الإمارات لتموين الطائرات تخفّض مخلّفات الطعام 35 % بالذكاء الاصطناعي

«الإمارات للشحن» تنقل الغذاء حول العالم رغم «كوفيد 19»

أقلعت أول رحلة «الإمارات للشحن الجوي» من غوادالاخارا في المكسيك، مؤخراً، حاملة في عنابرها عدة أطنان من الأفوكادو وخضراوات أخرى، من المزارع المكسيكية إلى أرفف محلات السوبر ماركت في أوروبا والشرق الأوسط. ومن كينيا، تنقل رحلات طيران الإمارات العشر أسبوعياً في أكتوبر، عبر مطار نيروبي الدولي، فواكه وخضراوات طازجة، مثل الفاصوليا الخضراء والأناناس والمانغو والأفوكادو، وسلعاً أخرى. وفور وصول هذه المنتجات إلى دبي، يجري توزيعها على الأسواق الإقليمية الأخرى في الشرق الأوسط وأوروبا. كما تحمل الرحلات من أستراليا ونيوزيلندا، اللحوم، وأصنافاً من الفواكه، تشمل العنب والبطيخ، إلى الأسواق العالمية.

جائحة كوفيد 19

ونتيجة لانتشار جائحة «كوفيد 19»، وتوقف رحلات الركاب الدولية، تعرضت سلسلة توريد المنتجات الغذائية لخطر الانقطاع. إلا أن الإمارات للشحن الجوي، عملت على إعادة عملياتها بسرعة كبيرة، ونمت شبكة خطوطها من نحو 35 وجهة فقط على متن طائراتها للشحن في نهاية مارس، إلى أكثر من 130 وجهة في أوائل أكتوبر على طائراتها للشحن، وكذلك على طائرات الركاب. وتنقل الإمارات للشحن الجوي حالياً، ما يصل إلى 500 طن من المواد الغذائية يومياً، في عنابر الشحن على طائرات الإمارات عبر العالم.

مواد غذائية متنوعة

وتشمل منتجات المواد الغذائية كل يوم على رحلات طيران الإمارات، عبر شبكتها العالمية، التي تغطي أكثر من 130 وجهة عبر القارات الست، جوز الهند وجاك فروت من تايلاند، المانغو من الهند، البطاطا الحلوة من مصر، التوت الأزرق من المملكة المتحدة، الأجبان من فرنسا وإيطاليا، سمك السلمون من النرويج، الكرز من تشيلي، المأكولات البحرية من باكستان، منتجات المخابز من هولندا، والفواكه الاستوائية من فيتنام.

ويقوم المستهلكون في جميع أنحاء العالم، باستخدام هذه المنتجات العالمية، ودمجها في وجباتهم الغذائية اليومية، بطرق إعداد تتنوع وفقاً لمختلف الثقافات والأذواق. ويبحث المغتربون في مختلف بقاع الأرض أيضاً، عن عروض أطعمة من بلدانهم الأصلية على أرفف محلات السوبر ماركت. وبفضل شبكة الإمارات للشحن الجوي، وجدول رحلاتها العالمية، تحتفظ المواد الغذائية من جميع المصادر بنضارتها، حيث تنقل بسرعة من المزارع إلى وجهاتها النهائية، على طاولات طعام المستهلكين.

وتوفر رحلات طيران الإمارات للشحن الجوي، تواصلاً سريعاً ومباشراً للمزارعين ومصدري المواد الغذائية مع عملائهم النهائيين الدوليين، ما يدعم سبل عيشهم واقتصادات دولهم.

وتفتح الإمارات للشحن الجوي، مع كل وجهة جديدة تضيفها إلى شبكة خطوطها، قناةً تجاريةً أخرى للمنتجات الغذائية في جميع أنحاء العالم. فقد ساعدت الناقلة، على سبيل المثال، من خلال رحلاتها المباشرة، على فتح أسواق في الشرق الأوسط للفواكه الاستوائية من فيتنام. وتضاعفت صادرات هذه المنتجات خمس مرات خلال عام 2017 وحده.

وانطلاقاً من التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمعات التي تخدمها، تحرص الإمارات للشحن الجوي، على ضمان إبقاء سعة شحن كافية على متن طائراتها ذات الجسم العريض، خلال جائحة «كوفيد 19»، لنقل الإمدادات الطبية العاجلة، وكذلك المواد الغذائية. وبذلك تتمكن من القيام بدورها في مساعدة الدول ومحلات السوبر ماركت، في الحفاظ على إمداداتها الغذائية، وفي الوقت ذاته، مساعدة المزارعين الذين يعتمدون على الصادرات الغذائية، في مواصلة كسب عيشهم في هذه الظروف الحافلة بالتحديات.

تموين الطائرات

من ناحية أخرى، وبمناسبة يوم الغذاء العالمي، كشفت «الإمارات لتموين الطائرات»، التي تعد من أكبر شركات تزويد الناقلات الجوية بوجبات الطعام في العالم، عن تعاونها مع شركة «وينّو»، لاعتماد حل جديد متقدم لإدارة مخلفات الطعام في مرافق التموين المتطورة التابعة لها. وستسهم هذه المبادرة البيئية، في تقليل المخلفات بنسبة 35 %. كما ستتيح للشركة، من خلال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مراقبة المخلفات والتحكم بها آلياً، ما يعود بالفائدة على العملاء والأفراد والمجتمعات.

وقال سعيد محمد، الرئيس التنفيذي لـ «الإمارات لتموين الطائرات»: نحن ملتزمون بالاستثمار في أفضل التقنيات، لتحسين عملياتنا، وتقليل بصمتنا البيئية. وتحظى إدارة مخلفات الأطعمة بأهمية قصوى بالنسبة لنا، وحققنا نتائج جيدة في هذا المجال، من خلال تحسين جمع البيانات، وإعداد التقارير. وسوف تتيح لنا طرق العمل الجديدة، المدعومة بالتكنولوجيا، الارتقاء إلى المستوى التالي، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. ونتطلع الآن إلى تحقيق أهدافنا الطموحة، المتمثلة في تقليل هدر الطعام بأكثر من الثلث عبر عملياتنا المركزية.

ويتحول نحو ثلث الأغذية في العالم إلى مخلفات، وتلتزم الإمارات لتموين الطائرات، بالحد من ذلك، من خلال إطلاق عدد من المبادرات، حيث تمكنت الشركة، خلال السنة المالية 2019/‏ 2020، من توفير 500 كيلوغرام يومياً من المواد الغذائية، كالفاكهة والخضار والمخبوزات واللحوم، حيث قامت باستخدامها في أطباق صغيرة، أو في عمليات مبيعات التجزئة.

شريك موثوق

تعد «الإمارات لتموين الطائرات»، من أكبر شركات التموين على مستوى العالم، وتعد الشركة شريكاً موثوقاً لأكثر من 100 ناقلة جوية، ومجموعات فندقية، ومؤسسات حكومية في الإمارات. وقام موظفو الشركة، البالغ عددهم 11 ألفاً، خلال السنة المالية 2019/ 2020، بتحضير أكثر من 80 مليون وجبة، بالإضافة إلى تعامل خدمات المصبغة، مع 77 ألف طن من الغسيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات