«السياحة العالمية» تدعو لاستئناف النشاط

شددت منظمة السياحة العالمية على أهمية استئناف النشاط السياحي في العالم، وقال زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، إن البيانات الأخيرة توضح أهمية استئناف نشاط السياحة بمجرد أن يكون ذلك آمناً.

وأضاف، أن الانخفاض الكبير في السياحة الدولية يعرض سبل عيش الملايين للخطر، بما في ذلك في البلدان النامية، مشيراً إلى أن الحكومات في كل منطقة من العالم تتحمل مسؤولية مزدوجة: إعطاء الأولوية للصحة العامة مع حماية الوظائف والأعمال أيضاً. كما أنها مطالبة بضرورة الحفاظ على روح التعاون والتضامن التي حددت استجابتنا لهذا التحدي المشترك والامتناع عن اتخاذ قرارات أحادية قد تقوض الثقة التي كنا نعمل بجد لبنائها.

وفي الوقت نفسه، تشير منظمة السياحة العالمية أيضاً إلى علامات على تغيير تدريجي وحذر في الاتجاه، لا سيما في نصف الكرة الشمالي، وخاصة بعد فتح الحدود عبر منطقة شنغن التابعة للاتحاد الأوروبي في أول يوليو.

وقالت المنظمة في بيانها الأخير، بينما تعود السياحة ببطء في بعض الوجهات، انخفض مؤشر الثقة لمنظمة السياحة العالمية إلى مستويات قياسية، سواء لتقييم الفترة من يناير إلى أبريل 2020، واحتمالات مايو - أغسطس. ويتوقع معظم أعضاء لجنة خبراء السياحة بمنظمة السياحة العالمية أن تنتعش السياحة الدولية بحلول النصف الثاني من عام 2021، فيما يتوقع البعض الآخر انتعاشاً في الجزء الأول من العام المقبل.

سلسلة مخاطر

يشير فريق الخبراء العالميين إلى سلسلة من المخاطر السلبية مثل قيود السفر وإغلاق الحدود التي لا تزال قائمة في معظم الوجهات، والأسواق الخارجية الرئيسية مثل الولايات المتحدة والصين في حالة جمود، ومخاوف السلامة المرتبطة بالسفر، والتخوف من عودة ظهور الفيروس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات