زيادة عمليات التصيد والاحتيال بسبب "كورونا":

منع 312 ألف هجمة سيبرانية على الإمارات خلال 6 أشهر

نجحت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، في منع 312 ألفاً و181 محاولة وهجمة سيبرانية خلال الستة أشهر الأولي من العام الحالي، لا سيما بعدما تزايدت في الآونة الأخيرة محاولات النصب والتصيد والاحتيال بسبب أزمة جائحة كورونا مع زيادة اقبال المستخدمين على الشراء أونلاين واستخدم الخدمات والمنصات الالكترونية في البنوك والمتاجر لإتمام معاملتهم وشراء احتياجتهم.

وذكرت الهيئة، في تقرير لها صدر اليوم الأحد، أنها منعت 103 ألف و408 هجمة سيبرانية خلال يونيو الماضي بفضل الجهود المبذولة من الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في منع ومعالجة الهجمات السيبرانية التي تعرضت لها الجهات الاتحادية في الدولة.

وأوضحت أن هجمات الشهر الماضي تنوعت ما بين برمجيات خبيثة بنسبة 73% وهي عبارة عن برامج يتم إنشاؤها بغرض تدمير الأنظمة والبرامج أو التأثير عليها أو الحصول على صلاحيات فيها بشكل غير قانوني. تشمل البرمجيات الخبيثة الفيروسات وبرامج الفدية الخبيثة وبرامج التجسس وغيرها.

وبحسب التقرير، شملت محاولات الهجمات عمليات بحث عن الثغرات الأمنية، بنسبة 15% وهي أخطاء برمجية في الأنظمة يمكن استغلالها من قبل المجرمين في العبث بالأنظمة والتأثير عليها، إضافة إلى 12% هجمات التصيد الإلكتروني، وهي عبارة عن عملية يتقمص فيها المجرم صفة شركات أو جهات موثوقة لخداع المستخدم لتسليم بياناته الخاصة ككلمة المرور والبطاقة البنكية، وذلك عبر الرسائل أو المواقع الإلكترونية المزيفة.

وبينت الهيئة أنها نجحت في معالجة 407 حادثة سيبرانية خلال يونيو الماضي، 52 منها كان تأثيرها شديداً 350 متوسطة و5 منخفضة، وكانت الحوادث الأكثر شيوعا هي دخول غير مصرح، ورسائل احتيالية، وثغرات أمنية.

وطلبت الهيئة من المستخدمين الانتباه من الروابط المختصرة والتي عادت ما تكون فخ من المخترقين، مؤكدة انها تعمل بالتعاون مع مزودي خدمات الاتصالات في الدولة على حظر روابط مواقع الاحتيال الإلكتروني فور ورود البلاغ عنها، بهدف حماية المستخدمين منها.

ودعت الهيئة أفراد المجتمع لعدم التفاعل مع مثل هذه الروابط والإبلاغ عنها الى الجهات الشرطة عبر منصة "eCrime" وخدمة الأمين والتأكد دائما من محتوى أي رسائل من خلال التواصل مع المصدر الرسمي مباشرة، مؤكدة انها تقوم ممثلة بفريق طوارئ الحاسب الآلي بنشر نصائح توعوية وتوجيهية للمجتمع حول هذه الروابط والحملات بشكل مستمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات