يستهدف تعزيز التجارة بين بلدان الجنوب عبر خفض التكلفة وتسريع التخليص الجمركي

كولومبيا تنضم لمبادرة دبي «الجواز اللوجستي العالمي»

انضمت كولومبيا إلى مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي»، التي أطلقتها دبي لربط المراكز التجارية حول العالم، وتعزيز التجارة بين بلدان الجنوب. وقع اتفاقية الانضمام الإطارية، خوسيه مانويل ريستريبو أبوندانو وزير التجارة الكولومبي، وسلطان أحمد بن سليم رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي.

تم إطلاق «الجواز اللوجستي العالمي»، كبرنامج ولاء، حيث تتوفر مزايا للتجار ووكلاء الشحن، كلما زاد حجم التبادل التجاري مع مراكز التجارة الأعضاء، ومن بينها كولومبيا. وتشمل المزايا، خفض التكلفة واختصار الوقت وتسريع عمليات التخليص الجمركي، علاوة على قيام الدول الأعضاء بتبادل الخبرات، بما يسهم في تسهيل التدفقات التجارية حول العالم.

موقع فريد

وقال سلطان بن سليم: يسعدنا انضمام كولومبيا إلى مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي»، التي تتميز بموقعها الجغرافي الفريد، وموانئها التي تطل على كلٍ من المحيطين الأطلسي والهادئ، فضلاً عن اقتصادها النشط والمنفتح. ومن جانب آخر، فإن كولومبيا ستنضم إلى شبكة عالمية من المراكز التجارية التي يتم إنشاؤها لدعم النمو الاقتصادي. ويسعدنا أن تسهم هذه الاتفاقية في زيادة حجم التجارة الكولومبية وتوسيع مجالها، ونتطلع إلى تحقيق تعاون مثمر مع هذه الدولة الصديقة.

وقال خوسيه مانويل: إن انضمامنا إلى هذه المبادرة، يعني المزيد من فرص الاستثمار، ولا شك في أن ذلك سيكون له أثره الإيجابي في نظامنا اللوجستي متعدد الوسائط، فضلاً عن تأثيره في زيادة ربط بلدنا مع العالم، وهو ما سيفتح مجالات أرحب للاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق الخارجية.

صادرات

وتُقدَّر قيمة التجارة بين بلدان الجنوب، بنحو 4.28 تريليونات دولار سنوياً، أي أكثر من نصف إجمالي صادرات البلدان النامية في عام 2018، وفقاً لمنظمة التجارة العالمية. لكن العديد من البلدان في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، لديها حصص سوقية أصغر بكثير في منتجات التصدير الرئيسة في أسواق كل منها، مقارنة بحصتها السوقية في البلدان المتقدمة، ما يشير إلى إمكانية تحقيق نمو إضافي كبير في هذا المجال، فيما تصل حصة أفريقيا من صادرات كولومبيا السنوية، إلى أقل من 1 % من إجمالي تلك الصادرات، البالغة قيمتها 43 مليار دولار.

جدير بالذكر، أن مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي»، أطلقتها دبي للتغلب على الحواجز التجارية غير الجمركية، مثل عدم كفاءة الخدمات اللوجستية، والتي تحُدّ حالياً من نمو التجارة بين الأسواق النامية، تأكيداً على دور دبي المحوري، كحلقة وصل للتجارة العالمية، ومحرك دفع في اتجاه تيسير مختلف المقومات اللازمة لتسهيل التدفقات التجارية حول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات