«المركزي»: النظام المصرفي قادر على تحمّل الصدمات

أكد مصرف الإمارات المركزي نمو الإقراض المصرفي والودائع خلال النصف الأول من 2020 رغم تداعيات «كورونا»، موضحاً أن القطاع المصرفي بالدولة يتمتع بمستوى جيد من السيولة ورأس المال، حيث بلغت كفاية رأس المال 16.9% في مارس 2020، كما بلغت نسبة الأصول السائلة المؤهلة 16.6% في مايو 2020.

وقال معالي عبدالحميد سعيد، محافظ المصرف المركزي، في تقديمه لتقرير الاستقرار المالي لعام 2019، إن التقرير يعكس قوة النظام المصرفي في الإمارات ومرونته، وإنه أبدى قدرة على مواجهة تداعيات «كوفيد 19» ودعم الاقتصاد مدفوعاً بمبادرة «المركزي» الاستباقية بإطلاق خطة الدعم الاقتصادي الشاملة الموجهة بقيمة 256 مليار درهم.

وأضاف: إنه يتوجب علينا أن نظل حذرين ونتخذ التدابير اللازمة والمناسبة لمواصلة دعم النمو في الدولة وخلال الربع الأول من 2020، موضحاً أن تفشي «كوفيد 19» غيّر النظرة المستقبلية للنشاط الاقتصادي العالمي والمحلي وفرض تحديات على البيئة التشغيلية للقطاع المصرفي، ومع ذلك تُظهر اختبارات الضغط لدينا أن القطاع المصرفي في الإمارات قادرٌ على تحمل الصدمات المالية أياً كان حجمها.

طباعة Email