فنادق الإمارات تستعد لمرحلة ما بعد «كورونا»

الخبراء يؤكدون جاهزية القطاع متوقعين عودة النشاط إليه قريباً | البيان

أكد خبراء أن القطاع الفندقي في الإمارات، أكمل استعداداته لمرحلة ما بعد «كورونا»، من خلال تجهيز الأنظمة الرقمية التي تضمن تقليل الاحتكاك بالنزلاء، إلى حده الأدنى، بالإضافة إلى إطلاق الحملات الترويجية، والعروض المتنوعة، وتجديد الشراكات مع شركات السياحة العالمية، ومواقع الحجز الإلكتروني.

وتوقعوا عودة قوية للقطاع، بعد انحسار جائحة الفيروس التاجي «كورونا»، بعد أن نجحت الفنادق في تعزيز ثقة الأسواق العالمية، من خلال الإجراءات التي اتخذتها لضمان أمن وسلامة النزلاء، كما أن الفنادق في الإمارات، استفادت خلال هذه الفترة في تأهيل كوادرها البشرية، وفي إعادة هيكلة خطتها الترويجية والتسويقية، من خلال الاعتماد على القنوات الإلكترونية.

وقالوا إن الرصيد العالمي الذي تملكه فنادق الإمارات، من حيث مستوى الخدمات، تعزّز في ظل الإجراءات الاحترازية الأخيرة التي اتخذتها، مشيرين إلى أنها اتخذت كافة الاستعدادات لعودة قريبة للحركة السياحية.

جهوزية

وقال محمد عوض الله مدير مجموعة «تايم» للفنادق، إن القطاع الفندقي في الإمارات بشكل عام، جاهز لاستقبال الزوّار، فور عودة النشاط السياحي والاقتصادي، ونشاط حركة الطيران، لافتاً إلى أن الإجراءات الاحترازية التي قام بها القطاع الفندقي، ساهمت في تعزيز ثقة الأسواق العالمية بالقطاع الفندقي في الإمارات.

وأضاف أن استعدادات الفنادق بين تجديد شراكاتها العالمية، وإعداد هيكلة عملياتها الإدارية، من خلال التركيز على المعاملات الإلكترونية، وتجهيز الإجراءات التي تضمن تجنب الاحتكاك قدر الإمكان، لا سيما خلال المرحلة الأولى من عودة النشاط السياحي.

وقال عبد الله شرفي، المدير التنفيذي لمجموعة «روز» للضيافة، إنه مع اتباع الدولة سياسة انفتاح آمن وسلس للاقتصاد، مع تطبيق إرشادات التباعد الاجتماعي، والسلامة العامة، سوف يتعافى قطاع السياحة في الإمارات بشكل أسرع، مقارنةً ببقية دول العالم.

وأوضح أن المرحلة المقبلة، تعتمد على سياسة وسمعة الفندق، وثقة المستهلك بها، إذ «نتوقع أن تشهد الفنادق ذات التصنيف الأعلى، من حيث النظافة والراحة، إقبالاً أقوى من غيرها، لذلك من الضروري تقوية بروتوكولات التنظيف والتطهير، لتلبية توقعات المتعاملين».

وأضاف، يمثل الوضع الحالي تحدياً لجميع القطاعات حول العالم، حيث تواجه شركات الطيران والضيافة، صعوبة أكبر نسبياً، مقارنة ببقية القطاعات، تزامناً مع تقييد الحركة عالمياً. ولذلك، فإن عودة القطاع الفندقي، تعتمد على عودة حركة السفر إلى وضعها الطبيعي.

وقال إن تأثير الجائحة على مستوى الفنادق متفاوت، حيث لم تتأثر جميعها بنفس المستوى، إذ يعتمد ذلك على نوعية التصنيف، وسياسة المبيعات، إذ إن تأثر الفنادق التي تعتمد على الإقامة القصيرة، أكبر من تلك التي تعتمد على الإقامة الطويلة، وذلك لاستمرار بقاء نزلاء الإقامة الطويلة المقيمين في الدولة، ولذلك، فإن الإدارات التي قامت بسياسة تنويع قنوات المبيعات، أقل تضرراً من الآخرين.

نشاط قوي

وقال إسماعيل إبراهيم مدير عام فندق «رامادا داون تاون» أبوظبي، إن القطاع السياحي في الإمارات، مستعد بكل قوة لعودة النشاط، بعد تلاشي جائحة «كورونا» وتأثيراتها السلبية، مشيرين إلى أن تعافي القطاع، سوف يكون سريعاً، على عكس باقي القطاعات الأخرى، مستفيداً بشكل رئيس، من المميزات والمنتجات السياحية المتوفرة في الدولة.

وأضاف أن القطاع السياحي في الدولة، يمتلك بنية تحتية متطورة، تميّزه عن باقي دول المنطقة، حيث يتوافد الزوّار من كافة أنحاء العالم للتمتع بالمرافق السياحية والفندقية في الدولة، إلى جانب المرونة في السفر، مع وجود عدّة شركات تقدم كافة الخيارات، من طيران اقتصادي إلى رحلات رجال الأعمال.

نمو

ويرى إبراهيم أن الإمارات، من المتوقع أن تحقق نمواً كبيراً في أعداد السياح، مع عودة الحياة لطبيعتها، وذلك بالتزامن مع الخطط التي وضعتها الدوائر والجهات الحكومية في الدولة، المنوطة بالقطاع السياحي.

بنية متطورة

وقال محمد الصيّاد مدير إدارة الإيرادات الإقليمي لفنادق «ريكسوس» في الإمارات، إن القطاع السياحي في الإمارات، لديه ما يؤهله للتعافي بقوة بعد انحسار الجائحة، مستفيداً بشكل رئيس من البنية التحتية السياحية المتطورة، وقوة شبكة الطيران، إضافة إلى تنوّع المنتجات المقدمة، ومناسبتها لجميع الفئات.

وتابع أن واقع القطاع السياحي، سوف يختلف بعد «كورونا»، حيث سيكون التركيز على الحجوزات الإلكترونية، والفنادق الأكثر أماناً التي تلتزم بالإجراءات الاحترازية، ممثلة في عمليات التعقيم والتطهير، فضلاً عن خطط الترويج السياحي، التي سوف تعتمد أكثر على القنوات الإلكترونية، أكثر من المشاركة في المعارض والمؤتمرات.

وأوضح أن الإمارات سوف تكون أولى الدول التي سوف يشهد قطاعها السياحي تعافياً سريعاً، بفضل الجهود المبذولة أخيراً، ما جعلها واحدة من أفضل الدول في الجذب السياحي على مستوى العالم.

تشغيل كلي

وقالت غيداء عرابي مساعد مدير التسويق والعلاقات العامة لفندق «أنانتارا» القرم الشرقي، إن الفندق على أتم الاستعداد لاستقبال ضيوفه ونزلائه، مع عودة التشغيل الكلي بعد انحسار «كورونا»، والحصول على التعليمات بعودة العمل من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وأضافت أن الفندق اتخذ كل الإجراءات الاحترازية، مع تكثيف عمليات التعقيم والتنظيف في مختلف أروقة ومرافق الفنادق، بما يتماشى مع متطلبات الظروف الراهنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات