية معلومات المستخدمين بما يشمل التشفير وإجراءات منع الاحتيال.

ولفت إلى أن الإمارات تتفرد على مستوى المنطقة بميزة فتح السقف الزمني لاجتماعات الفيديو عبر «زووم» لقطاع التعليم الذي كان يصل إلى 40 دقيقة فقط، حيث تم فتح مدته الزمنية دون حدود، مشيراً إلى أن القطاع التعليمي يأتي أولاً بين القطاعات الأكثر استخداماً للتطبيق على المستوى المحلي يليه قطاع الأعمال والقطاع الحكومي.

وأكد طيّان أن حلول «زووم» قادرة على المساهمة في تسريع مسيرة التنمية الرقمية في الإمارات، لتغطي معظم القطاعات الحيوية كالرعاية الصحية، والتعليم، والحكومة الإلكترونية، والبنى التحتية للمدن الذكية.

ولفت إلى أن شركة «زووم» لا توفر حالياً أي خدمات إعلانية عبر التطبيق، موضحاً أن الأرباح تأتي من الاشتراكات المدفوعة، وذلك عبر فئات اجتماعات يمكن أن تضم من 100 حتى 1000 مشارك، فيما يصل عدد المشاركين في المؤتمرات إلى 50 ألف شخص.

دراسة

وكشفت الشركة عن نتائج دراستها الاستطلاعية التي أجرتها في الدولة بهدف دعم وتعزيز انتشار استخدام منصة «زووم» خلال الفترة التي تلي التعافي من أزمة «كوفيد 19». وتمّ إجراء هذه الدراسة من أجل معرفة عدد المواطنين الذين يستخدمون تطبيقات الاتصالات المرئية، ومعرفة مدى أهمية هذه الأدوات بالنسبة لهم، وكيف سيعملون على استثمارها في المستقبل.

وتوزعت شريحة المواطنين الذين شملتهم الدراسة ما بين 68% من الرجال، مقابل 32% من النساء الذين تم استطلاع آرائهم حول استمرارية استعمالهم لتطبيقات الاتصالات المرئية، وروتينهم العملي، وتفضيلاتهم بين تطبيقات الاتصالات المرئية والطرق المختلفة التي يستخدمون بها حلول «زووم».

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 76% من المشاركين وقع اختيارهم على منصة «زووم» كأحد أفضل ثلاثة تطبيقات، وهي النسبة الأعلى مقارنة بمنصات الاتصالات الأخرى المدرجة ضمن الدراسة.

ولدى سؤالهم عن مدى أهمية استخدام حلول الاتصالات المرئية (عبر الفيديو) خلال الفترة التي تلي التعافي من جائحة «كوفيد 19»، أفاد 83% من المواطنين الذين شملتهم الدراسة إلى أنها «مهمة» بالنسبة لهم، وهو ما يشير إلى أن استخدام تطبيقات الاتصالات المرئية سيتواصل لما بعد التعافي من جائحة «كوفيد 19»، فقد تغير نمط وأسلوب معيشة الناس، إلى جانب آلية عملهم على مدى المستقبل المنظور.

وفي إجابتهم عن أسئلة حول رأيهم بأهمية استمرارية استعمالهم لتطبيقات الاتصالات المرئية، أيّد 71% من المشاركين في استمرارية استعمالهم لتطبيقات الاتصالات المرئية، الأمر الذي يسلط الضوء على مدى أهمية رفع الحظر الدائم في الدولة، حيث ترى نسبة 66% أن استمرارية استعمالهم لتطبيقات الاتصالات المرئية سيساهم في تعزيز الاقتصاد، ودفع مسيرة الابتكار والتنمية.

وبالنسبة لتوقعات المشاركين حول رؤيتهم المستقبلية لكيفية إنجاز أعمالهم، توقع 31% منهم العمل انطلاقاً من المنزل بدوام كامل، بينما يتوقع 38% العمل من المنزل ومن مكاتبهم، ويتوقع 27% العمل في مكاتبهم بدوام كامل، وهو ما يشير إلى أن 69% من الإماراتيين يتوقعون العمل من المنزل في المستقبل، وهو أمر بالغ الأهمية، ويجب أخذه بعين الاعتبار.

وقال طيَّان: الطموح الكبير الذي تتحلى به السياسات الحكومية هنا لتسريع وتيرة الاقتصاد الرقمي، يمنحنا كامل الثقة في الإمكانات والفرص الغنية التي يمثلها هذا السوق بالنسبة لشركة «زووم». كما أن حقيقة أن 76% من الإماراتيين يفضلون استخدام «زووم» يدعم بقوة سعينا الدائم لتحقيق رؤيتنا الرامية إلى تقديم يد العون في تسريع مسيرة التنمية الرقمية في الإمارات.

مستقبل رقمي

تعكس نتائج الدراسة الاستطلاعية توقعات إيجابية للمستقبل الرقمي في الإمارات، فمعظم المواطنين المشاركين في الدراسة يتطلعون للوصول إلى تطبيقات الاتصالات المرئية، كما أن أكثر من نصفهم يؤمن بأن استمرارية استعمالهم لتطبيقات الاتصالات المرئية سيعزز من مسيرة نمو الاقتصاد والابتكار في الدولة.

كما يجب إعادة النظر إلى استمرارية استعمالهم لتطبيقات الاتصالات المرئية عندما نرى أن 69 بالمائة من المواطنين الذين شملتهم الدراسة يتوقعون العمل انطلاقاً من المنزل بعد التعافي من جائحة «كوفيد 19» سواءً أكان ذلك بالعمل وفق منظومة هجينة، أم العمل انطلاقاً من المنزل بدوام كامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات