«عيدية عن بُعد» الهدايا الإلكترونية بديلة للدرهم و33 تطبيقاً لتحويل العيدية

صورة

لم تبقَ «عيدية» عيد الفطر كسابق عهدها مقتصرة على الدراهم الجديدة من فئات متنوعة، إذ تطغى الهدايا التكنولوجية حالياً ولا سيما في ظل استمرار الإجراءات الاحترازية المطبقة لمقاومة تفشي جائحة فيروس «كورونا» وهو ما رفع الطلب بشكل كبير على البدائل الإلكترونية أو عبر تطبيقات تحويل الأموال، حيث يرى الخبراء أن الفيروس أحال العيدية النقدية للتقاعد المبكر.

وقال خبراء مختصون في قطاع الاتصالات، إن العيدية هذا العام تختلف عن السنوات السابقة في ظل جائحة «كورونا» وبعد تحذيرات الجهات الرسمية في الدولة بمنع توزيع النقود على الأطفال خوفاً من تفشي الفيروس، ولذلك بدأ التوجه بشكل كبير نحو الهدايا الإلكترونية وتشمل الهواتف وملاحقها والساعات الذكية والحواسيب اللوحية.

وأضاف الخبراء لـ«البيان الاقتصادي» إن هناك أيضاً برامج وتطبيقات متاحة في الدولة يمكن من خلالها تحويل نقود العيدية بسهولة ويسر، ويستطيع الأفراد الذين يحصلون على العيدية عبر التطبيقات استخدامها لشراء احتياجاتهم عبر الإنترنت بكل سهولة ويسر، ما يعزز التباعد الاجتماعي ويحد من تفشي الفيروس.

وأوضح الخبراء أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان شهدت إقبالاً كبيراً على شراء الهواتف الذكية وملاحقها لتقديمها عيدية لأفراد الأسرة، مشيرين إلى أن جميع المتاجر في الدولة توفر البدائل الإلكترونية للعيدية بأسعار جيدة بما يتماشى مع ظروفهم المادية.

بدائل متطورة

ودعا المهندس عادل الكاف الهاشمي، نائب رئيس مجلس الإدارة لجمعية الإمارات للإنترنت الآمن، إلى ضرورة الالتزام بتوجيهات القيادة لتطبيق الإجراءات الصادرة عن الجهات الرسمية في الدولة بمنع توزيع العيدية النقدية لمنع تفشي فيروس «كورونا»، موضحاً أنه يمكن الاستعاضة عنها بالعديد من البدائل الإلكترونية والتكنولوجية المتطورة.

وأضاف إن هناك العديد من البدائل الإلكترونية للعيدية، وتشمل الهواتف المحمولة وملاحقها والمتاح شراؤها عبر المتاجر الإلكترونية في الدولة، وأيضاً الحواسيب اللوحية والكمبيوترات المحمولة، إضافة إلى العديد من الأجهزة الذكية وملاحقها، مشيراً إلى أن هذه المنتجات باتت تلقى إقبالاً كبيراً من قبل الصغار والكبار في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.

ولفت إلى أن جميع المتاجر في الدولة توفر البدائل الإلكترونية للعيدية بأسعار جيدة وتنافسية وبالتالي سيكون هذا مناسباً لجميع الأسر والعائلات بما يتماشى مع ظروفهم المادية وكافة الأعمار لأفراد الأسرة.

تكافل

وقال محمد الفقي، خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بكلية الدار الجامعية في دبي، إن «العيدية» هي أحد أهم مظاهر الاحتفال بالعيد وتدلّ على التكافل الاجتماعي والشعور بالآخرين وإسعادهم، مشيراً إلى أنه في الوقت الراهن لا يمكن توزيع العيدية بشكل نقدي لمنع تفشي الفيروس، وبالتالي هناك العديد من البدائل والهدايا الإلكترونية.

وأضاف إن من بين البدائل المتاحة «بطاقة الهدايا» التي تبيعها العديد من المتاجر ومراكز التسوق وتبدأ قيمتها من 25 درهماً وصولاً إلى أكثر من 500 درهم ويستطيع الفرد استخدامها وشراء ما يحتاجه من خلال شبكة الإنترنت، مضيفاً إن هناك أيضاً بعض التطبيقات الإلكترونية التي تسمح بتحويل الأموال وبالتالي من الممكن استخدامها في تحويل «العيدية».

وأوضح أن بطاقات الهدايا تعد أفضل خيار للأطفال والصغار وخصوصاً أنه من الصعب عليهم استخدام الحسابات البنكية، كما ستتيح لهم استخدامها في شراء الألعاب أو ما يحتاجونه من الإنترنت، مشيراً إلى أن هناك أيضاً العديد من الهدايا مثل الهواتف المحمولة وملاحقها ومن الممكن استخدامها عيدية.

33 تطبيقاً

وأعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن إمكان تحويل عيدية عيد الفطر عبر 33 تطبيقاً تشمل تطبيقات البنوك العاملة في الدولة أو تطبيقات المحافظ الإلكترونية.

وقالت إن تطبيقات البنوك المتاحة تصل إلى 23 ويمكن من خلالها تحويل العيدية وتشمل تطبيقات «بنك دبي الإسلامي» و«مصرف الهلال» و«مصرف عجمان» و«أبوظبي الإسلامي» و«أبوظبي التجاري» و«أبوظبي الأول» و«الإمارات دبي الوطني» و«الإمارات الإسلامي» و«سيتي بنك» و«دبي التجاري» و«بنك رأس الخيمة الوطني» و«نور بنك» و«الفجيرة الوطني» و«أم القيوين الوطني» و«الشارقة الإسلامي» و«بنك المشرق» و«البنك العربي» و«البنك الأهلي الكويتي» و«حبيب بنك المحدود» و«اتش اس بي سي الإمارات» و«يونايتد بنك» و«ستاندرد تشارترد» و«الكويت الوطني».

وأوضحت أن تطبيقات المحافظ الإلكترونية 10 وتتضمن «المصرف الذكي – أبوظبي الإسلامي» و«محفظة بي ات – أبوظبي الأول» و«حياك – أبوظبي التجاري» و«ليف – الإمارات دبي الوطني» و«بوتيم» و«تو توك بي» و«آي ولت – اتصالات» و«أهلاً – مصرف الهلال» و«انستا – الفجيرة الوطني» و«المشرق نيو».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات