أرباح التأمين تحت ضغوط «كورونا»

قالت ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيفات إنه لا يزال من المبكر جداً تقييم التأثير المالي الكامل الذي سيخلفه وباء «كوفيد ـــــــــــــــــــــ19» على قطاع التأمين في منطقة الخليج؛ لأن الوضع لا يزال يتطور بوتيرة متسارعة.

وأضافت في تقرير حديث أنها تعتقد بأن الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء، بما في ذلك حظر السفر وحظر التجول، تسير بالاقتصاد العالمي نحو الركود، كما أن الاقتصادات الخليجية تعاني أيضاً من الآثار الناجمة عن الانخفاض الحاد في أسعار النفط إلى نحو 25 دولاراً أمريكياً للبرميل في مارس، أدنى مستوى له في 17 عاماً، من نحو 66 دولاراً أمريكياً للبرميل في بداية يناير 2020.

ولفت التقرير إلى أن معظم شركات التأمين المصنفة في منطقة الخليج تمتلك هوامش رأس مال قوية ستمكنها من استيعاب المطالبات الناتجة عن وباء كورونا وتقلبات أسواق رأس المال، لكن التراجع الحاد في أسواق الأسهم، واتساع الهوامش على السندات، واستمرار الانخفاض في أسعار العقارات سيؤدي إلى التـأثير سلباً على الأرباح وهوامش رأس المال لدى شركات التأمين المنكشفة على هذه الفئات من الأصول.

وأوضح التقرير أن التباطؤ المتوقع في تحصيل أقساط التأمين؛ بسبب قيام العديد من الشركات بتأجيل دفعات أقساط التأمين في محاولة منها للصمود في ظل هذه الظروف، يمكن أن يضيف مزيداً من الضغوط على السيولة وجودة الأصول، وبالتالي على الظروف الائتمانية خلال الشهور القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات