دبي تقود المنطقة في تأسيس بنية تحتية صديقة للأعمال

الأنشطة اللوجستية تعود تدريجياً لما قبل «كوفيد»

سفن ترايستار تعتمد أعلى معايير السلامة | البيان

أكد يوجين ماين، الرئيس التنفيذي لمجموعة ترايستار (Tristar) العالمية المتكاملة لخدمات الطاقة اللوجستية أن السوق المحلي في وضع جيد للتعافي بسبب المبادرات الاستراتيجية التي تنفذها حكومة الإمارات، وهناك عودة تدريجية للقطاع إلى مستوى عمليات ما قبل كوفيد 19.

وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي»: إن البنية التحتية للنقل والاتصالات التي توفرها دبي تساعد الشركة في تتبع مسارات أصول النقل البري وهو الأمر الذي أصبح ممكناً بسبب شبكة الاتصالات الحديثة التي توفرها الإمارة، مشيراً إلى أن دبي قادت المنطقة في تأسيس بنية تحتية صديقة للأعمال وخلق بيئة مواتية للنمو والتوسع في أعمال القطاع الخاص.

وأضاف: «لقد تم تعييننا مؤخراً في فريق عمل أنشأته غرفة دبي للتجارة والذي سيكون من شأنه التعامل مع مسألة تأخر المدفوعات لمقاولي الباطن والموردين في دبي والإمارات، وهو أحد الأمثلة على كيفية قيادة دبي والإمارات لمنطقة الشرق الأوسط في تأسيس الأعمال».

عمليات استحواذ

وأردف: «سنستمر في التركيز على تعزيز نموذجنا اللوجستي المتكامل من خلال البحث عن عمليات استحواذ وضمان استمرار نمو أعمالنا الأساسية سنوياً بنسبة من رقمين، وأن تكامل التكنولوجيا يعتبر مهماً بالنسبة لنا، ونعمل باستمرار للعثور على أحدث التقنيات التي تتسم بكلٍ من الكفاءة والفعالية وتوظيفها في المشروعات الحالية والمستقبلية. وفي الوقت الحالي، نتطلع إلى حلول أتمتة مُعالجة الروبوتات والذكاء الاصطناعي للمُساعدة في الصيانة التنبؤية وتحليل التنبؤات الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى زيادة الأداء والكفاءة».

وأضاف: «نسعى أيضاً إلى تعزيز تقنية السفن الذكية في سفننا لتحسين تكاليف التشغيل بشكل أفضل فيما يتعلق بأصولنا البحرية. ونحن أول شركة لوجستية في دول مجلس التعاون الخليجي يكون لها منصة Blockchain مباشرة بالكامل، والتي توفر لعملائنا نظرة لحظية على عمليات التخزين والنقل».

وعن حجم أسطول الشركة قال إنه مع الاستحواذ على Eships، أصبحت مجموعة ترايستار تمتلك وتدير 33 سفينة بما يشمل ستة بناءات جديدة بقدرة 25,000 طن متري DWT، وناقلات النفط والمواد الكيميائية IMO من النوع 2 والمزودة بالمُحركات من النوع الثالث، الأمر الذي سيخفض من الانبعاثات ويجعلها تعمل بطريقة صديقة للبيئة. جميع سفن ترايستار تلتزم بعلى معايير السلامة وتخضع لبرامج تقارير الفحص المنتظم للسفن (SIRE).

مخاطر السلع

وعن أثر الجائحة قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، ترايستار: «عشنا أوقاتاً صعبة بسبب الجائحة وبسبب الانهيار السريع لأسعار النفط. ولحسن الحظ، لا يتعرض نموذج عملنا لمخاطر السلع الرئيسية في الواقع، فنحن كمشترين، نرى بعض المزايا من انخفاض أسعار سوق النفط. لقد شهدنا بعد التباطؤ في حركاتنا اللوجستية عبر الحدود بسبب الحجر الصحي الإلزامي للسائقين عند المعابر الحدودية؛ ومع ذلك، استفادت أعمالنا اللوجستية البحرية في الربع الأول بسبب قوة سوق النقل. وعلى الصعيد البحري، نمت أعمالنا بشكل جيد حتى الآن. مع توسعاتنا في عملياتنا من خلال العقود الجديدة طويلة الأجل مع شركات النفط الكبرى، ونتوقع المزيد من النمو.

باقة الخدمات

وقال إن مجموعة ترايستار توفر باقة من الخدمات لعملائنا العالميين مثل خدمات النقل البري ولدى الشركة أسطول مكون من 1700 مركبة تقوم بنقل المنتجات البترولية بالإضافة إلى خدمات التخزين المتخصص بالإضافة إلى امتلاك السفن واستئجارها كما نقدم خدمات تزويد وقود الطائرات لمجموعة كبيرة من الشركات بما فيها فلاي دبي، وخطوط الطيران المحلية ومؤجري الطائرات الخاصة في أفريقيا بالإضافة إلى إدارة مزارع الوقود وتقديم خدمات إمدادات الوقود الجاهزة وخدمات وكالة الموانئ. وعن الإجراءات المتبعة لمواجهة كوفيد قال قمنا بطمأنة موظفينا بعدم وجود فصل من العمل أو خفض من الراتب بسبب تداعيات الجائحة، وعملت الشركة على إيجاد حلول للتخفيف من التأثيرات السلبية لـ «كوفيد 19» من خلال خفض التكاليف الإدارية بدلاً من تخفيض القوى العاملة لدينا. وفرضت إجراء اختبارات «كورونا» لجميع موظفين وقامت بشكل استباقي بتنفيذ العديد من التدابير الدفاعية لضمان أن الموظفين في وضع جيد للحفاظ على أنفسهم وأسرهم في أمان خلال هذه الأوقات غير المسبوقة.

10

كشفت «ترايستار» عن بدء تدشين 10 مستودعات تخزين جديدة في محطتها الكيميائية في المنطقة الحرة في جبل علي «جافزا» والتي تم الحصول عليها من شركة «شل» عام 2019 حيث يأتي بناء مستودعات التخزين هذه كجزء من الاتفاقية الموقعة بين شركة «شل» وإدارة «جافزا» عام 2018 والتي سترتفع بموجبها السعة التخزينية للمحطة الكيميائية في المنطقة الحرة في جبل علي من 5,505 أمتار مكعب إلى 25.000 متر مكعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات