اقتصادية دبي تعرض الفرص المتاحة بقطاع الرعاية الصحية بعد «كوفيد 19»

عقدت اقتصادية دبي مؤخراً ورشة عمل حول قطاع الرعاية الصحية، بهدف تسليط الضوء على الفرص الفريدة المتاحة للقطاعين العام والخاص، وذلك للتعاون والمشاركة في تشكيل ملامح قطاع رعاية صحية ذكي ومستدام في إمارة دبي، لا سيما في أعقاب التفشي العالمي لكوفيد 19.

وتأتي الورشة كجزء من سلسلة ورش «مختبر اقتصاد المستقبل» التي أطلقتها اقتصادية دبي كمبادرة استراتيجية للتواصل مع القطاع الخاص والهيئات التنظيمية والأوساط الأكاديمية، واستكشاف الفرص الاقتصادية المستقبلية. وناقشت الورشة الكيفية التي يمكن لدبي من خلالها تسريع وتيرة النمو المحلي لسلاسل التوريد في قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز التحول الرقمي لخدمات الرعاية الصحية.

ومن أبرز الحلول والفرص التي تم اقتراحها زيادة الاستثمار في البحث والتطوير الطبي، فرض إطار عمل أخلاقي، الرعاية الصحية الهجينة. وهناك حاجة متزايدة لتطوير أطر عمل وأنظمة وسياسات قوية في مجال الصحة الرقمية ونماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

كما أن هناك فرصة أخرى للنمو تتمثل في التصنيع في الرعاية الصحية، حيث يتم استيراد نحو 80% من المنتجات الدوائية أو الطبية في دبي وبقية دول منطقة الشرق الأوسط. وعلى المدى الطويل يمكن لدبي أن تنوع أكثر في مجالات جديدة بإنشاء مراكز بحث وتطوير محلية وتصنيع الأدوية.

وقال محمد شاعل السعدي، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية المؤسسية في اقتصادية دبي: «تتمتع دبي بفرص هائلة للاستفادة بشكل أكبر من رقمنة قطاع الرعاية الصحية، وأنا متحمس جداً لرؤية العديد من الأفكار حول كيف يمكن لإمارة دبي أن تشكل سرير اختبار للابتكار الرقمي الجديد في الرعاية الصحية، ونماذج الأعمال الجديدة. سيساهم هذا بشكل كبير في قطاع الرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية الجاهز للمستقبل لصالح المقيمين والسياح على حد سواء».

وقالت الدكتورة ابتسام البستكي، مديرة إدارة الاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص في هيئة الصحة بدبي: شهدت الورشة تفاعلاً مثمراً، مع التركيز على برنامج «شهادة الحاجة» الذي يمكّن ويضمن استقرار واستدامة الرعاية الصحية عالية الجودة، مما يؤدي إلى تحسينات في تغطية الخدمات غير المتوفرة. ومن المهم استمرار الحكومة والقطاع الخاص في العمل معاً بشكل وثيق لتطوير مبادرات للرعاية الصحية، مثل برنامج شهادة الحاجة، والحفاظ على الوصول إلى الخدمات المتخصصة وتجربة المريض كأولويات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات