فعاليات اقتصادية: الإمارات وطن الخير وعنوان العطاء

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت فعاليات اقتصادية أن الإمارات تمثل وطناً للخير وعنواناً للعطاء، مشيرين إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على قيمة الأعمال والمساعدات الإنسانية في الدولة.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور): إننا نعمل مخلصين بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «إن العمل الإنساني هو لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقاً أو ديناً أو هوية»، مشيراً إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة على تعزيز قيم الخير والمودة والرحمة، التي بنيت على أسس إنسانية أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، منذ تأسيس الاتحاد.

وأضاف: إيماناً منا بهذا التوجه، فإن «إمباور»، تسهم في العديد من الأعمال الإنسانية محلياً وعالمياً؛ حيث عملت أخيراً على إغاثة المتضررين من الفيضانات في مناطق عدة، إضافة إلى تنظيم العديد من حملات التبرع بالدم، والتي تهدف إلى نشر الوعي بالعمل الإنساني وتأثيره، إضافة إلى عدد كبير من الأعمال الإنسانية الأخرى، وذلك في إطار المسؤولية المجتمعية والوطنية والإنسانية ضمن استراتيجية المؤسسة.

مكانة

وقال رجل الأعمال أحمد العبدالله رئيس مجموعة نيو دبي للتطوير العقاري إن الإمارات رسّخت مكانتها وطناً للخير، والبذل والعطاء، وأضحت نموذجاً عالمياً للإنسانية من خلال تقديم يد العون للآخر في كل الظروف، وهو ما تبدى جلياً خلال جائحة كوفيد19.

وأضاف أن الدولة تسعى إلى إعلاء القيم النبيلة للعمل الإنساني في هوية ونهج إماراتي خالص أرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسارت على دربه القيادة، ليكون متجذراً في وجدان كل أبناء الوطن.

وأضاف العبدالله: لا تزال أيادي الإمارات المعطاءة ممدودة بالخير لتساعد دول العالم في تخطي أزمة تفشي وباء فيروس كورونا، وهو ما يعكس حرص الدولة قيادة وشعباً على استمرار نهج الوالد المؤسس في مد جسور التواصل، التي تحمل في طياتها أسمى المبادئ الإنسانية النبيلة.

مساعدات

من جانبه، أكد خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، أن الإمارات وبدعم من القيادة الرشيدة، تحولت إلى مركز مهم لتعزيز العمل الإنساني، وتقديم الخير للبشرية جمعاء، من خلال قوافل مساعدات تتجه فوراً لإغاثة المناطق المنكوبة، والتخفيف عن الأبرياء والمتضررين في كل مكان.

وأضاف أن العمل الإنساني للإمارات لا يقتصر على تقديم المساعدات الإغاثية فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير كل مناحي الحياة الكريمة للإنسان، على امتداد خريطة المعمورة.

وختم بالتأكيد أن تربع الإمارات في المركز الأول عالمياً، كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم، قياساً إلى دخلها القومي، يعود لنهج المغفور له بإذن الله، الوالد والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في العمل الإنساني، ويثبت طبع البذل والعطاء المتأصل في نفوس أبناء الإمارات وقيادتهم الرشيدة.

فارق

وأكد عيسى عطايا الرئيس التنفيذي لمجموعة ألف، المطور لمشروع الممشى، وزيرو 6 مول في الشارقة، أن الإمارات أحدثت فارقاً مميزاً في مجال العمل الإنساني، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة للدولة تواصل مسيرة إنسانية مظفرة، وحافلة بالمواقف العظيمة، بدأت على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتواصله القيادة الرشيدة، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً يحتذى في العمل الإنساني، ونبراساً مضيئاً يهتدى به في الخير والعطاء والتسامح.

وختم عطايا بالتأكيد أن بحر العطاء الإنساني، الذي ينطلق من الإمارات، يمتد ليشمل البشرية جمعاء، دون النظر إلى عرق، أو جنس، أو لون، فقوافل الخير الإماراتية، تجوب أرجاء المعمورة، لتقديم العون والغوث، والعناية والرعاية، والتنمية للعالم أجمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات