الإمارات العالمية للألمنيوم تستأنف توظيف الكوادر الوطنية الشابة

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، استئناف توظيف الكوادر الوطنية الشابة في الوظائف الفنية من خلال برنامج التدريب الوطني بعد إيقاف التوظيف بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي يوليو، تم استقبال أول مجموعة من المتدربين الجدد منذ بداية الجائحة، حيث تضم المجموعة 21 شاباً إماراتياً.

وعلى مدار عدة عقود، ركزت الإمارات العالمية للألمنيوم على توظيف الكوادر الإماراتية وتنمية قدراتهم، حيث ساهم برنامج التدريب الوطني في تنمية المهارات الفنية للشباب الإماراتيين وتمكينهم من إدارة المهام التشغيلية في المصاهر ومحطات الطاقة التابعة للشركة.

ويتلقى الشباب المنضمون إلى البرنامج تعليماً نظرياً وعملياً من خلال فصول دراسية عبر الإنترنت، وتدريباً فنياً مصمماً خصيصاً لهم بطريقة تضمن تحقيق أهداف البرنامج مع اتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة المتدربين.

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: ملتزمون بتوظيف وتطوير أفضل المواهب في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، كون هذا يعدّ من أبرز استثماراتنا المستقبلية. ونرحب بالدفعة الجديدة من المتدربين الإماراتيين الشباب في شركتنا، وأثني على الجهود الحثيثة التي بذلها فريق العمل لاستئناف برامجنا التدريبية ومواكبة العمل وتوفير فرص العمل للشباب على الرغم من التحديات التي شكلها فيروس «كوفيد 19».

وقال إبراهيم البستكي، مدير إدارة قسم الصيانة في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وخريج سابق لبرنامج التدريب الوطني: بمشاركتي في برنامج التدريب الوطني للشركة، حظيت بفرصة رائعة للاطلاع على مستويات مختلفة من مواد ووحدات تطوير المهارات الفنية والإدارية مع مسؤوليات ومهام عملية متنوعة، إلى جانب المشاركة في العديد من الدورات التدريبية والمؤتمرات الخارجية.

وقد ساعدتني هذه التجربة على المضي قدماً في مسيرتي المهنية والنمو والتعلم وصولاً لمزيد من النجاح في عملي كمدير لقسم الصيانة. وأشعر بالفخر والاعتزاز للحصول على هذه الفرصة الرائعة التي علمتني قاعدة ذهبية للنجاح، وهي أن أواصل التطلع إلى الأمام ومواظبة العمل بجهد والتعامل مع كل يوم على أنه تحدّ جديد وفرصة للنمو والتطور.

وقال علي عابدين، فنيّ مختص في قسم التحكم في العمليات في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: لقد ساهم برنامج التدريب الوطني في تطوير مهاراتي في الرياضيات والفيزياء والكيمياء، وساعدني على تحسين مهاراتي في اللغة الإنجليزية. كما تلقيت الدعم الكامل من الموجهين في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم. وفي غضون عام واحد في البرنامج، تمت ترقيتي من فني تشغيل إلى فني مختص في التحكم بالعمليات.

1000

يعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكثر من 1000 مواطن. كما يعمل حوالي 1800 شخص في وظائف إشرافية في الشركة، حيث إن أكثر من ثلث هؤلاء هم من المواطنين. وفي حين أن أكثر من 600 موظف عمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لمدة 25 عاماً على الأقل، فإن الشركة تحتفل سنوياً بكل من يعمل لهذه المدة فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات