هيئة الاتصالات: التصدي لــ 35 ألف هجمة سيبرانية في مارس

نجحت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في منع 34 ألفاً و936 هجمة سيبرانية خلال شهر مارس الماضي بفضل الجهود المبذولة من الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (aeCERT) في منع ومعالجة الهجمات السيبرانية التي تعرضت لها الجهات الاتحادية في الدولة. وتزايدت في الآونة الأخيرة محاولات النصب والتصيد والاحتيال بسبب أزمة وباء «كورونا» مع زيادة إقبال المستخدمين على الشراء أونلاين، واستخدام الخدمات والمنصات الإلكترونية في البنوك والمتاجر لإتمام معاملتهم وشراء احتياجاتهم.

برمجيات خبيثة

وأوضحت الهيئة، في تقرير صدر أمس، أن الهجمات تنوعت ما بين برمجيات خبيثة بنسبة 59 % وهي عبارة عن برامج يتم إنشاؤها بغرض تدمير الأنظمة والبرامج أو التأثير عليها أو الحصول على صلاحيات فيها بشكل غير قانوني. تشمل البرمجيات الخبيثة الفيروسات وبرامج الفدية الخبيثة وبرامج التجسس وغيرها.

وبحسب التقرير، شملت محاولات الهجمات عمليات بحث عن الثغرات الأمنية، بنسبة 34 % وهي أخطاء برمجية في الأنظمة يمكن استغلالها من قبل المجرمين في العبث بالأنظمة والتأثير عليها، إضافة إلى 6 % هجمات التصيد الإلكتروني، وهي عبارة عن عملية يتقمص فيها المجرم صفة شركات أو جهات موثوقة لخداع المستخدم لتسليم بياناته الخاصة ككلمة المرور والبطاقة البنكية، وذلك عبر الرسائل أو المواقع الإلكترونية المزيفة.

نجاح

وبينت الهيئة أنها نجحت في معالجة 189 حادثة سيبرانية خلال شهر مارس الماضي، 73 منها كان تأثيرها شديداً و105 متوسطة و11 منخفضة، وكانت الحوادث الأكثر شيوعاً هي دخول غير مصرح، ومحاولة دخول، وبرمجيات خبيثة.

وكانت الهيئة أعلنت أخيراً نجاحها في التصدي ومنع 52 ألفاً و671 محاولة لهجمات سيبرانية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، ليصل بذلك إجمالي عدد محاولات الهجمات التي تعرضت لها الدولة في الربع الأول من العام الجاري لنحو 87 ألفاً و607 محاولات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات