المرأة نصف القوة العاملة في «ستراتا»

إسماعيل عبدالله

أكد إسماعيل علي عبد الله، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا» للتصنيع على الأهمية الكبيرة التي توليها الشركة للمرأة المواطنة، مشيراً إلى أن الشركة تشكل مثالاً يحتذى به في مجال تمكين المرأة في القطاع الصناعي.

وقال عبد الله في إحدى جلسات المؤتمر الافتراضي للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «نفخر في ستراتا بأن النسبة الأكبر من كوادرنا الوطنية هي من المواطنات.

حيث تصل نسبة المواطنات في الشركة إلى حوالي 90% من مجموع القوى العاملة الإماراتية، كما تشكل المرأة أكثر من نصف القوى العاملة في الشركة، ويتوجب علينا بذل المزيد من الجهود لضمان مشاركة أكبر للمرأة في القطاع الصناعي العالمي، ونلتزم بمواصلة دعمنا للمبادرات التي تسعى إلى تحقيق هذا الهدف».

مساهمة

وقال: «يمكن أن تساهم المرأة بشكل كبير في تطوير القطاع الصناعي، لذلك يتوجب علينا وضع استراتيجيات تساهم في سد الفجوة بين الجنسين وتعزيز دور المرأة في هذا القطاع. وتتمثل الخطوة الأولى على هذا الطريق في ضمان توفير التعليم والتدريب اللازمين، وبضرورة تغيير النظرة حول عمل المرأة في القطاع الصناعي.

ومع تسارع وتيرة الثورة الصناعية الرابعة، يجب علينا صياغة مستقبل القطاع الصناعي بطريقة شاملة تضمن تمكين كافة شرائح المجتمع من الاضطلاع بدور أساسي في مستقبل القطاع».

مجموعات

وتضمن برنامج الدورة الثالثة للقمة تأسيس 4 مجموعات عمل تتناول دور المرأة في القطاع الصناعي، والسلامة الصناعية والأمن، ومؤشرات الأداء الصناعي التي تقوم بقياس أداء الشركات والحكومات بناءً على التزامها بالبيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة، والقيادات المستقبلية للقطاع الصناعي. وشاركت مجموعة عمل المرأة في القطاع الصناعي في جلسة نقاشية المؤتمر الافتراضي للقمة أمس.

وناقشت الجلسة دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تمكين المرأة من إطلاق قدراتها المتميزة في مجالات الإدارة والابتكار وتشجيع التغير الإيجابي في القطاع الصناعي وحماية الاستدامة البيئية، وشددت المناقشات على أن حدة الفجوة بين الجنسين في القطاع الصناعي قد تتزايد إذا لم توظف المرأة بشكل مدروس.

مناقشات

وكشفت المناقشات عن أن البيانات الحالية تشير إلى أن الرجال حققوا بالفعل مكاسب أكبر من المرأة نتيجةً لتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وذلك بسبب الكثافة العمالة النسائية في القطاعات الصناعية التي قد تتأثر سلباً بالأتمتة. وشدد الخبراء على ضرورة تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي والتركيز على إدماجها في البرامج التعليمية التي تركز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتي شهدت تطوراً كبيراً في الفترة الأخيرة.

خبراء

وضمت قائمة الخبراء المشاركين في مجموعة العمل الافتراضية كلاً من: لبنى بوعرفة، الرئيس التنفيذي لشركة أوكرا تيكنولوجيز، وإسماعيل علي عبد الله، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع، وميكائيلا روجويزانغوجا، الرئيس التنفيذي لحلول التنقل في فولكس فاجن - رواندا، والبروفيسور سيرين تيكيناي، عميد كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة.

والدكتورة ألينا سورجنر، الأستاذ المساعد في تحليل البيانات التطبيقية في جامعة جون كابوت، وهيروشي كونيوشي، نائب المدير العام والمدير الإداري لقسم العلاقات الخارجية وبحوث السياسات في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والبروفيسور كايت كروفورد، من معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي «إيه آي ناو» بجامعة نيويورك.

تقنيات

وأكدت الدكتورة ألينا سورجنر، الأستاذ المساعد في تحليل البيانات التطبيقية في جامعة جون كابوت، أن التوجه نحو توظيف التقنيات الرقمية في بعض الصناعات ساعد بالتأثير سلباً على مشاركة المرأة، خاصة وأن الغالبية العظمى من النساء في هذه القطاعات يتعرضن لخطر فقدان وظائفهن نتيجة لعمليات الأتمتة.

ونلاحظ أن الكثير من المصانع لا توفر فرصاً مناسبة لتدريب النساء على المهارات الرقمية. ولذلك فمن الضروري دعم المبادرات التي تهدف إلى تدريب النساء على المهارات اللازمة لتمكين المرأة في المستقبل، حيث إن تعزيز المساواة بين الجنسين قد يعود على الاقتصاد العالمي بفوائد مادية تصل إلى 12 تريليون دولار أمريكي بحلول العام 2025.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات