تكامل جهود المطارات والناقلات الوطنية لضمان بيئة سفر آمنة

دشن قطاع الطيران الإماراتي ممثلاً بشركات الطيران، والمطارات الوطنية مرحلة جديدة من النشاط مع بداية الانطلاق التدريجي لحركة السفر، في ظل زيادة عدد الوجهات، التي تصل إليها الناقلات الوطنية، والتي تجاوزت أكثر من 120 وجهة حول العالم، الأمر الذي تطلب زيادة وتكثيف الإجراءات الاحترازية والوقائية، التي تضمن صحة وسلامة المسافرين والموظفين والمجتمعات.

واتخذت المطارات الوطنية خطوات سريعة، من حيث تبني أفضل الممارسات في تطبيق الإجراءات الاحترازية عند التعامل مع المسافرين في ظل جائحة «كورونا» «كوفيد 19»، وتعتبر مطارات الدولة في الصدارة في ما يتعلق بسرعة تبني إجراءات ووسائل السلامة لحماية المسافرين أثناء استخدام منظومة الطيران في الدول.

وأكدت مطارات دبي استعدادها لدعم الزيادة في عدد رحلات الركاب المجدولة لشركات الطيران المعتمدة بعد إعادة فتح المجال الجوي من قبل السلطات الإماراتية بأثر فوري وكذلك قرار حكومة دبي بالسماح لسكان الإمارات بالسفر من وإلى دبي (بعد استيفاء شروط الصحة والسلامة المناسبة) ابتداء من 23 يونيو، واستقبال السياح ابتداء من 7 يوليو 2020.

مطار أبوظبي الدولي

وأكد مطار أبوظبي الدولي استعداده لاستقبال المسافرين مع تجربة سفر آمنة، تضمن لهم الراحة والسلامة من نقطة الدخول إلى المطار وحتى المغادرة، بما يدعم جهود الاستئناف التدريجي للرحلات التجارية من عاصمة دولة الإمارات، لا سيما أنه كان من بين أوائل المطارات التي طبقت منظومة فحص شاملة عبر مرافقه وطرحه تقنيات جديدة متقدمة أخرى مثل لوحات التحكم اللا تلامسيه بالمصاعد، وروبوتات التعقيم، والكاميرات الحرارية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والسلالم الكهربائية ذاتية التنظيف.

وحدد المطار 10 إرشادات لسفر آمن، تشمل وصول المسافرين كونه حداً أقصى قبل 4 ساعات من وقت انطلاق رحلتهم وارتداء الكمامات والقفازات طوال الوقت، وممارسة التباعد الاجتماعي لمسافة مترين في كل الأوقات، والتحقق مع شركات الطيران بخصوص الفحوصات السريعة، والسماح بدخول مبني المطار للمسافرين حاملي التذاكر فقط، وإجراء فحص دم مباشرة في منطقة التفتيش إن كانت الوجهة تقتضي ذلك، واستخدام أدوات كشف المعادن، لضمان تجربة من غير ملامسة.

وذكر مطار أبوظبي أنه من بين الإجراءات الاحترازية المطبقة في المطار، منصة التعقيم للأشخاص في غضون 3 ثوان، كما تشمل الإجراءات واجهات الحماية العازلة، وأنظمة الاستشعار الحرارية والكشف عن عدم الالتزام بوضع الكمامات، ونظام التعرف على الوجه، وإنجاز نظام الفحص السريع للكشف عن الفيروس، والتباعد بين السيارات في المواقف.

وقال محمد حسين أحمد، المدير العام، مطار أبوظبي الدولي: «عملنا بكامل طاقتنا مع الاتحاد للطيران، من أجل ضمان تجربة سفر آمنة لجميع المسافرين، حيث أصبح مستقبل السفر أكثر أماناً عن أي وقت مضى، ولا تزال رحلة المطار كما كانت تقريباً، لكننا أضفنا بعض إجراءات الصحة والسلامة منها التباعد الاجتماعي، والكاميرات الحرارية، والحواجز الواقية، كما قمنا بتثبيت مقابض للسلالم المتحركة، مزودة بخاصية التعقيم الذاتي، وكذلك تقنية التحكم في المصاعد بدون لمس».

مطار الشارقة الدولي

وتواصل هيئة مطار الشارقة الدولي تنفيذ العديد من الإجراءات الوقائية، للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، ضمن خطتها المتكاملة لتعزيز التدابير الوقائية، حيث كثَفت الهيئة جهودها في عمليات تعقيم وتطهير جميع أنحاء المطار، بما فيها صالات المغادرين والقادمين والمرافق العامة، بالإضافة إلى المعدات والأجهزة، التي يستخدمها المسافرون والموظفون.

وقامت الهيئة من خلال شركة متخصصة بعمليات التعقيم والتطهير، باستخدام مواد معتمدة شملت صالات المسافرين، وتنظيف وتعقيم الأرضيات والحواجز والجدران ومناضد إنهاء إجراءات السفر وجسور الركاب وكراسيّ الانتظار ومنصات الجوازات وأجهزة التفتيش الأمني وأحزمة الحقائب المتحركة وعربات نقل الأمتعة ودورات المياه.

إضافة إلى كل ما يمكن أن يكون في مجال التلامس مع المسافر لمنع انتشار الفيروس، ومن أجل توفير بيئة صحية ومناسبة للموظفين، شمل التعقيم مبنى دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي من مكاتب وقاعات الاجتماعات والممرات وجميع البوابات ومناضد استقبال المراجعين، إضافة إلى تعقيم مركز الشحن في مطار الشارقة بكل المرافق والمخازن التابعة له ومكاتب الموظفين وأماكن استقبال المتعاملين.

وأعلنت الناقلات الوطنية عن تدشين أكثر من 120 وجهة خلال الفترة المقبلة بالتوازي مع قيامها بشديد الإجراءات الاحترازية، التي تضمن صحة وسلامة المسافرين والموظفين والمجتمعات من خلال استخدام أحدث التقنيات.

طيران الإمارات

وكشفت طيران الإمارات عن خطط لزيادة عدد الوجهات، التي تسير إليها برحلات منتظمة لتصل إلى أكثر من 60 وجهة خلال شهر أغسطس المقبل، وبالتوازي مع ذلك قامت الناقلة بتكثيف الإجراءات الاحترازية المتبعة في المطار، وعلى الطائرات لضمان صحة وسلامة موظفيها ومتعامليها، وفرضت على جميع أفراد أطقم الخدمات الجوية ومشرفي بوابات الصعود إلى الطائرة وموظفي الخدمات الأرضية، الذين هم على اتصال مباشر مع الركاب، معدات الوقاية الشخصية، التي تشمل رداء واقياً فوق الزي الموحد وحاجباً واقياً، بالإضافة إلى أقنعة الوجه والقفازات.

وتخضع «طيران الإمارات»، طائراتها لعمليات تنظيف وتطهير عميقة، تستغرق ما بين 6 - 8 ساعات، وتتضمن رش المقصورة الداخلية بمواد مطهرة واستبدال أغطية فرش ومساند المقاعد في المنطقة المتأثرة، وتجهز«طائرات الإمارات» بمرشحات هواء «HEPA» القادرة على إزالة 99.97 في المائة من الفيروسات والجراثيم والفطريات والغبار، ما يجعل أجواء المقصورة نظيفة وآمنة ومريحة للركاب وأفراد الطاقم.

الاتحاد للطيران

وأكدت «الاتحاد للطيران» أنها تخطط لتشغيل الرحلات الجوية حتى 15 يوليو إلى 29 وجهة حول العالم لتصل إلى 50 وجهة اعتباراً من 16 يوليو المقبل، موضحة أنها اتّخذت تدابير إضافيّة لضمان عمليات تنظيف وتعقيم صارمة سواء على متن طائراتنا أو في المطار، مؤكداً أن فريق المناولة على الأرض يقوم بإجراءات نظافة صارمة، لتطهير الطائرات بعد كل رحلة، كما يتم تعقيم جميع الأدوات والأسطح.

وأوضحت الاتحاد أنها زودت كل الطائرات بفلاتر ترشيح عالية الكفاءة للجسيمات الموجودة في الهواء (HEPA)، والتي تجدّد هواء المقصورة بالكامل، كل دقيقتين إلى أربع دقائق، موضحاً أن أنظمة ترشيح الهواء هذه فعّالة للغاية في إزالة أكثر من 99.8% من الميكروبات المنقولة بالهواء، بما فيها الغبار والجراثيم ومسبّبات الأمراض.

وأكدت ليندا سيلستينو، نائب الرئيس لشؤون خدمات الضيوف وتقديم الخدمات لدى «الاتحاد للطيران» أن أول ما سيلاحظه المسافرون في الوقت الحالي عند دخولهم المطار هو فريق الاتحاد من سفراء الصحة والسلامة، مشيرة إلى أن الناقلة على وشك إطلاق أجهزتها للخدمة الذاتية لإتمام إجراءات السفر والفحص الصحي، حيث تقوم هذه الأجهزة بقراءة مؤشرات الجهاز التنفسي وقراءة معدل ضربات القلب، وقياس درجة حرارة الجسم.

فلاي دبي والعربية

وتوفر فلاي دبي دليلاً مبسطاً لأولئك الذين يخططون للسفر هذا الصيف، بعد إعادة إطلاق رحلاتها المنتظمة اعتباراً من 7 يوليو، وطلبت من المسافرين إكمال نموذج إقرار طبي يفيد بأنك خال من أعراض «كوفيد 19» والتوقيع على نموذج تعهد بالحجر الصحي يفيد بأنك ستتحمل كل تكاليف الحجر الصحي والعلاج في حالة إصابتك بـ«كوفيد»، بالإضافة إلى الخضوع لفحص PCR قبل السفر.

يجب أن تظهر الشهادة نتيجة سلبية وأن تكون أصدرت في غضون 96 ساعة من الوصول وتقوم طيران العربية بتعقيم وتجهيز طائراتها بشكل دوري، ووفق الإجراءات الموصى بها من قبل الجهات المختصة، والتي تضمن صحة وسلامة المسافرين والموظفين.

الاتحاد الدولي للنقل الجوي

وقال محمد علي البكري، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، أن هناك نحو 15 تدبيراً احترازياً متعدد المراحل في المطارات وعلى متن الرحلات، وعند الوصول إلى المطار الوجهة الثانية وضعها الاتحاد أخيراً لتجنب تفشي فيروس «كورونا»، ودعا إلى الالتزام بها في رحلات السفر الدولية، لضمان سلامة المسافرين.

وأوضح البكري أنه من بين تدابير المطارات، هو ضرورة إجراء فحوصات درجات الحرارة من قبل موظفي الحكومات المدربين عند نقاط الدخول في مباني المطارات، وتحقيق مسافات التباعد الاجتماعي الآمنة في جميع المراحل، التي يخضع لها المسافرون، بما في ذلك طوابير الانتظار.

واستخدام أغطية الوجه للركاب والأقنعة للموظفين، بما يتماشى مع اللوائح المحلية، وتوفير خيارات الخدمة الذاتية لتسجيل الوصول المستخدمة من قبل الركاب قدر الإمكان، للحد من نقاط الاتصال وقوائم الانتظار، والتنظيف والتعقيم بشكل دائم للمناطق الأكثر استخداماً، وبما يتماشى مع اللوائح المحلية، وأتمتة عمليات التحكم بالجوازات والجمارك، من خلال استخدام تطبيقات الأجهزة الذكية وتقنيات البيومترية.

وذكر أن التدابير على متن الرحلات، يجب أن تشمل تغطية أوجه المسافرين من دون استثناء وأقنعة الوجه لأطقم الطيران طوال الرحلة، وخدمات مبسطة للمأكولات والمشروبات، التي تخفف من حركة الأطقم في الطائرة والاتصال بالمسافرين، وتخفيض من ازدحام الركاب في المقصورة الواحدة، على سبيل المثال، من خلال حظر طوابير الحمامات، وتكثيف عمليات التنظيف للطائرة.

مطار دبي الدولي

قالت مطارات دبي إن السفر عبر مطار دبي آمن في جميع المراحل، مشيرة إلى بعض الإرشادات والإجراءات الخاصة بالسفر عبر المطار مع استئناف بعض الرحلات المجدولة. واتخذت سلسلة من الإجراءات الاحترازية في جميع أنحاء المطار، وتشمل هذه التدابير زجاجاً واقياً عند تسجيل الوصول ومنافذ الجوازات، والفحص الحراري، وعلامات التباعد الجسدي، وزيادة مستويات التعقيم، وفقاً للمعايير الدولية، التي وضعتها السلطات المعنية.

كما يراقب موظفو المطار المسافرين من خلال كاميرات المراقبة الحرارية المثبتة في مواقع عدة، والتي ترصد درجة حرارة العملاء والعاملين.

كما وضعت مجموعة من القواعد، التي يتعين على المسافرين اتباعها، مثل ارتداء وسائل الحماية الشخصية المناسبة، والوصول إلى المطار قبل أربع ساعات من موعد رحلتهم (ليس أكثر من أربع ساعات)، لإتاحة المزيد من الوقت لتدابير السلامة والأمن.

16 إجراءً احترازياً

طباعة Email
تعليقات

تعليقات