«الاتحاد للطيران» و«ليوميتكس» يتعاونان للحد من هدر الغذاء بالطائرات

تعاونت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، مع شركة ليوميتكس السنغافورية الناشئة لتقنيات الغذاء، في تجارب للاستفادة من الرؤية الحاسوبية وأدوات تعلّم الآلة بهدف الحد من الهدر الغذائي على متن الرحلات.

وبموجب الشراكة ستقوم الاتحاد وليوميتكس بتتبع الوجبات غير المستهلكة على متن الدرجة السياحية لرحلات الاتحاد للطيران، حيث ستستخدم البيانات المجمّعة لتسليط الضوء على عملية استهلاك الطعام وأنماط الهدر على امتداد شبكة الوجهات. وبالتالي، سيساعد تحليل النتائج على الحد من الهدر الغذائي، وتحسين عمليات تخطيط الوجبات فضلاً عن الحد من تكاليف العمليات.

الآثار الكبيرة

وقال محمد عبدالله البلوكي، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في مجموعة الاتحاد للطيران: «بدأنا الاختبارات مع ليوميتكس مع بداية العام، وذلك في وقت سابق على الآثار الكبيرة التي طرأت على قطاع السفر نتيجة تفشي فيروس كوفيد 19، ومع عودة العمليات التشغيلية تدريجياً اليوم، يسرّنا معاودة العمل على المشروع والانطلاق من حيث توقفنا، وتحرص الاتحاد على التزامها تجاه دفع عجلة الابتكار والاستدامة على امتداد كافة مجالات العمل، ونرى أن مثل هذا المشروع سيدعم جهودنا الرامية إلى الحد من الهدر الغذائي، ويعزز من تجارب ضيوفنا من خلال مساعدتنا على التخطيط الأمثل لعمليات تموين الرحلات».

وسيقوم برنامج «Insight Lite» من ليوميتكس بتتبع وتسجيل الوجبات غير المستهلكة على متن الطائرة لحظة وصولها إلى أرض المطار. ومن خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف على الصورة، سيتمكن برنامج «Insight Lite» من تمييز وتحديد أنواع وكميات الوجبات غير المستهلكة استناداً إلى التصميم الخاص بغلاف الوجبة، من دون الحاجة للتدخل اليدوي.

موارد البيئة

وقال راينر لوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ليوميتكس: «تكمن أهمية معالجة الهدر الغذائي في الفرص الكبيرة التي يوفرها للشركات التي تنتج وتقدّم الطعام، في الحد من التكاليف فضلاً عن ضرورته للحفاظ على موارد البيئة. ويسرّنا العمل مع الاتحاد للطيران ومساعدتها على تحقيق هذا الهدف».

يذكر أن الاتحاد للطيران، أحد الموقعين على أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة، وتدعم التزام الإمارات الوفاء بالهدف العالمي المتمثل في الحد من الهدر والخسائر الغذائية، والذي تقوده وزارة التغير المناخي والبيئة. ويُعدّ المشروع التجريبي مع ليوميتكس واحدة من بين العديد من المبادرات الأخرى التي تتبناها الاتحاد للطيران وتصب في مصلحة الاستدامة، ويأتي ذلك في أعقاب إطلاق الاتحاد برنامج غرينلاينر، المصمم للمساهمة في تعزير الكفاءة وممارسات الاستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات