تقنيات الفيديو والبث المباشــر رافعة جديدة لاقتصاد الإمارات والعالم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

مع استمرار الجهود العالمية لاحتواء تفشي جائحة «كوفيد 19» التي أحدثت الكثير من الاضطرابات وأجبرت أكثر من نصف سكان الكوكب على البقاء في منازلهم لفترة طويلة من الزمن، فإن الانتشار الكبير لتقنيات الاتصال بالفيديو والبث المباشر علاوة على الجيل الخامس يمكن أن يكون أحد أهم محفزات القوى الدافعة لتعزيز المشهد الاقتصادي في الإمارات والعالم خلال المرحلة المقبلة.

وأكد خبراء تقنية أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجيل الخامس ستكون من المحددات الرئيسية لتعزيز القدرة التنافسية طويلة الأجل للاقتصاد بشكل عام، وستعمل كمحفز لتسريع النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المستقبلية وتسريع الابتكار التكنولوجي.

لفت الخبراء في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن زيادة التعاون بين السلطات ذات الصلة ومقدمي خدمات الاتصالات في الإمارات من جهة وشركات التواصل السمعي والمرئي من جهة أخرى في توفير بيئة آمنة لتواصل وتعاون المستخدمين وحماية خصوصية بياناتهم في بيئة أكثر انفتاحاً ووفقاً للقوانين واللوائح الناظمة في الدولة، هو أمر يعزز الأعمال والابتكار ويجذب المزيد من استثمارات التقنية الناشئة إلى الدولة.

وتوقع تقرير حديث صدر عن مؤسسة الأبحاث «ترانسبيرانسي ماركت ريسيرش»، أن يرتفع حجم السوق العالمي لتقنيات البث المباشر عن طريق الفيديو إلى 16 مليار دولار بحلول 2026، خصوصاً مع سعي المواقع الإلكترونية لإضفاء بعض السمات المميزة لتجربة الفيديو والبث المباشر حتى يتسنى لها مواكبة احتياجات وتطلعات العملاء المتغيرة.

وأكدوا على أهمية أن تقوم الشركات على مختلف أحجامها بالتكيف مع هذا الوضع الطبيعي الجديد، ليس لضمان استمرارية العمل والمضي قدمًا وسط الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كوفيد 19» فحسب، بل لإيجاد طرق جديدة تساعدهم على تحقيق النجاح.

محفزات التغيير

وفي غمرة هذه الاضطرابات وحالات عدم اليقين التي نواجهها في إطار سعينا للتعايش مع الوضع الطبيعي الجديد، أثبتت تقنيات الاتصال عبر الفيديو – ضمن غيرها من التقنيات الحديثة - بأنها أحد أهم محفزات القوى الدافعة للتغيير في مشهد الاقتصاد المحلي والعالمي، فيما يتوقع خبراء ارتفاعاً في حجم الطلب على الوظائف ذات الصلة بالإنتاج السمعي - البصري والتجارب الافتراضية وغيرها.

وقال فويتشك باجدا، رئيس إريكسون في منطقة الخليج: إن 85% من المستهلكين في الإمارات والمنطقة عموماً أصبحوا يستخدمون مكالمات الفيديو، ما يجعلها ثاني أهم وسائل الاتصال بالعائلة والأصدقاء أثناء الأزمة، بعد المكالمات الصوتية.

ولفت إلى أن دراسة حديثة للشركة أظهرت ارتفاعاً كبيراً في حجم ومدة المكالمات الصوتية عبر الشبكات تتراوح من 20 إلى 70% وفقاً لإصدار يونيو 2020 من تقرير إريكسون للاتصالات المتنقلة.

وأضاف أن مستخدمي تقنية الجيل الخامس الحاليين يقومون بأنشطة عبر الإنترنت أكثر من مستخدمي تقنية الجيل الرابع، مثل التسوق وبث مقاطع الفيديو وممارسة الألعاب. كما أظهر مستخدمو تقنية الجيل الخامس تفاؤلاً أكبر لناحية إمكانات تقنية الاتصال المبتكرة.

وتابع:«توثق الدراسة مدى تأثر مستخدمي الهواتف الذكية في 11 دولة، والتي أظهرت ارتفاعاً بنسبة 87% في استخدامهم للإنترنت، ومن أهم الجوانب التي لاقت تغييراً ملحوظاً (بترتيب تنازلي): تصفح الويب والمراسلة الفورية وتدفق مقاطع الفيديو والوسائط الاجتماعية ومكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية، وتظهر الدراسة أيضاً أن جودة مكالمات الفيديو مع الأصدقاء والعائلة كانت التجربة الأهم عندما طُلب من المستهلكين الحكم على أداء شبكة الاتصالات المتنقلة الخاصة بهم أثناء الأزمة».

فيسبوك «واتش»

قالت مون باز، مدير الشراكات الاستراتيجية للناشرين الإعلاميين في فيسبوك في المنطقة، إنه تُجرى حالياً ملايين من حلقات البث المباشر على فيسبوك Live يومياً، ويزور فيسبوك «واتش» Watch أكثر من 1.25 مليار شخص شهرياً في العالم للتفاعل مع المحتوى الذي يعمل على تحفيز النقاش وتعزيز التواصل.

وأضافت: «رأينا على مدار العامين الماضيين مجموعة متنوعة من الشركات والناشرين والشركاء يتبنون فيسبوك Watch بحماس، بدءاً من صناع المحتوى العالميين المشاهير والجدد الذين يتفاعلون مع المعجبين، إلى الناشرين الذين يسعون لإيجاد جماهير جديدة عن طريق نشر مقاطع فيديو تتناول الأخبار والرياضة والترفيه.

ولفتت إلى أن فيسبوك ساعد الناس في الإمارات، وفي جميع أنحاء العالم أيضاً، في الحفاظ على تواصلهم مع عائلاتهم وأصدقائهم وإيجاد طرق جديدة للمشاركة في تجارب فريدة، ومع إلغاء العروض الحية واستمرار إجراءات التباعد الاجتماعي، شاهدنا فنانين ومشاهير وصناع محتوى ومذيعين وناشرين وغيرهم من كل مكان في العالم وهم يستخدمون فيسبوك للتواصل مع جمهورهم، ويسعى الناس إلى إيجاد طرق مبتكرة للتواصل مثل الحفلات الموسيقية الافتراضية، وجولات المتاحف المباشرة، وعروض الطهي، وجولات السفاري في حدائق الحيوان وحتى تدريبات اللياقة البدنية.

تحسين الإنتاجية

قال فادي هاني، نائب رئيس شركة أفايا الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، إن تطبيقات بث الفيديو المباشر، مثل أڤايا سبيسيزلعبت دوراً حاسماً في تغيير طريقة إنجاز الأعمال. حيث ساعدت في الجمع بين مجموعات موزعة من الأفراد بشكل فوري ضمن مساحات أعمال رحبة وغامرة، مما منحه الأفراد الحرية الكافية لتبادل الرسائل والالتقاء معاً وتبادل المحتوى وإدارة المهام الواردة من أي متصفح أو هاتف محمول.

وأضاف:"شهدنا خلال الجائحة أن هذه المنصات أثبتت حضورها من مجرد كونها وسائل كمالية غير ضرورية إلى وسائل يومية أساسية ولا غنى عنها، واستخدام تقنية البث المباشر في مجال تعاون الشركات لتحسين الإنتاجية والكفاءة ليست الفائدة الوحيدة لهذه التكنولوجيا، ففي الإمارات نجد هناك العديد من الشركات التي تتيح للعملاء فرصة التواصل مع مندوبي المبيعات بسهولة وملاءمة من دون مغادرة منازلهم".

بيجو لايف

من ضمن منصات البث المباشر الأخرى التي تكتسب شهرة متنامية في المنطقة تطبيق بيجو لايف السنغافوري الذي حقق نمواً شهرياً في المستخدمين النشطين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكثر من 30% منذ الربع الثاني 2020.

وقال متحدث رسمي من بيجو لايف: يمتاز مجتمع «بيجو لايف» عبر الإنترنت بأنّه مُتحد ومتآزر ومُشَجع للغاية، فالأشخاص هنا بمقدورهم تأسيس روابط قيّمة ووطيدة فيما بينهم، وفي هذا السياق، سَيتكوّن لديهم مجموعة خاصة بهم من المتابعين، وباعتقادنا فإن هذه المشاركة تلعب دوراً مهماً في مساعدة الأفراد على إعادة تشكيل مستقبلهم، وهو ما سيساهم بدوره في إعادة صياغة ملامح المشهد الاقتصادي.

مجتمع تيك توك

وقال شانت أوكنايان، المدير العام لحلول الأعمال العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في تيك توك:"شهد تطبيق تيك توك نمواً سريعاً هذا العام في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً في الإمارات، ويمكنني أن أؤكد بأن مجتمعنا في الإمارات ينمو يوماً بعد يوم، ونحن فخورون جداً بمجتمعنا المتنامي من الأشخاص المبدعين والمعبّرين والمفكرين، وكيفية استخدامهم للتطبيق لنشر مشاعر الفرح والإيجابية، ومشاركة المحتوى الإبداعي المميز، نحن نلتزم دائماً بدعم وتطوير قدرات هذا المجتمع الخلاق من خلال طرح التحديات والمنافسات وغيرها من المبادرات المصممة خصيصاً للجمهور العربي.

وأضاف: «شهدت معدلات استخدام الأجهزة الجوالة ارتفاعاً كبيراً خلال فترة الحجر المنزلي، وإلى جانب التشجيع على المشاركة والتواصل، فقد أدركنا أن التحديات والفعاليات التي أعلنا عنها للتعامل مع أزمة كوفيد 19، قد ساهمت في تعزيز وتنويع أشكال التعبير الإبداعي.

وتابع: رسّخت تيك توك مكانتها اليوم كمصدر رئيسي للمعلومات بالنسبة للمستهلكين، سواء للأغراض الثقافية أو الترفيهية.

ويسمح التطبيق حالياً بنشر مقاطع الفيديو القصيرة بحدّ أقصى مدته 60 ثانية، كما قمنا بالنظر في إمكانية نشر مقاطع فيديو أطول من خلال البث المباشر على تيك توك بالشراكة مع العلامات التجارية في المنطقة التي ترغب في الترويج لمنتج أو خدمة معينة. وتشجع ميزة البث المباشر صانعي المحتوى على الظهور في بث مباشر لمدة ساعة على الأقل والبقاء لما يصل إلى ثلاث ساعات إذا أمكنهم ذلك.

مساحة العمل

قال سام طيان، المدير الإداري لدى زووم في الشرق الأوسط وإفريقيا: مصطلح «مساحة العمل» فقد معناه الحقيقي إلى حدٍ ما، فلم يعد يحدد مكان العمل التقليدي، ولا يحدد الزمن اللازم للذهاب إلى العمل، حيث أصبح الأشخاص يختارون الذهاب إلى مساحات العمل المشتركة، والمقاهي، والبقاء في المنزل، أو حتى الخروج إلى الهواء الطلق.

تعتبر هذه الأماكن مساحات عمل مقبولة، طالما أن العملية مناسبة للأفراد ويتم إنجاز المهام بفاعلية وابتكار.

وأوضح أن الشركة تقوم حالياً بمحادثات مع السلطات ذات الصلة ومقدمي خدمات الاتصالات في الإمارات لضمان أن تقدم «زووم» لمستخدميها بيئة آمنة للتواصل والتعاون مع حماية خصوصيتهم بالكامل وفقاً للقوانين واللوائح الناظمة في الدولة، لافتاً إلى أن المنصة يمكن أن تدعم تطوير الاقتصاد العالمي القائم على التكنولوجيا الرقمية.

وأضاف: « يساعد زووم الشركات الصغيرة والمتوسطة على فعل ذلك مع الكثير من إمكانات اتصالات الفيديو المدمجة من خلال اشتراكات شهرية مخفضة. وستعمل عمليات التكامل مع غوغل ومايكروسوفت على تبسيط اجتماعاتهم، ويحتوي متجر التطبيقات لدينا على أكثر من 200 تكامل مع تطبيقات رائدة مثل Slack وPayPal.

وتوقعت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في «بيت.كوم» تزايدًا في عدد الوظائف ذات الصلة بالإنتاج السمعي والبصري على المديين القصير والطويل، موضحة أن أزمة كورونا أحدثت الكثير من التغييرات على سوق العمل في الإمارات وفي كافة أنحاء العالم، حيث تزايد خلال الأشهر القليلة الماضية الإقبال على التقنيات الحديثة وأساليب التواصل عن بُعد لتحقيق غايات مهنية وشخصية على حد سواء. كما شهدت بعض القطاعات ازدهارًا أكثر من غيرها.

كما توقعت نموًّا متزايدًا للقطاعات التي تتيح إمكانية التواصل عن بُعد، بالأخص قطاع الإنتاج السمعي والبصري وتقنيات البث المباشر، حيث لعب هذا القطاع دورًا مهمًا في تغطية الأحداث وتناقل الأخبار بين الناس، بخاصة خلال فترة الحظر والإغلاق التام.

جذب المستثمرين

قال جوليان لافارج، مدير استراتيجيات الأسهم لدى بنك باركليز الخاص، إن جائحة «كوفيد 19» تسببت بدفعة قصيرة الأمد ولكن شديدة القوة لبعض شركات»التكنولوجيا«، مع إجبار نصف سكان الكوكب على البقاء في منازلهم لفترة طويلة من الزمن.

وأوضح أنه كان واضحاً أن أسهم الشركات التي توفر خدمات رقمية – سواءً أكانت للتسوق الإلكتروني أو بث المواد المرئية والمسموعة أو العمل عن بعد – استفادت لحدٍ كبير من جهود احتواء المرض.

وأشار أن شركات التكنولوجيا أو الاقتصاد الجديد بشكل عام يتميزان بثلاث ميزات هامة: أولها معدلات النمو المتفوقة بشكل كبير على معدلات النمو الاقتصادي الإجمالية، وثانياً نماذج عملها القائمة على الأصول المحدودة والعائدات الدورية، وثالثاً نماذج التوازن المتينة وإنشاء السيولة النقدية الصحية اليسيرة. في فترات عدم الوضوح في الاقتصاد الكلي، وخصوصاً خلال الأزمات، تصبح هذه الميزات الآمنة جذّابة للمستثمرين، إذ تمنحهم وضوحاً أكبر بالنسبة للمستقبل.

شراكة مع المؤثرين

قال جوشوا ماتياس، مدير الابتكار الرقمي والتكنولوجيا في «جولن مينا»، إن التعاون مع المؤثرين ممن يصل عدد متابعيهم إلى 30000 متابع، ويعرفون بإسم «مايكرو إنفلونسر» والمؤثرين الذين يصل عدد متابعيهم إلى نصف مليون متابع، ويعرفون بإسم «ماكرو انفلونسر» قد يكون مكلفًا للغاية، إلا أن التعاون مع الـ «نانو انفلونسر» من المحتمل أن ينشأ عنه اتجاه جديد عن طريق البث المباشر.

وأضاف: نظراً لأن الـ «نانو انفلونسر» لديهم عدد أقل بكثير من المتابعين، فهذا سيجعلهم أكثر قدرة على التفاعل مع متابعيهم من خلال البث المباشر، وينبغي ألا يكون مفاجئاً لنا إقبال المزيد من العلامات التجارية على الاستثمار في تأسيس علاقات طويلة الأمد مع الـ «نانو انفلونسر» ليصبحوا مكوناً أساسياً من أعضاء فرق المبيعات الافتراضية.

مركز ابتكار

توقّع خبراء ارتفاعاً في حجم الطلب على الوظائف ذات الصلة بالإنتاج السمعي والبصري والتجارب الافتراضية وغيرها خلال المرحلة المقبلة الذي سيتم فيه التركيز بشكل أقل على مكان العمل وبشكل أكبر على إضافة القيمة والقدرة على التواصل.

وأكدوا أنه في ضوء المشهد الاقتصادي الراهن في الإمارات وتسارع وتيرة مبادرات التحول الرقمي، وانتشار الجيل الخامس وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتنامي الحاجة إلى عقد الاجتماعات الافتراضية بسبب قيود التباعد الاجتماعي، يرجح الخبراء أن تكون الإمارات أحد أهم مراكز الابتكار في مجال تطبيقات التواصل والواقع الافتراضي وتقنيات البث المرئي المباشر الجديدة والتي باتت محركاً رئيساً لتحريك عجلة العديد من القطاعات.

«تيك توك» تطلق منصة لدعم الشركات

قال شانت أوكنايان المدير العام لحلول الأعمال العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في «تيك توك»: إن منصة خدمات الإعلان الذاتية التي أطلقتها «تيك توك» في الإمارات مؤخراً تشهد إقبالاً متزايداً من قبل من الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي سيتاح لها الوصول إلى شريحة واسعة من المستهلكين في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضح أن المنصة تمكن المسجلين في المنصة الإلكترونية من عمل مقاطع فيديو ترويجية لمنتجاتهم واختيار الجمهور المستهدف والتفاعل مع فئات جديدة من الجمهور، وتوفير بيانات حول حملاتهم التسويقية تمكنهم من تعديل اختياراتهم وفقاً للنتائج.

نمو متزايد

وقال:«هناك نمو متزايد في عدد العلامات التجارية التي توظف قدرة تيك توك الفريدة في الوصول والتفاعل مع شرائح أكبر من الجمهور تزايداً مستمراً، ويأتي إطلاق حلول الإعلانات للشركات الصغيرة والمتوسطة ليقدم طريقة سهلة وسلسة وعالية الكفاءة للتواصل بفعالية أكبر مع مجتمع»تيك توك«، ونعتقد أن دعم مالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة بالموارد والأدوات يساعدها في تخطي التحديات».

60 ثانية

وأضاف أن الإعلانات التي يقوم المستخدم بتحميلها في المنصة وتمتد حتى 60 ثانية يتم عرضها لدى جمهوره المستهدف وذلك بين مقاطع الفيديو التي يشاهدونها في تطبيق تيك توك الخاص بهم وذلك بعد مطابقة فيديو الإعلانات للمعايير الفنية.

وأضاف: «تشمل أهداف الحملة التي تضم مقاطع الفيديو نشر الوعي حول المنتج أو تحقيق مبيعات، وتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنصة بتنفيذ تعليمات وخيارات المستخدم بالطريقة التي تحقق أهدافهم التسويقية وعوائد على استثماراتهم، ويمكن إطلاق الحملة خلال خطوات بسيطة حتى مع إمكانية تحرير الفيديو للمستخدم».

الشركات الصغيرة تحتاج حلولاً ذكية

أكّد شكري عيد، المدير التنفيذي لدول الخليج لدى سيسكو الشرق الأوسط، حاجة الشركات الصغيرة إلى حلول تقنية ذكية تتمتع بسهولة الإدارة وتمكنها من الوصول إلى نماذج أعمال عصرية وهجينة، خاصة أن أغلبية مكونات هذا القطاع غير قادرة على ترسخ قسم خاص بتكنولوجيا المعلومات داخلياً، مشيراً إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 44% من إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات.

حلول ويبكس

وأضاف: «خلال الجائحة، ارتفع الطلب على حلول ويبكس للاتصال المرئي بشكل كبير، مع ما يصل إلى 4.2 ملايين اجتماع في اليوم الواحد.

وفي الإمارات، سجل عملاؤنا من جميع القطاعات أكثر من 33 مليون دقيقة اجتماع فيديو خلال 3 أشهر من 1 مارس وحتى 1 يونيو، واستفاد ما يزيد عن 1130 مؤسسة من عملاء «ويبكس» في البلاد خلال ذروة فترة الوباء وانتشار سياسات العمل من المنزل والتعلم عن بعد، من المنصة للحفاظ على اتصالهم في مختلف القطاعات بما في ذلك الحكومية والرعاية الصحية والتعليم.

وفي نفس الإطار الزمني، أجرى حوالي 21.400 ألف مضيف نشط في الإمارات ما يقرب من 250 ألف اجتماع فردي».

فرق افتراضية

ولفت إلى أننا اليوم في وضع يمكننا من تطوير طرق أفضل للعمل، مع فرق افتراضية موزعة، ومرونة تنظيمية أكبر، وتركيز أقل على البنية التحتية والموقع، يمكننا الآن إيجاد طريقة أفضل للعمل. وأضاف: «إذاً، من بعد تحليل مخرجات هذه المرحلة، فإن التقنية ستلعب دوراً أكبر لتمكين المرحلة المقبلة وسنرى نماذج عمل أكثر مرونة في جميع أحجام الشركات ومن مختلف القطاعات».

تسخير الابتكار في نشر الروح الإيجابية

أشاد شانت أوكنايان بتضافر جهود مجتمع تيك توك بالإمارات في تسخير الابتكار والإبداع في نشر الروح الإيجابية وتوفير الدعم والمساندة للمحتاجين في هذه الأوقات الصعبة. وأضاف: «على سبيل المثال، شهدنا اجتماع العديد من صانعي المحتوى معاً للتعبير عن شكرهم للأبطال على الخطوط الأمامية في الدولة من خلال تحدي #شكراً_أبطالنا الذي أطلقته هيئة الصحة بدبي.

كما أننا نتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومنظمة يونيسف، إضافة إلى نخبة من المشاهير والمبدعين لمساعدة مجتمعنا على البقاء بأمان وتعزيز الوعي حول فيروس كورونا».

وأضاف: «قنوات البث المباشر بدأت استخدام منصة تيك توك لاكتشاف مواهب جديدة، فقد اختارت قناة روتانا شاباً سعودياً وهو صانع محتوى يقوم بمزامنة الشفاه، ليكون الوجه الجديد لبرنامجها «فوازير رمضان»، وهو تقليد قديم خلال الشهر الكريم لترجمة الألغاز. كما تم اختيار صانع محتوى آخر قام بالكثير من التعليقات الصوتية للمشاركة في مسلسل على الإنترنت».

500000

على الرغم من عدم اليقين الناجم عن الوباء، استمر مزودو الخدمات في نشر شبكة الجيل الخامس، حيث تم نشر تقنية الجيل الخامس تجارياً مع كبار مزودي الخدمة خلال عام 2019، وقد تجاوزت اشتراكات الجيل الخامس بالفعل 500.000 اشتراك، خاصة في دول الخليج.

ومن المتوقع أن تصل خدمات الجيل الخامس إلى 80 مليون اشتراك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلول عام 2025، وهو ما يمثل 10٪ من إجمالي اشتراكات الهواتف المتنقلة، وفقاً لإصدار يونيو 2020 من تقرير إريكسون للاتصالات المتنقلة.

100

حققت شركة إريكسون إنجازاً مهماً في مجال الجيل الخامس، عبر توقيع 100 اتفاقية لخدماته مع مزودي خدمات الاتصال الرائدين، منها 58 عقداً معلناً، و56 تعاوناً على مستوى شبكة الجيل الخامس، عبر خمس قارات، بما في ذلك شراكات مع مزودي خدمات رائدين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

دمج في المنصات الرئيسية

أكد خبراء تقنية أنه يتم حالياً دمج تقنية البث المباشر في العديد من المنصات الرئيسية، مثل «انستجرام» و«فيسبوك» و«يوتيوب» وغيرها، وذلك بسبب القيمة الاجتماعية التي من الممكن أن يجنيها الأفراد من خلال البث المباشر.

حيث يواجه العديد من الأفراد، ليس فقط في المنطقة ولكن في جميع أنحاء العالم، صعوبات عند التواصل مع بعضهم على الصعيد الشخصي. ومع ذلك، نجدهم يشعرون بالثقة والارتياح عند التفاعل فيما بينهم بواسطة أي جهاز محمول. ومن جهة ثانية، يتيح البث المباشر للأفراد البقاء على اطلاع بكل ما يدور من حولهم والتواصل المباشر والفوري مع الناس.

وأكد الخبراء أن التكيف مع تكنولوجيا الفيديو وتبنيها ودمجها في حياتنا اليومية سيساعدنا في تحسين التواصل والإنتاجية والكفاءة، ودفع عجلة الاقتصاد نحو الأمام علاوة على تعزيز الترابط الاجتماعي وتكوين علاقات تواصل أكثر قيمة للاستفادة من التجارب المستجدة والأكثر أهمية بالنسبة لنا.

721

شهدت الشركات التي تقدم منتجات وخدمات البث المباشر ارتفاعاً ملفتاً في حجم الطلب على منتجاتها وخدماتها. على سبيل المثال، بلغت إيرادات شركة «أفايا» 721 مليون دولار في الربع الثالث من السنة المالية.

وتشكل حلول التعاون والتآزر أحد العوامل الرئيسية التي لعبت دوراً في ذلك، ومن ضمنها تطبيق «أفايا سبيسز»، منخفض التكلفة الذي يتيح إمكانية عقد الاجتماعات والتعاون الفعال بين الفرق في السحابة، ويدمج بسلاسة تامة بين مزايا التواصل الصوتي والمرئي والمهام وتبادل الرؤى والتصورات وإلى ما هنالك، وذلك ضمن تطبيق واحد يمتاز بسهولة الوصول إليه من أي جهاز طرفي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات