شركة يحتضنها «المركز المالي» و25 ألف متخصص 2500

«إيكونوميست»: دبي مركز مالي عالمي

قال تقرير نشرته «إيكونوميست» أمس إن دبي حققت نمواً مذهلاً بكل المقاييس خلال فترة زمنية قياسية لتعزز مكانتها مركزاً مالياً ووجهة استثمارية عالمية حيث أضحت خلال عقود قليلة مدينة عالمية وغدا مركزها المالي، الذي بدأ انطلاقته لأول مرة في التسعينيات لاعباً إقليمياً رئيساً، يعمل كبوابة للاستثمار من وإلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا، مدعوم بمناخ اقتصادي مستقر وجودة حياة عالية.

وبحسب تقرير المجلة فإن أواصر التجارة والنقل القوية شكّلت على الدوام داعماً ورافداً قوياً للإمارة ومركزاً إقليمياً رائداً فهي موطن لأكبر ميناء اصطناعي في العالم وأكثر موانئ الشرق الأوسط ازدحامًا بسعة ما يزيد عن 22.4 مليون حاوية نمطية ويشكل مطارها الذي كان في 2019 أكثر المطارات ازدحامًا في العالم للمسافرين الدوليين نقطة عبور رئيسية بين الشرق والغرب.

ووفقًا لمؤشر المراكز المالية العالمية، الذي يصنف المدن منذ عام 2007 وفقًا لمجموعة من المقاييس المالية والاقتصادية وجودة الحياة، فقد سدت دبي الفجوة مع المراكز الأولى باطراد وهي تحوم الآن حول المراكز العشرة الأولى.

وسلطت «إيكونوميست» الضوء على مركز دبي المالي العالمي بوصفه قلب دبي المالي النابض، بقوله، إن هذه المنطقة الحرة أنشئت في 2004 لتعزيز الإمارة مركزاً مالياً ووجهة استثمارية مشيراً إلى تحوّله إلى مجمع عالمي قوي التأثير من البنوك ومديري الصناديق وشركات المحاماة والمحاسبة، بأكثر من 2500 شركة مسجلة 820 منها مالية و25 ألفاً من أصحاب الاختصاص.

ويستضيف المركز 17 من أكبر 20 بنكاً في العالم و18 مكتب محاماة عالمي رائد و6 من أكبر 10 مديرين للأصول والعديد منهم لديهم مقارهم الإقليمية وتمتلك البنوك حوالي 180 مليار دولار من الأصول المسجلة.

وأوضحت أن جاذبية مركز دبي المالي العالمي تكمن إلى حد كبير في نظامه الضريبي والتنظيم الضريبي حيث يسمح للأجانب بالملكية الكاملة وللمركز نظام قضائي خاص به أيضًا، قائم على القانون العام والمحاكم التي تنظر في القضايا باللغة الإنجليزية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات