«مبادلة»: الاستثمار بالشركات الناشئة يعزز التنمية في الدولة

أكد إبراهيم عجمي رئيس «وحدة الاستثمارات في الشركات الناشئة» لدى شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، أن اهتمام الشركة بالاستثمار في المشروعات والشركات الناشئة، يهدف بالأساس إلى المساهمة في مسيرة التنمية والتقدم بدولة الإمارات. وأجرى عجمي مقابلة مع مجلة «فيرديكت» البريطانية، وتطرق خلالها إلى دعم «مبادلة» للشركات الناشئة، باستخدام آليات الشراكة، ودور هذا الدعم في دعم جهود التنوع الاقتصادي، التي تبذلها الإمارات في السنوات الأخيرة.

موضع القلب

وقال عجمي: «تقع الشراكة في موضع القلب من منهجنا الاستثماري في «مبادلة». لذا، فنحن نبحث دوماً عن فرص استثمارية مفيدة لنا وللشركات الناشئة التي نستثمر فيها، بحيث تجلب لنا هذه الفرص، قيمة حقيقية. وتشمل هذه القيمة كلاً من العائدات المالية والاجتماعية، إذ يحظى كلاهما بأهمية جوهرية في القيمة التي نجنيها على المدى الطويل من استثماراتنا في الشركات الناشئة».

وأضاف: «وفيما يتجاوز رأس المال، نضع في اعتبارنا دوماً، كيف تسهم اتفاقيات الشراكة الاستثمارية التي نبرمها مع الشركات الناشئة في دفع مسيرة التنمية والتقدم. ونعتبر هذه المساهمة، عاملاً حيوياً في تقييم الفرص الاستثمارية المتاحة لنا، وقبل اتخاذ القرار بالموافقة عليها أو رفضها». وذكر إبراهيم عجمي أن «مبادلة» تهدف إلى المساهمة أيضاً في جعل أبوظبي نظاماً بيئياً ابتكارياً على مستوى عالمي.

«هب 71»

وقال : «ولعل دعمنا لمنصة «هب 71» العالمية للشركات التقنية في أبوظبي، حيث تُعَدُ «مبادلة» أبرز داعميها، خير دليل على جدية سعينا لتحقيق هذا الهدف. كما أنشأنا صندوقاً يدعم بعض الشركات الناشئة، القائمة بالفعل، ضمن هذه المنصة». وأضاف عجمي: «تدعم «هب 71» الشركات الناشئة القائمة بالفعل، بنسبة 50 %، فيما تدعم الشركات الناشئة الباحثة عن تمويل أولي، بنسبة 100 %. ويغطي هذا الدعم، المساحات المخصصة للمكاتب، سكنى الموظفين، والتأمين الصحي لهم». وأوضح إبراهيم عجمي أن «مبادلة» لا تركز في تعاملها مع الشركات الناشئة، على الشركات نفسها، بقدر تركيزها على رواد الأعمال الذين أسسوها ويقودونها. وقال: «يُقَال دوماً إن الاستثمار الأمثل يكون في البشر، وليس في الشركات. ويقيناً، فإن الأمر شديد الأهمية لنا في «مبادلة»، أن نتشارك مع أشخاص قادرين على قيادة أعمالهم بثقة ونجاح ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات