«سيركو» تدعم بناء كفاءات إماراتية عالية التأهيل

القوة العاملة المواطنة أثبتت كفاءة كبيرة في مجالات عدة | أرشيفية

أكد فيل ميلام الرئيس التنفيذي لشركة سيركو الشرق الأوسط دعم الشركة للجهود المكثفة في الإمارات لبناء قوة عاملة إماراتية عالية التأهيل والكفاءة.

وأشار قائلا: هدفنا هو بناء قوى عاملة في القطاع الخاص تضم مواطني الإمارات في الطليعة لتقديم الخدمات العامة الأساسية. ويأتي التدريب كجزء أساسي هنا، وهو أمر نأخذه على محمل الجد. لذلك أطلقنا العديد من البرامج التي توفر التدريب لكل من الكفاءات الفنية والمهارات الفكرية، لمساعدة شباب المواطنين على بدء حياتهم المهنية لتولي أدوار قيادية في المستقبل.

وتسلمت الشركة مؤخراً جائزة التوطين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كشهادة على تصنيفنا البلاتيني في مجال التوطين.

وحول برامج دعم إنشاء قوة عاملة إماراتية قادرة على المنافسة عالمياً ومستعدة لعالم ما بعد كوفيد- 19، أوضح ميلام أن الشركة أطلقت برنامجاً للدراسات العليا في يونيو 2020، والذي يأتي كجزء من رؤيتنا لدعم المواهب المحلية الطموحة وسعينا لتجهيز قوة عاملة قادرة على المنافسة عالمياً ومستعدة للمستقبل. ويستهدف البرنامج خريجي الجامعة الجدد وسينضم المرشحون الناجحون إلى الشركة في سبتمبر 2020.

وخلال البرنامج، يركز الخريجون في الإمارات على سلسلة من 3 مواضع، وكذا الأمر في السعودية، ويغطي البرنامج التعلم والتدريب العملي على عقود الخدمات الحكومية الرئيسية. وفي نهاية البرنامج، ينتقل الخريجون إلى مناصب إدارية دائمة في الشركة.

وأضاف: هناك برنامج آخر ناجح للغاية هو برنامج المسار الخاص الذي يهدف إلى تطوير قادة سيركو المستقبليين. وقد شهد برنامج المسار مشاركة عدد كبير من النساء الناجحات اللواتي حصلن على جوائز محلية وعالمية لتجاوزهن التوقعات. ومن واجبنا الاستثمار في قادة المستقبل، ونتطلع إلى دعم الخريجين خلال رحلتهم العملية.

ولفت الرئيس التنفيذي لشركة سيركو الشرق الأوسط إلى أنه مع خروج العالم من حالة الإغلاق التي فرضها انتشار جائحة «كوفيد-19»، يتعين على الأشخاص والشركات والحكومات التكيف مع التغييرات الكبيرة في طريقة العمل والعيش. وشدد على أن ضمان تدريب القوى العاملة لتلبية توقعات «العميل الجديد» أمر حيوي لتقديم خدمة عالية المستوى مرتكزة على العملاء.

وأكد أن استخدام أحدث التقنيات والابتكارات يلعب دورًا مهماً في تجربة المستخدم، وكذلك العنصر البشري لمن يقدمون هذه الخدمات في الخطوط الأمامية. وباختصار، نحن بحاجة إلى قوة عاملة عالية التأهيل لتقديم خدمة ممتازة.

ما نراه هو ظهور قوة عاملة جديدة، وهي قوة يجب أن تتكيف مع الاحتياجات والرغبات الجديدة للأشخاص. وأضاف أنه في الوقت الذي تتكيف فيه الحكومات مع الحقائق الاقتصادية الجديدة التي تسببت بها جائحة كوفيد- 19، باتت الاستعانة بمصادر خارجية لخدمات القطاع العام ذات أهمية أكبر، حيث تقدم الاستعانة بمصادر خارجية تكلفة أقل ومرونة أكثر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات