البنوك وشركات النفط والغاز والرعاية الصحية الأكثر استهدافاً 2020

تحذيرات من هجمات سيبرانية تستهدف الشركات الكبيرة

حذّر خبراء في شركة «تاليس» Thales من زيادة عدد الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشركات الكبيرة في الإمارات والمنطقة، فيما قال الخبراء إن القطاعات التي كانت الأكثر استهدافاً هذا العام هي البنوك وشركات النفط والغاز، بالإضافة إلى شركات الرعاية الصحية، وقدر الخبراء مطالب هجمات الفدية بملايين الدولارات. وأفاد الخبراء في تصريحات لـ«البيان» الاقتصادي، بأن من أهم ما يميز الهجمات هذا العام هو أنها أصبحت أكثر تعقيداً، ويتم تنفيذها من قبل شبكات أكثر تنظيماً، فيما يظل تحقيق مكاسب مالية هو الهدف الرئيسي لعصابات الهجوم السيبراني المنظمة، والتي لا تحظى بدعم من حكومات خارجية حسب الخبراء.

ووفقاً لشركة «بروف بوينت»، فإن حوالي 82% من الشركات في الإمارات تعرضت لهجوم إلكتروني أو أكثر العام الماضي، فيما تتوقّع الأمم المتحدة و«أكسنتشور» بأنّ تؤدي الجريمة المنظمة إلى تكبيد الاقتصاد العالمي نحو 5.2 تريليونات دولار. وكشف أحدث إصدار من «كتيّب التهديدات الإلكترونيّة من «تاليس» عن أسماء بعض عصابات الهجمات الإلكترونية فائقة الخطورة مثل «مايز» Maze، و«نيفيليم» Nifilim، و«سودينوكيبي» Sodinokibi، و«رايوك» Ryuk.

ميزة قيّمة

وتوقع نيكولاس كوينتن محلل استراتيجية التهديدات السيبرانية في «تاليس» أن تتسبب هجمات المجرمين الإلكترونيّين في كلّ مرّة بإحداث ضرر أكبر، واصفاً تدريب الموظفين على فهم المخاطر بشكلٍ أفضل بخط الدفاع الأول لمواجهة تلك التحديات، لافتاً إلى أن الأدوات والخدمات المتطوّرة مثل منصة تبادل المعلومات المتعلّقة بالتهديدات السيبرانية توفر ميزة قيّمة لتوقّع هذه التهديدات بقدر الإمكان.

وأضاف كوينتن: «تترأس هذه المنظمة مجموعات مختلفة من المهاجمين الإلكترونيّين الأكثر مهارة في المجال التقني، يملكون استراتيجيّات مساومة عالية التطوّر وموارد ماليّة كبيرة. ويمثّل هؤلاء مجموعة «صائدي الطرائد الكبيرة»، الذين تتشابه تكتيكاتهم وتقنياتهم وإجراءاتهم والبنية التحتية التقنيّة التي يستخدمونها مع بعض مجموعات القرصنة المدعومة من الدول. ويتولى هؤلاء المجرمون مهاجمة أهداف محددة، مثل المؤسسات السياسيّة والشركات الكبرى، باستخدام فيروسات الفدية لطلب مبالغ ماليّة كبيرة». وتُعدّ الأهداف التي يستهدفها المجرمون الإلكترونيّون متنوّعة وانتهازيّة؛ وقد تتعرّض أيّ مؤسّسة لمثل هذه التهديدات، وبالتالي ينصح خبراء «تاليس» الجميع بأن يتذكّروا أنّ أي شخص قد يكون هدفاً لمثل هذه المخاطر، لكي يكونوا جاهزين ويعتمدوا استراتيجيّة واضحة ومفصلة لمواجهة الأزمات الإلكترونية.

ابتزاز

قال نيكولاس كوينتن، إنه بهدف تحقيق أهدافهم، يلجأ المجرمون الإلكترونيون إلى مزيج من الخبرة التقنيّة والرعب الذي يزرعونه في الشركات والمؤسسات. وقد يكون للرعب تأثير كارثي من ناحية عواقب الهجوم، فمن الضروري عدم الرضوخ للتهديدات أو الابتزاز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات