المعلم: سياسة استباقية لضمان الأمن الغذائي في الإمارات

أكد محمد المعلم المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، والمدير التنفيذي للمنطقة الحرة في جبل علي «جافزا»، أن الإمارات انتهجت سياسة استباقية فيما يتعلق بقضية الأمن الغذائي لسكانها إبان تفشي جائحة «كوفيد 19».

وفي مقابلة مع شبكة تليفزيون «تايمز ناو» الهندية، قال المعلم: «إذا رجعنا إلى البيانات المتعلقة بالنصف الأول، سنجد أن قيمة الأغذية والمشروبات المُنتَجَة محلياً بلغت 31.7 مليار درهم، فيما بلغت قيمة الأغذية والمشروبات المستوردة خلال نفس الفترة 17.9 مليارا. وتعني هذه الأرقام أن الإمارات قامت بعمل رائع بالفعل من خلال زيادة الإنتاج المحلي من الغذاء وتعزيز قدرتها على مواجهة أي ظرف طارئ كالذي نعيشه حالياً».

وأوضح أنه «بعد تفشي «كوفيد 19»، ظهر التحدي الناجم عن كوننا نستورد الغذاء بكميات كبيرة إلا أن مصدراً كبيراً لهذه الواردات توقف بسبب إغلاق الحركة في عدد كبير من دول العالم بسبب الجائحة. وواجهنا أيضاً التحدي المتمثل في تجميع البيانات التي تعكس بدقة سيناريوهات الإمدادات الغذائية في الدولة.

كان ينبغي علينا التعامل مع كافة هذه التحديات. وجاءت توجيهات قيادتنا صريحة: يتعين توفير غذاء كاف لمدة 6 أشهر. وعليه، لكي نحقق ذلك، كان لزاماً علينا أن نسخر كافة الإمكانيات المتاحة لدينا في دبي والدولة عموماً».

وأضاف: «تَبَنّت الإمارات سياسة استباقية في قضية الأمن الغذائي حتى قبل «كوفيد 19». ففي 2017، أنشأت قيادتنا وزارة جديدة للأمن الغذائي لضمان توفير الغذاء الكافي، رسم خارطة طريق للأمن الغذائي وتقييم المخاطر التي تعترض طريق تحقيق هذا الهدف.

وثمة رؤية واضحة ومحددة في هذا الشأن مفادها أن يتمتع كافة سكان الدولة بغذاء صحي كاف، وجعل تنفيذ هذه الرؤية أولوية قصوى لدى الحكومة. واتخذت الإمارات خطوات عديدة لتنفيذ الرؤية، سواء على المستوى الاتحادي أو المستوى المحلي، واستعننا بالتقنية والبيانات في هذا الشأن. وتحرص الإمارات أيضاً على الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في توفير الأمن الغذائي لشعوبها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات