«ذا هارت أوف يوروب» الأول عالمياً دون تصريف النفايات في البحر

أكدت مجموعة كليندينست، حرصها على تطوير المشروع السياحي الأكثر استدامة في العالم، في «ذا هارت أوف يوروب»، حيث سيكون المشروع وجهة خالية من السيارات، وخالية من الضوضاء والتلوث.

ويتم تطوير «ذا هارت أوف يوروب»، في 6 من تلك الجزر، مع عدم تصريف أي نفايات في البحر. وستقدم الوجهة احتفالات ثقافية أوروبية على مدار العام، بما يصل في مجموعة إلى 51 مهرجاناً سنوياً، حرصاً على تقديم أفضل النكهات الأوروبية في دبي.

وستقدم المطاعم والمقاهي المأكولات الأوروبية المعتمدة على المكونات العضوية والأصيلة الخالية من أي مبيدات. وستعرض الوجهة، الثروة والموارد المذهلة للجنة الصافية، ومن المقرر أن تصبح وجهة «طبيعية وثقافية وإنسانية».

وسيضم المشروع شارعاً ممطراً خاضعاً للسيطرة المناخية، ويغطي مسافة كيلومتر واحد من الممشى، حيث ستمطر عند الطلب، مع الحفاظ على درجة حرارة محيطة تبلغ 27 درجة مئوية، بالإضافة إلى رياح تبلغ سرعتها 5 كيلومترات في الساعة، و60 % من الرطوبة، من أجل عكس المناخ الصيفي في جنوب أوروبا، كل ذلك في حالة الاستعداد- ما يجعلها منطقة جذب سياحي رئيسة، عند افتتاح المرحلة الأولى من المشروع في وقت لاحق من هذا العام.

وسيحتوي الشارع الممطر على جادة مليئة بمقاهي الشوارع والمطاعم الحديثة، ومنافذ البيع بالتجزئة، ومحلات الأزياء والهدايا التذكارية. كما ستستضيف ما يصل إلى 51 مهرجاناً أوروبياً على مدار العام، لجذب السياح المحليين، ومن كافة أرجاء العالم.

ويقول جوزيف كليندينست رئيس مجلس إدارة مجموعة كليندينست: «كان عدم تصريف أي نفايات في البحر، شبه مستحيل في وجهة سياحية على الجزيرة، ولم يكن من الممكن تصوّره قبل بضع سنوات. ومع ذلك، فقد أصبح حقيقة واقعة الآن، وذلك بفضل تطوير الهندسة البيئية والتكنولوجيا».

ويضيف: «نحن الآن قادرون على تحقيق عدم تصريف أي نفايات في البحر في ذا هارت أوف يوروب». وأردف قائلاً: «بمجرد اكتمالها، ستكون أول وجهة سياحية مستدامة لجزيرة على مستوى العالم، مع عدم تصريف أي نفايات في البحر».

موائل بحرية

وسيوسع المشروع الموائل البحرية، من خلال إقامة وتركيب الشعاب المرجانية للأسماك، وتكاثر ما يصل إلى 50 نوعاً من الخليج العربي، بما في ذلك سمك القرش، في سياق زيادة رقعة البيئة البحرية، وجعلها أكثر استدامة.

مسبح مستدام

يضم «ذا هارت أوف يوروب»، كذلك، مسبحاً مستداماً استثنائياً، تبلغ مساحته 12,000 متر مربع، والذي سيربط الفنادق الأربعة في منتجع كوت دي أزور، وسيكون مستداماً بالكامل، مع إنتاج المياه العذبة، وإعادة التدوير والتدفئة الناتجة عن الألواح الشمسية، وعدم تصريف أي نفايات في البحر. وستُزرع غابة مطيرة بأكثر من 100 نوع من النباتات الغريبة، وأشجار النخيل، بجوار الشارع الممطر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات