منع الخروج بسبب «كورونا» ينعش سوق الترفيه المنزلي الرقمي

أكّد خبراء نمو سوق الترفيه المنزلي في الدولة على خلفية طرح المزيد من خدمات الجيل الخامس وإجراءات منع الخروج في المساء وإغلاق دور السينما في الدولة وطرح استديوهات رائدة أفلامها للإيجار من خلال قنوات الترفيه المنزلي عندما كان من المقرر أن تصل إلى المسارح، متوقعين عودة دور السينما إلى الافتتاح بعد انتهاء أزمة «كورونا».

وسارعت مؤخراً العديد من منصات الترفيه المنزلي إلى إطلاق محتويات جديدة تضم أفلاماً ومسلسلات وبرامج ترفيهية ووثائقية علاوة على برامج الموسيقى والكوميديا، وعروض الأطفال.

وتعتبر الإمارات أكبر سوق للترفيه المنزلي في منطقة الخليج، تليها المملكة العربية السعودية فيما تعتبر دبي السوق الرئيسية للموسيقى العالمية في منطقة الخليج، إذ تشكل 65% من إجمالي إيرادات الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال عماد مرقص، الرئيس التنفيذي للمحتوى في شبكة «آو إس إن» OSN في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إن هنالك نمواً في حجم الطلب على باقات الترفيه في الدولة نظراً لقضاء العائلة وقتاً أطول في البيت، مشيراً إلى وجود زيادة في نسب المشاهدة قدرها 47% عبر التلفاز، وارتفاعاً ملحوظاً في مشاهدة منصة البث الخاصة بـ«أو إس إن» بنسبة 170%.

وقال عماد مرقص: تشهد الاتجاهات حالياً ذروة الارتفاع في نسبة المشاهدة، حيث نسعى في «آو إس إن» دائماً إلى تزويد العائلات بساعات طويلة من الترفيه ، من خلال تقديم المحتوى الحصري والمناسب لأفراد العائلة.

ونظراً للإغلاق الكامل في ظل الظروف الحالية، يمكن لمشتركينا الآن مشاهدة قناة OSN Kids بدون أي تكلفة إضافية، والاختيار من بين 40 فيلماً من أكثر الأفلام العائلية شهرة.

وكشفت بيانات حديثة لـ«جمعية الأفلام الأمريكية» نمو سوق أفلام الترفيه المنزلي عبر منصات الترفيه الرقمية والهواتف الذكية إلى 58.8 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2020 بنمو 14% عن نفس الفترة من العام الماضي، وذلك بسبب حظر الخروج من المنزل المطبّق في العديد من دول العالم.

وتتوقع منصة «ستارز بلاي» أن يصل عدد مشتركي خدمة الفيديو حسب الطلب في المنطقة إلى نحو 6 ملايين مشترك خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما يتوقع أن يصل حجم عائدات سوق مشاهدة الفيديو حسب الطلب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 2.1 مليار دولار بحلول عام 2024.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات