إكسبو يطلق صندوق إغاثة للمتضررين من «كوفيد 19»

أطلق «إكسبو 2020 دبي» صندوق إغاثة عاجلة بقيمة 3.7 ملايين درهم (مليون دولار) للحاصلين على منح ضمن برنامج «إكسبو لايف» الذين يواجهون صعوبات مالية نتيجة جائحة كوفيد 19. وقدم البرنامج مساعدات عاجلة تتراوح قيمتها بين 184 ألفاً و367 ألف درهم لـ15 مبتكراً عالمياً من 13 دولة.

وفي إكسبو دبي، حيث تستعد الإمارات لجمع العالم في مكان واحد في أكتوبر 2021 سعياً للتعاون وبغية التوصل لحلول لأهم التحديات التي تواجه البشرية، لا يحيد الحدث الأروع في العالم عن نهج الإمارات في العطاء، مقدماً مساعدات عاجلة في هذه الحقبة الصعبة.

وتمد الإمارات التي تتأهب للاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها يد العون لمساعدة العالم للتصدي لجائحة كوفيد-19، حيث أرسلت ما يزيد على 1200 طن من المساعدات إلى 107 بلدان، وصلت لأيدي أكثر من 1.2 مليون من أبطال قطاع الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم.

وقال يوسف كايرز، نائب رئيس أول - برنامج إكسبو لايف لدى إكسبو 2020 دبي: انسجاماً مع النموذج المبهر الذي تقدمه الإمارات، يلتزم إكسبو دبي بجمع العالم معاً وتمكين حلول خلاقة من شأنها صنع مستقبل أفضل للجميع.. ورغم التحدي غير المسبوق الذي تمثله جائحة كوفيد 19، فإن الأمم والشعوب أظهرت قدراً هائلاً من الإبداع والتعاون والدعم، لتبث روحاً من التفاؤل ورغبة في صنع الفارق.

ويفخر برنامج إكسبو لايف بتشجيع مثل هذه الطموحات من خلال صندوق الإغاثة العاجلة، لدعم الشركات التي تساهم بالفعل في ترك بصمة إيجابية على مجتمعاتها، ومساعدتها على مواصلة التركيز على تحقيق أهدافها المهمة.

وأضاف أنه منذ أن تأسس إكسبو لايف، يمنح البرنامج التمويل والدعم للأعمال الناشئة من مختلف أنحاء العالم بهدف تحسين حياة المجتمعات المحلية وحماية عالمنا.. وسيكون الإعلان عن المشروعات الفائزة في دورة البرنامج الخامسة قريباً.

وتتضمن قائمة المبتكرين المستفيدين من صندوق الإغاثة العاجلة «أتولو إس إي»، وهي مؤسسة تقنية تعليمية مقرها كندا، تطور ملصقات ناطقة مصممة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة في سن مبكرة. وفي ظل جائحة كوفيد 19، ساهمت أتولو في زيادة الوعي بشأن الصحة والسلامة من الفيروس عبر إنتاج تسجيلات بلغات متعددة، ونشرها بواسطة تطبيق للهاتف الذكي وتقنية الملصقات الناطقة.

وشمل المستفيدون من صندوق الإغاثة العاجلة أيضاً «إنفست إد»، وهي شركة فلبينية ناشئة في مجال التقنية المالية، تقدم القروض والتدريب المالي للطلاب ذوي الدخل المنخفض، بما يتيح لهم إكمال تعليمهم الجامعي. وحوالي نصف الطلاب المقترضين من إنفست إد باتوا عاطلين عن العمل بسبب جائحة كوفيد 19، وقد كثفت الشركة خدماتها التدريبية لمساعدتهم في العثور على فرص عمل جديدة.

ومنذ بداية الجائحة، وبفضل التمويل الإغاثي الإضافي من إكسبو لايف، ابتكر فريق إنفست إد منتجات مالية جديدة لتمكين الطلاب من إكمال تعليمهم عن بعد.

وهناك أيضاً مشروع «ناو ماني» من الإمارات الذي يهدف إلى دعم الموظفين وتطوير العمليات التجارية. وهو المشروع الذي يقدم أول تكنولوجيا مالية في منطقة الخليج باستخدام التقنية المصرفية عبر الهاتف المتحرك لتوفير الحسابات والشمول المالي ومجموعة من خيارات التحويلات المنخفضة التكلفة للعمال الوافدين من أصحاب الدخل المنخفض. وتهدف ناو ماني إلى تمكين الجميع من الحصول على الخدمات المالية بتكلفة في متناول أيديهم.

وتجسد هذه المبادرات ما تتسم به الإمارات وإكسبو دبي باعتباره أول إكسبو يقام على أرض عربية من التزام بروح الإنسانية والمشاركة والشمول التي تجسدت في التعاون الوثيق مع العالم في التصدي للجائحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات